الإمارات

الاتحاد

«بلدية أبوظبي»: 6 عوامل وراء هبوط تربة بعض الطرق والمباني

إحدى المناطق التي تعرضت لهبوط في الطريق (من المصدر)

إحدى المناطق التي تعرضت لهبوط في الطريق (من المصدر)

هالة الخياط (أبوظبي)

تنفذ بلدية مدينة أبوظبي دراسات «جيو تقنية» للتربة حسب أفضل المعايير العالمية لاكتشاف المشكلات المحتملة قبل حدوثها، محددة ستة أسباب لهبوط الطرق والمباني وطرق معالجتها.
وأوضحت البلدية أن أحد أسباب هبوط الطرق والمباني، تتمثل بوجود كهوف وفجوات في تراكيب الصخور تنهار تحت أحمال المباني أو الطرق وأحياناً نتيجة للضغوط الهيدروليكية من سريان الماء الجوفي، وعمليات نزح المياه، ويتم معالجة هذه المشكلة بحقن تلك الفجوات بمونة الإسمنت، وفي حال وجود السبخات في تربة الأساس وهي تحتوي على كميات عالية من الأملاح التي تذوب في الماء الجوفي مسببة ضعف في بناء التربة ما يجعلها تهبط، ويتم معالجتها إما بالإزالة التامة أو بخلطها بالإسمنت.
وأشارت البلدية إلى أنها لاحظت خلال تنفيذها مشاريع البنية التحتية وجود التربة الرملية قليلة الكثافة، والتي تنضغط تحت تأثير الأحمال أو الاهتزازات ما يؤدي إلى هبوط الطرق والمباني، ويتم معالجتها بالدمك السطحي والدمك العميق.
وأوضحت أنه مع وجود التربة الطينية الرخوة والتي تنضغط مع مرور الزمن مسببة هبوطات متزايدة فيتم معالجتها بوساطة التحميل المسبق مع تصريف المياه، وكذلك بعمل الإحلال الجزئي للتربة الطينية، إضافة إلى استخدام الحصائر البلاستيكية للتحكم في الهبوطات.
ولفتت بلدية مدينة أبوظبي إلى أن حركة المياه تحت سطح التربة تؤدي إلى هجرة الحبيبات الدقيقة، تاركة خلفها فراغات، قد تؤدي إلى هبوطات بمكانها الأصلي، وتحدث هذه الظاهرة نتيجة نزح وتخفيض منسوب المياه الجوفية أثناء أعمال الإنشاء بالمشاريع أو المصاحبة لأعمال الأنفاق العابرة للطرق، وحركة المياه تلك قد تساعد أيضاً على إزالة الأملاح بالتربة؛ مما يؤدي إلى تآكل بنية التربة وهبوطها، وللتغلب على هذه المشكلة تتم دراسة حركة المياه الجوفية ومعرفة نفاذية طبقات التربة لعمل دراسات تخفيض منسوب الماء الجوفي على أساس صحيح، ومنع حركة المياه الجوفية في محيط أعمال الأنفاق، وذلك في المناطق التي يتوقع أن تسبب حركة المياه فيها هبوطات.
وفيما يخص مواقع تجمعات المياه السطحية وارتفاع منسوب المياه الجوفية، أوضحت البلدية أنه يتم تنفيذ حلول دائمة أو مؤقتة طبقاً لطبيعة كل موقع، والحلول الدائمة تتضمن تنفيذ شبكات صرف تحت سطحي «أنابيب مثقبة» تربط مع شبكة صرف مياه الأمطار، حيث يتم صرف المياه إلى البحر، وهي الطريقة المستخدمة حالياً في مشاريع البلدية. وأشارت البلدية إلى أن هناك طريقتين تجري عليهما حالياً دراسات تخصصية ومشاريع تجريبية للتأكد من فعاليتها في التعامل مع تجمعات المياه السطحية، وتتمثل في تنفيذ بحيرات تجميع محاطة بحدائق ومرافق ترفيهية واستثمارية، حيث يتم التخلص من المياه عن طريق التبخير، والطريقة الثانية تتمثل في تنفيذ آبار عميقة للحقن تخترق الطبقة الصخرية غير المنفذة، حيث يتم صرف المياه إلى الخزان الجوفي العميق.
أما الحل المؤقت لسبب الهبوط الأخير، فيتمثل في القيام بأعمال دفان للمنطقة المتأثرة، وذلك حتى يتم تنفيذ أحد الحلول الدائمة المذكورة سابقاً.

اقرأ أيضا

إجازات مدفوعة لحالات استثنائية من موظفي الحكومة الاتحادية