الإمارات

الاتحاد

سائقو الأجرة بالشارقة يرفضون التعويضات

الشارقة - تحرير الأمير:
رفض سائقو مركبات الأجرة العاملة على خط الشارقة - أبوظبي - العين، الانصياع لقرار إدار مرور الشارقة ومؤسسة مواصلات الشارقة القاضي بايقاف مركباتهم عن العمل واستبدالها بشركة أجنبية، مطالبين بالسماح لهم بالاستمرار في عملهم، ورغم انتهاء المهلة التي منحتها المؤسسة أمس الأول إلا أنهم غير مكترثين لهذه القرارات التي اعتبروها تعدٍيا سافرا على رزقهم الوحيد، وقام نحو 200 سائق بافتراش الأرض أمس في محطة الشارقة - أبوظبي - العين بمنطقة جبيل بالشارقة مناشدين الجهات المسؤولة التدخل في هذا الأمر·
وأعلن هؤلاء وجميعهم يحملون الجنسية الإماراتية استعدادهم التام لتنفيذ كافة الشروط المطلوبة سواء بتجديد المركبة أو بتحديثها أو بتوحيد لونها على أن يتم التراجع عن قرار استبدالهم·
وقال إبراهيم الحمادي، سائق ومالك مركبة: لقد قمنا اليوم بتحميل ركاب والتوجه إلى أبوظبي ولكن هناك حملات تفتيش على الطرقات فضلاً عن تهديدات بحجز المركبات في حال استمرارنا بالعمل·
وقال الحمادي: لقد تم سحب تصاريحنا منذ نحو سنة كما أن مركباتنا غير مسجلة إذ أن تاريخ التسجيل منته وكذلك التأمين نظراً لرفض إدارة المرور تسجيل مركباتنا كوسيلة للضغط علينا بغية تحقيق أهدافها باستبدالنا بشركة أجنبية·
وقال سهراب يوسف، سائق يحمل بكالوريوس إعلام من جامعة الإمارات: أعمل على هذا الخط منذ عشر سنوات لأنني لم أجد بديلا ولم تفتح لي أية مؤسسة إعلامية أبوابها، مطالباً بتأسيس نقابة للسائقين المواطنين تعمل على تحقيق مطالبهم وتتبنى قضاياهم·
وقال إن مؤسسة الشارقة للمواصلات أخذتهم بالحيلة حيث طلبوا منهم التوقيع على تعهد بعدم شراء سيارة جديدة إلى حين يتم ترتيب أمورهم·
وأشار غلوم عبدالله (85) عاماً إلى أنه يعمل على خط الشارقة - أبوظبي منذ عام 1969 غير أن ضغط العمل انهك صحته مما دعاه لاستخدام سائق وتأجير مركبته له·
ورداً على تصريحات عبدالله الزري مدير مواصلات الشارقة، قال السائقون: إن ما ورد على لسان الزري عار من الصحة يما يتعلق بتجاوزات بعض السائقين وسوء تعاملهم مع الركبات أو التدخين في المركبات وعدم وجود أماكن خاصة للسيدات·
وفيما يتعلق بالتعويضات أكد عدد من السائقين أنهم لا يريدون أية تعويضات 'وسنعمل حتى الموت'·

اقرأ أيضا

مجلس الوزراء يعتمد تشكيل مجلس إدارة «الإمارات للخدمات الصحية»