قطر.. تنتحر

الاتحاد

مغردون: آل مرة والهواجر هم شرفاء قطر ولن يسكتوا عن حقوقهم



أبوظبي (الاتحاد )

تصدر هاشتاق #سحب_جنسية_بن_فطيس قائمة أعلى التريندات على موقع تويتر في الإمارات، إذ اعتبر مغردون سحب السلطات القطرية جنسية الشاعر #محمد_بن_فطيس_المري قراراً جائراً.

وندد مغردو موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بأفعال السلطات القطرية بحق الشعراء والمفكرين بعد سحبها الجنسية من محمد بن فطيس المري الحائز على لقب «شاعر المليون» في نسخته الأولى بعد رفضه تسييس الحج، وغضبه من التطاول على رموز الخليج.

وفي هذا الصدد شدد أحد المغردين «آل مرة والهواجر هم شرفاء قطر، ولن يسكتوا عن حقوقهم، عليهم أن ينتفضوا، اخرجوا على تنظيم الحمدين نظموا مسيرة قوية عليه». وقال آخر «أتوقع لو المقاطعة استمرت لمده سنتين سيتم تفريغ وطرد سكان قطر الأصليين بسحب جنسياتهم». واستنكر ثالث أفعال النظام القطري «وين حرية الرأي اللي تدعونها احين كلمة الحق صارت تزعل؟».

وتساءل آخر «عندما تنظر وتتمعن تعرف قيمة بلدك، من يدعي حرية الرأي (قطر) يسحب جنسية أهل الرأى أين الحرية أين حقوق الانسان».

وأشاد مغردون بمحمد بن فطيس مؤكدين أنه «رجل يشهد له بالخلق الطيب لم يصدر منه أي أساءه لوطنه أو للخليج أو لأي شخص أعان الله أهل قطر على فساد حكومة قطر». ونقل آخرون تصريحات بن فطيس «الشاعر الكبير قالها أمس: أنا اخترت إني أجود السيف بيدي.. واحذف بالجفيره كلمه لن يفهمها إلا العرب فقط».

وكتب آخرون تصريحات بن فطيس «ما دفعني للحديث هو وطني الغالي، والحرص على أمنه وسلامته، واستقراره، فضلًا عن الخوف من المستقبل المجهول، وهدفي الأول أن يصل صوتي للشيخ تميم». وتساءل بعضهم ساخراً عن سحب جنسية أبناء قطر «تسحب جنسية أبناء البلد الأصليين ليتم منحها ليهود عرب مهاجرين ؟»

كما سخر البعض «الظاهر أن حيلة حكام قطر تجريد المواطن القطري من جنسيته والإسرائيلي يحتفظ بالجنسية القطرية هل يعقل!» وكتب آخر «حتى لو اختلفت مع بن فطيس إلا أني لا أرى سحب جنسيته مستحقا».

وكان المري خرج عن صمت استمر 127 يوماً من الأزمة القطرية، قائلاً: «إنه يرفض تسييس الحج والتطاول على رموز الخليج، واصفاً المتطاولين بـ«الرعاع». وقال: «إذا كان التطاول على الأوطان خطاً أحمر، فإن التطاول على المقدسات وخادم الحرمين الشريفين والعلماء خط من نار، لا نسمح بتجاوزه، أو التعدي عليه».

وحول موقفه من سحب جنسية شيخ قبائل آل مرة طالب بن لاهوم بن شريم، قال حامل لقب «شاعر المليون» في نسخته الأولى، عبر رسالة صوتية: «ما دفعني للحديث هو وطني الغالي، والحرص على أمنه وسلامته، واستقراره، فضلاً عن الخوف من المستقبل المجهول، وهدفي الأول أن يصل صوتي للشيخ تميم».

وأضاف:«نحن الشعب القطري نتمنى أن تحل الأزمة بأسرع وقت، وأنا مواطن قطري خليجي وولائي لأرضي قطر ثابت، لكني في الوقت نفسه مع وحدة الصف الخليجي، وأحرص على أمن وتلاحم دول الخليج، ولديّ يقين بأن مصيرنا واحد، وأن قوة الخليج في وحدته».

.. وقبائل قطرية تقف إلى جانب «آل مرة» و«الهواجر» ضد نظام الحمدين

أبوظبي (موقع 24)

شهدت حفلة لأبناء قبائل يام في مركز نطاع بوادي العجمان يوم الجمعة الماضي، حضرها الشاعر القطري محمد بن فطيس المري، تضامناً مع الشيخ طالب بن لاهوم بن شريم، الذي سحب النظام القطري الجنسية منه دون وجه حق.

وذكرت صحيفة «عكاظ» السعودية أنه قد توافد على الحفل الآلاف من أبناء هذه القبائل الغاضبة من حكومة تنظيم الحمدين، إزاء تماديها في مواصلة استفزاز القبائل، وسحب جنسية عدد من أبنائها، وحرمانهم من حقوقهم الأساسية كمواطنين لهم حق المواطنة على الأراضي القطرية، وهم الذين كان لهم دور بارز في الذود عن قطر أيام الوصاية البريطانية وبعدها، ومشاركتهم لاحقاً جنباً إلى جنب مع أسرة آل ثاني في تأسيس الدولة والنهضة بها، وذلك بعد أن أسقط النظام القطري الجنسية عن شيوخ أكبر قبيلتين في دولته، آل مرة والهواجر، دون وجه حق.

وقال الشيخ فهد بن فلاح بن حثلين، في كلمته خلال الحفلة التضامنية مع الشيخ طالب بن لاهوم بن شريم: «لم نجتمع لأننا قبيلة، بل كعضو في جسد هذا الوطن، ولأننا أبناء رجل واحد، للوقوف مع الشيخ طالب بن شريم ونحن أهله وإخوته، وتحت راية ملك الحزم والعزم سلمان بن عبدالعزيز، وجنود لرؤية ولي عهده الأمير محمد بن سلمان».

وأضاف «أن الجنسية حق لا يجوز التعدي عليه، وما تعرض له الشيخ أزمة عابرة، ولن يطول الوقت حتى يستعيد هو وجميع إخوانه حقهم المسلوب».

ومن جهته، ثمن الشيخ طالب بن لاهوم بن شريم وقفة أبناء قبائل يام مع قضيته، لافتاً إلى أن ذلك ليس بمستغرب عليهم، وقدم شكره لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده على الرعاية التي أحاطوه بها هو وعائلته وقبيلة آل مرة جراء ما وقع عليهم من ظلم.

وأوضح الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني خلال الحفلة، أنه لا يليق أن يضام قطري عزيز دون أن نكون له سنداً وإخوة إلى جواره، مؤكداً أنه قدم من باريس إلى نطاع للمشاركة في التضامن إلى جانب الشيخ طالب بن لاهوم بن شريم إزاء ما تعرض له وأفراد عائلته وقبيلته من تعسف من قبل نظام الدوحة.

وقال: «ما يهمنا هو حماية قطر وأهلها من كل سياسة تضرها، وتشوه تاريخها، ولقد فرحت بهذا الملتقى لأن الحقوق تموت إن تم السكوت عنها».

وتطرق الشيخ سلطان بن سحيم إلى معاناته الشخصية من قبل النظام القطري، لافتاً إلى ظروف وفاة والده الذي قال إنه رحل غدراً وغيلة من قبل ذلك النظام، لأنه كان رجلا حراً وقوياً ولم يكن يقبل أن تكون قطر مطبلة للأعداء وتعمل ضد أهلها وجيرانها. وقال ابن سحيم: «أقف أمامكم اليوم متضامناً مع الشيخ طالب بن شريم ومع كل قطري فقد جنسيته ظلماً أو حرم من حقوقه الأخرى، أو تعرض للاعتقال أو الإقامة الجبرية لنطالب بحقوقهم، وندعو العالم للتعرف على الانتهاكات المتوالية على القطريين غير القادرين على دخول بلدهم، والخائفين بداخلها، مع أنني واحد منهم فقد غادرت بلدي مرغماً ولا أستطيع دخولها آمناً، لكن الحال اليوم هو سحابة متبخرة، ولنا الصولة والجولة بحول الله وقوته».
 

اقرأ أيضا