الاتحاد

الإمارات

استراتيجية خمسية للتوطين والتطوير الوظيفي

أكد مجلس إدارة هيئة البيئة بأبوظبي في اجتماعه الأول الذي عقد برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ليلة أمس الأول بقصر البحرعلى أهمية توطين الوظائف الإدارية والفنية واتباع سياسات من شأنها تطوير وتدريب الطاقات الوطنية واستقطابها للانخراط في كافة المجالات البيئية·وكان المجلس المشكل بقرار من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة 'حفظه الله' قد استعرض في اجتماعه الأول خطة هيئة البيئة في مجال التوطين واستراتيجية التنمية الوظيفية التي قامت الهيئة بوضعها والتي تشمل استراتيجية لمدة خمس سنوات للتطوير الوظيفي بصورة عامة مع التركيز على تنمية القدرات المواطنة على جميع المستويات الوظيفية في الهيئة وتشمل أيضا استراتيجية للتوطين وتنمية القدرات والتي وضعتها الهيئة بالاشتراك مع مركز الأعمال في جامعة زايد·
القطاعات الصناعية
وقد وجه المجلس الى ضرورة تعزيز وتفعيل دور القطاعات الصناعية والاستثمارية في تنفيذ القوانين والتشريعات البيئية الاتحادية والمحلية وتطوير وتطبيق نظام البيئة والصحة والسلامة في إمارة أبوظبي على أن تقوم الهيئة بوضع السياسة العامة لهذا النظام عن طريق إعداد وتنفيذ استراتيجية لإدارة البيئة والصحة والسلامة في الإمارة حيث دعا في هذا الصدد إلى وضع آلية لتنفيذ نظام رقابي موحد ومتكامل لإدارة البيئة والصحة والسلامة ورفعه الى مجلس الإدارة ليتم اعتماده·
الرعي
كما أكد على ضرورة تنفيذ القوانين والتشريعات الخاصة بتنظيم الرعي وتفعيل الممارسات التي تساهم في المحافظة على الحياة الفطرية والنظافة العامة وصحة المواشي ووجه بدراسة إعادة تأهيل بعض المناطق البرية وزراعتها بالنباتات المحلية لتكون موئلا للمها العربية والظباء والأرانب وغيرها من الحيوانات البرية·
وأطلع المجلس على التقرير الذي أعدته الهيئة خلال عام 2005 حول المراجعة الشاملة لأدائها في تنفيذ خطط عمل الاستراتيجية البيئية لإمارة أبوظبي '2000 ـ 2004 بهدف تقييم مستويات النجاح وتحديد مواطن الضعف فضلا عن تحديد المستجدات والاحتياجات والمتطلبات اللازمة لتحقيق مهام الهيئة المحددة بقانون الإنشاء·
وقد خلصت المراجعة إلى أنه قد تم تحقيق نجاح هام في تنفيذ الأهداف الاستراتيجية للهيئة وقدرت نسبة النجاح بما يزيد على 75 بالمائة في المتوسط·
الأهداف الاستراتيجية
وشملت الأهداف الاستراتيجية التي تم تقييم مستويات الأداء في تحقيقها وضع نظام لإدارة البيئة والموارد الطبيعية ونظام لمراقبة البيئة والموارد الطبيعية ونظام لإدارة الثروة السمكية ونظام لإدارة الموارد المائية ونظام لإدارة الحياة الفطرية وإعادة تأهيلها وزيادة مستوى الوعي والتعليم البيئي· ومن أهم الملاحظات التي وردت في التقييم أن دور الشركاء في تنفيذ الاستراتيجية البيئية من الجهات المحلية والاتحادية هو أقرب إلى دور المراقب وليس الشريك كما لوحظ أن هناك توسعا في أنشطة الهيئة المختلفة يتجاوز نسبة الزيادة التي تمت في أعداد العاملين المؤهلين من المواطنين والوافدين مما يحتم التركيز على زيادة فرص تدريب وتأهيل جميع العاملين المواطنين لسد هذه الفجوة·
ضبط الجودة
ومن الملاحظات الأخرى أنه يتم التركيز حاليا على ضبط وضمان الجودة واستخدام المعايير البيئية والمؤشرات· وتحتاج هذه المجالات باستثناء المؤشرات البيئية إلى مزيد من التركيز في المستقبل حيث أن هناك طريقة أفضل من وضع المؤشرات وهي تقييم البصمة البيئية للدولة اعتمادا على بيانات بيئية عالية الدقة وجيدة النوعية وتعتبر مبادرة أبوظبي خطوة رئيسية في هذا الاتجاه·
كما أطلع المجلس على الاستراتيجية البيئية المقترحة لإمارة أبوظبي للفترة من 2007 إلى 2011 والتي تأتي في ضوء التقييم الذي قامت به الهيئة لاستراتيجيتها الحالية وفي ضوء القانون رقم ''16 لسنة 2005 والقوانين الأخرى التي حددت مسؤوليات ودور الهيئة مثل قانون المياه وقانون الرعي·
وتتضمن الرؤية الجديدة للهيئة وضع السياسات والموجهات وتطبيق النظم المتعلقة بالمحافظة على البيئة وإدارتها بتكامل تام بين ركائز التنمية المستدامة المتمثلة في حماية البيئة وتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية·
كما تم اعتماد رسالة الهيئة التي تشمل دعم برامج التنمية المستدامة لإمارة أبوظبي ودعم السياسات البيئية وعملية اتخاذ القرار ووضع اللوائح والأدلة الإرشادية والمواصفات القياسية وبناء القدرات في مختلف مجالات حماية البيئة ودعم الجهود الاتحادية في مجال حماية البيئة·
وتشمل الأهداف الاستراتيجية المقترحة دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز وتنسيق البحث العلمي في المجالات البيئية ووضع نظام لمراقبة البيئة والموارد الطبيعية ووضع نظام لإدارة البيئة والموارد الطبيعية والإدارة المستدامة للحياة الفطرية وإعادة تأهيلها ووضع نظم الإدارة البيئية والاستجابة للطوارئ البيئية وإدارة الأزمات ورفع مستوى التعليم والتوعية البيئية من أجل التنمية المستدامة·
واعتمد مجلس الإدارة الاستراتيجية البيئية '2007 ـ 2011 وآلية تنفيذ التنمية المستدامة كما اعتمد الهيكل التنظيمي الجديد للهيئة وميزانية الهيئة المقترحة لعام ·2006
أنشطة الهيئة
واستعرض مجلس إدارة هيئة البيئة بأبوظبي في اجتماعه تقريرا مفصلا عن الأنشطة التي نفذتها الهيئة خلال عام 2005 والتي تتضمن انجازاتها التي حققتها بمجال حماية البيئة وتشمل إصدار 387 رخصة بيئية لمنشآت وأنشطة قائمة و140 ترخيصا للمشاريع الحكومية والقطاع الخاص إضافة إلى مراجعة وتقييم 55 دراسة بيئية وإصدار 54 رخصة بيئية لمنشآت المواد الكيماوية والخطرة وتنفيذ 1459 حملة تفتيشية وإنذار 60 مصنعا ومنشأة ·
واستعرض التقرير أيضا نشاطات الهيئة في مجال الحياة البرية والتي تتضمن إعادة هيكلة وحدة موارد المياه الجوفية لتضم قسما للمراقبة والاستكشاف المائي وقسما للتراخيص والتقييم وقسما للدراسات والبحوث كما تم اختيار شركة استرالية متخصصة للقيام بمسح التربة بإمارة أبوظبي بالتعاون مع المركز الدولي للزراعة الملحية وذلك على مرحلتين ولمدة ثلاث سنوات·
كما واصل مركز البيئة البرية الإشراف الفني على مشروع التخزين الاستراتيجي بالمنطقة الشرقية بالتنسيق مع برنامج مبادلة·وتم ايضا تنفيذ برنامج تدريبي على جمع عينات إنفلونزا الطيور لفرق جمع العينات المكونة من 68 مندوبا من وزارة البيئة والمياه من مختلف إمارات الدولة بالإضافة إلى المختصين بدائرة البلديات والزراعة بإمارة أبوظبي وتطوير المختبر·
التوعية البيئية
وفي مجال التعليم والتوعية البيئية شارك حوالي 73 ألف طالب وطالبة من مختلف مدراس إمارة أبوظبي في برنامج الماراثون البيئي كما وصل عدد الطلبة المستهدفين بالمحاضرات والمناقشات الحية والرحلات الميدانية الى حوالي 14 ألف طالب وطالبة كما غطت برامج التوعية قطاعات أخرى مثل قطاع المرأة والصناعة·وتسلمت الهيئة جائزة الاستدامة العالمية 'انرجي جلوب' خلال معرض اكسبو باليابان في ابريل 2005 فيما تم إطلاق الموقع الرسمي للهيئة على شبكة الانترنت باللغتين العربية والانجليزية·
وتم توزيع حوالي 100 نشرة صحفية وتقرير خاص بالإضافة إلى إصدار العددين الأول والثاني من نشرة الظبي·
واطلع المجلس على انجازات الهيئة في إطار تنفيذ مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية حيث نظمت الهيئة تسع ورش عمل لوضع الأوراق القطاعية التي تتضمن أفضل المعلومات المتوفرة في المجالات البيئية مثل المياه والتلوث والبيئة البحرية والبيئة البرية والتوعية·وتعتبر هذه الأوراق الخطوة الأولى لإعداد تقرير حالة البيئة في إمارة أبوظبي· وأنشأت الهيئة موقعا للمبادرة على الانترنت ويجري العمل على إنشاء منفذ للبيانات المكانية وقاعدة بيانات وأدلة قواعد بيانات·ويستمر العمل في إنشاء منفذ تقرير حالة البيئة في غرب آسيا بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة 'اليونيب'· وقد أثنى المجلس على جهود الهيئة في تنفيذ المهام الأخرى التي كلفت بها من حين إلى آخر حيث قامت بأداء بعض المهام بالإنابة عن السلطات الأخرى على المستوين الاتحادي والمحلي وتصدت بنجاح كبير للعديد من المهام الطارئة واستطاع مجلس إدارة الهيئة وإدارة الهيئة العليا إثبات المقدرة على معالجة مثل هذه الأوضاع بنجاح كبير في الماضي· كما استعرض المجلس المهام الإضافية التي كلفت بها الهيئة مؤخرا والتي شملت جمعية الرفق بالحيوان وتنفيذ قانون الرعي وهيكلية الغابات وقانون المياه والرقابة وإدارة محمية الياسات ورئاسة سكرتاريا اللجنة الوطنية لطوارئ إنفلونزا الطيور· (وام)

اقرأ أيضا

رئيسة الوزراء النيوزلندية تستقبل وفداً إماراتياً برئاسة النعيمي