الاتحاد

الرياضي

فارق الأهداف يفصل الصدارة الجزراوية عن الأهلي

الفرحة كانت شعار الجزراوية في الدور الأول من الدوري

الفرحة كانت شعار الجزراوية في الدور الأول من الدوري

مسابقة دوري المحترفين لكرة القدم، تشبه لعبة الكراسي الموسيقية، فمع بداية مباريات كل جولة، يبدأ العزف بصافرة البداية، وتبدأ الفرق في الدوران حول الكراسي، وعندما تنطلق صافرة الختام، تتوقف الفرق لتجلس على الكراسي، وفي كل جولة تتغير الكراسي، ويتغير الجالسون عليها، والكرسي الأهم في النهاية هو الكرسي رقم ،1 أو كرسي المركز الأول، ومع نهاية الدور الأول تتوقف الموسيقى مؤقتاً، وتأخذ جميع الفرق استراحة المحاربين، قبل أن تنطلق الصافرة وتعزف الموسيقى وبعد 11 جولة قادمة سنعرف من هو البطل وكيفية توزيع بقية الكراسي·
وبنظرة على ما أسفر عنه الدور الأول لدوري المحترفين، نلاحظ أن المنافسة على القمة والصدارة أخذت الشكل ''ثلاثي الأبعاد''، حيث يحتل الجزيرة القمة بالشراكة مع الأهلي، ويتساوى الفريقان في نفس الرصيد من النقاط، ويقف خلفهما مباشرة نادي العين بفارق نقطتين، أما منطقة الوسط، فهي تضم فريق عجمان بمفرده، ويقترب منه كثيراً فريقا الوحدة والوصل، بينما تضم منطقة الخطر نصف فرق الدوري، بحيث تبدأ من الشارقة وتهدد فرقاً عريقة مثل النصر، كما أن الشباب حامل اللقب يقبع في المركز العاشر برصيد 10 نقاط، وهو ما يعني أن المنافسة في القمة وللهروب من القاع سوف تأخذ المنحى المثير وقد نشهد العديد من المفاجآت غير المتوقعة في الدور الثاني من المسابقة· وفي نفس الوقت كان للنجم العيناوي الساحر فالديفيا سحره الخاص نظراً للموهبة التي يتمتع بها·

الجزيرة ·· القمة للعنكبوت

توج الجزيرة بطلاً للنصف الأول من مسابقة دوري المحترفين وحسم القمة في الجولة الأخيرة على الرغم من تفريطه بأول نقطتين على ملعبه بالتعادل مع عجمان، ودخل الجزيرة مسابقة الموسم الحالي وكله رغبة بالمنافسة على لقب أول دوري للمحترفين، حيث تعاقد في البداية مع المدرب البرازيلي براجا، ومن ثم مع البرازيليين بيانو وروزاريو، قبل أن يسجل أكبر صفقة في تاريخ كرة الإمارات، وتمثلت في التعاقد مع البرازيلي رافاييل سوبيس بصفقة بلغت قيمتها 17,5 مليون يورو، وبدأ الفريق المسابقة بالتعادل مع الوحدة على ملعب الأخير، وفي الجولة الثانية حقق الفوز على الخليج بستة أهداف مقابل هدف، واعتلى الجزيرة عرش الجدول للمرة الأولى هذا الموسم في الجولة الثالثة بعد الفوز على الوصل بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وتراجع الفريق إلى المركز الثالث اعتبارا من الجولة الرابعة بعد أن تلقى الخسارة الأولى والوحيدة له في المسابقة أمام الأهلي وظل محافظا على هذا المركز لأربع جولات متتالية، قبل أن يتقدم إلى المركز الثاني في الجولة الثامنة واستعاد المركز الأول بداية من الجولة التاسعة، وظل محافظاً على هذا المركز حتى نهاية القسم الأول من المسابقة·
مدرب الفريق: المدرب البرازيلي براجا تم تصنيفه من أنجح مدربي المسابقة بانقضاء الدور الأول، إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق، وهذا المدرب الذي يملك سيرة ذاتية حافلة تمكن من صنع توليفة متميزة تدعمه أسماء على مستوى عالي من الكفاءة في جميع المراكز ودكة احتياط قوية، ونجح براجا في قيادة الفريق بتوازن وتركيز عالي في جميع مراحل المسابقة، بل وصل مع الفريق إلى المنافسة على معظم البطولات، فوصل إلى الدور نصف النهائي لكأس رابطة المحترفين، ولكنه خرج من الدور ربع النهائي لمسابقة الكأس، وتنتظره مشاركة هامة في دوري آسيا للمحترفين، وسيكون على براجا خوض غمار الحرب على أكثر من جبهة في الفترة القادمة·
نجم الفريق: البرازيلي بيانو هو نجم الفريق في الدور الأول، كما أنه هداف الفريق الأول حيث سجل 11 هدفاً، وحسم العديد من النقاط المهمة للفريق في هذا الدور، وسجل بيانو في معظم جولات الدور باستثناء الأولى والرابعة والخامسة والسادسة، كما أنه لم يغب عن التسجيل منذ الجولة السابعة·
أهداف الفريق: سجل الجزيرة في الدور الأول من المسابقة 25 هدفاً، وهو بالتالي أقوى خط هجوم بالمسابقة، ويتصدر البرازيلي بيانو قائمة هدافي الفريق برصيد 11 هدفاً، يليه إبراهيم دياكيه بأربعة أهداف ثم البرازيلي سوبيس بثلاثة أهداف ثم عبدالسلام جمعة بهدفين، وسجل كل من عبدالله قاسم وسبيت خاطر وروزاريو وصالح عبيد وعبدالله موسى هدفاً واحداً لكل لاعب·

العين·· سحر البنفسج يعود

استعاد العين في الدور الأول ذكريات جميلة برائحة البنفسج، وتجاوز كبوة المواسم الماضية، عندما ابتعد الفريق عن المنافسة في ظاهرة غريبة لم نعهدها من العين، وكان الفريق أحد العناصر المشكلة لمثلث المنافسة، وينتظره دور ثاني قد يحمل الكثير من الأخبار السارة لعشاق الزعيم، وتعاقد العين مع البرازيلي دياز القادم من الوصل، كما استعاد لاعبه المعار السنغالي سانجاهور، وجاءت صفقة الموسم بالنسبة للعيناوية بالتعاقد مع التشيلي فالديفيا في صفقة بلغت قيمتها 17 مليون يورو، كما استمر مع الفريق المغربي سفيان العلودي للموسم الثاني على التوالي، وتصدر العين المسابقة لجولتين كانت الأولى في الجولة الأولى، بعدما اكتسح الشارقة برباعية نظيفة والمرة الثانية كانت في الجولة الرابعة عندما تغلب على الشباب حامل اللقب بهدفين نظيفين، وأنهى الفريق الدور الأول في المركز الثالث بفارق نقطتين فقط عن الصدارة المشتركة للجزيرة والأهلي·
ويبقى العين الطرف الوحيد المنافس على كل بطولات الموسم بتواجده أيضا في المربع الذهبي لمسابقتي كأس رئيس الدولة وكأس رابطة المحترفين·
مدرب الفريق: تولى الألماني شايفر تدريب فريق العين منذ منتصف الموسم الماضي، ولم يستعجل النتائج، بل صب كل تركيزه في بناء فريق قادر على إعادة الفريق إلى منصات التتويج التي غاب عنها، وفي هذا الموسم ظهر الفريق بشكل جديد أعاد إلى الذاكرة الزعيم بمعظم تفاصيله، ويعتبر شايفر من أنجح مدربي الدور الأول ونتائج العين خير دليل·
نجم الفريق: التشيلي فالديفيا يبقى هو في نظر الكثيرين ليس نجم العين الأول هذا الموسم، ولكن يعتبر في نظرهم نجم الدور الأول بدون منازع، فهذا اللاعب الذي جاء إلى دورينا يحمل لقب الساحر أثبت أنه يستحق هذا اللقب بالفعل، حيث قام بنشر سحره في جميع الملاعب التي ظهر بها، واستحق مكانة متميزة في قلوب عشاق المستديرة في الدولة بشكل عام وقلوب الأمة العيناوية بشكل خاص·
أهداف الفريق: سجل العين في الدور الأول لهذا الموسم 19 هدفاً، جاءت بواسطة خمسة لاعبين، ويأتي في صدارة هدافي العين الساحر التشيلي فالديفيا برصيد سبعة أهداف وفي المركز الثاني اللاعب السنغالي سانجاهور برصيد خمسة أهداف، ثم يأتي البرازيلي دياز بأربعة أهداف، وسجل المغربي سفيان العلودي هدفين، بينما سجل المواطنون للعين هدف واحد فقط جاء بواسطة سالم عبدالله·

الوحدة·· ضـــــوء في اخر النفق

فريق الوحدة بدأ الموسم بداية متميزة، وتمكن من كسر قاعدة البدايات المتواضعة التي عانى منها الفريق في المواسم الماضية، وقدم الفريق أروع أداء بين كل الفرق حتى الجولة الثالثة عندما تمكن من التغلب على الأهلي في مباراة قمة الروعة، ولكنه بدأ في المسار الهابط اعتباراً من الجولة الرابعة عندما تلقى خسارة مفاجئة أمام الشعب على اعتبار أن الأخير كان قد خسر أول ثلاث مباريات بالمسابقة·
وفي الجولة الخامسة تدارك الفريق موقفه وتمكن من التغلب على الشارقة على الرغم من تلقيه هدفين في آخر عشر دقائق، ثم عاد الفريق للنتائج السلبية فتعادل مع الظفرة قبل أن يخسر أمام العين والشباب ليتقدم المدرب المصري أحمد عبدالحليم باستقالته ويتولى المهمة النمساوي هيكسربرجر الذي قاد الفريق أمام عجمان ولم يمنعه من الخسارة قبل أن يتعادل مع النصر، وفي الجولة الأخيرة للدور الأول تمكن الفريق من استعادة ذاكرة الانتصارات بفوز على الخليج أنهى به الدور الأول في المركز الخامس، كما تأهل الفريق إلى نصف نهائي كأس الرابطة ونصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة·
مدرب الفريق: بدأ الوحدة الموسم تحت قيادة المدرب المصري أحمد عبدالحليم الذي نجح الموسم الماضي في انتشال الفريق من المراكز المتأخرة، وبعد البداية المتميزة بدأت نتائج الفريق تسير في منحدر هابط ليتعرض لسلسلة من الهزائم عجلت بنهاية مشوار حليم مع الفريق ليتقدم باستقالته أعقاب الخسارة أمام الشباب في الجولة الثامنة، وتولى المهمة المدرب النمساوي هيكسربرجر الذي بدأ مشواره بخسارة أمام عجمان وتعادل مع النصر ومن ثم فوز على الخليج وهذه المؤشرات توحي بتحسن الفريق ونتائجه تدريجيا في الفترة الماضية·
نجم الفريق: البرازيلي بنجا فرض نفسه نجما لفريق الوحدة في الموسمين الماضيين، ويأتي نجاح هذا البرازيلي الموهوب في ظل عدد كبير من الصفقات الفاشلة التي عانى منها الوحدة في السنوات الأخيرة، ويأتي تميزه ليساهم في النتائج الايجابية للفريق بالآونة الأخيرة، ويبقى بنجا هو هداف الفريق الأول وعلامة فارقة بين أجانب الوحدة في السنوات الأخيرة·
أهداف الفريق: سجل الوحدة في الدور الأول لهذا الموسم 21 هدفاً، وهو بالتالي ثالث أقوى خط هجوم في المسابقة ويبقى النصيب الأكبر من هذه الأهداف للاعبين، هما البرازيلي بنجا الذي يتصدر قائمة هدافي الفريق برصيد سبعة أهداف ويليه الفنان إسماعيل مطر برصيد ستة أهداف، ثم يأتي محمود خميس وبشير سعيد برصيد هدفين لكل منهما، بينما سجل عبدالرحيم جمعة وكريم العواضي ومحمد الشحي وسعيد الكثيري هدفاً واحداً لكل منهم·

الأهلي الأول مكرر
الفرسان ينافسون بقوة على اللقب

الأهلي هو الفريق الشريك لصدارة الجزيرة في الدور الأول، حيث يتساوى معه في عدد النقاط، ولكنه يتخلف عنه بفارق الأهداف، وينافس الأهلي بكل قوة على أول ألقاب دوري المحترفين، رغم أنه تعثر في فترة من فترات الموسم أفقدته الصدارة في بعض الفترات، كما أخرجته من دور الـ16 لمسابقة الكأس، وأكد الأهلي علاقته بالمدرب التشيكي هاشيك الذي جاء في منتصف الموسم الماضي، كما دعم صفوفه بمحترفين جديدين، هما البرازيلي باري والمصري حسني عبدربه، بالإضافة إلى البرازيلي سيزار الباقي منذ الموسم الماضي، واستعاد الإيراني ميداودي الذي كان يلعب للفريق في الموسم الماضي أيضاً، ويعتبر الأهلي هو أكثر فريق تصدر المسابقة، حيث اعتلى جدول الترتيب لخمس جولات، وبدأت منذ الجولة الثانية قبل أن يفقدها في الجولة الثالثة بالخسارة الثقيلة أمام الوحدة·
وبدأت عودة الأهلي إلى الصدارة اعتباراً من الجولة الرابعة، عندما هزم الجزيرة واستعاد الصدارة في الجولة الخامسة بعد الفوز على الوصل، وظل محتفظاً بالمركز الأول لأربع جولات متتالية، قبل أن يتراجع إلى المركز الثاني في التاسعة، بعد التعادل مع العين، وظل في المركز الثاني حتى ختام الدور الأول، ولكن هذه المرة تساوى مع الجزيرة بالنقاط وتخلف بفارق الأهداف·
مدرب الفريق: التشيكي ايفان هاشيك تسلم مهام تدريب الفريق اعتباراً من الموسم الماضي، عندما جاء بديلاً للتونسي يوسف الزواوي، وقاد الفريق للفوز بلقب الكأس، وواصل المدرب التشيكي تفوقه مع فرقة الفرسان هذا الموسم، وقاد الفريق بطريقة متميزة على الرغم من المطبات التي صادفها الفريق، ولم يخسر سوى مباراة واحدة أمام الوحدة، وبشكل عام وفي 26 مباراة ببطولة الدوري منذ الموسم الماضي لم يخسر هاشيك مع الأهلي سوى ثلاث مباريات·
نجم الفريق: المصري حسن عبدربه هو نجم الأهلي في الدور الأول لهذا الموسم، وعلى الرغم من عدم تأقلمه في البداية مع الفريق والانتقادات الجماهيرية التي تعرض لها، إلا أنه سرعان ما ارتدى قفاز التحدي، وأصبح كلمة السر الحقيقية في انتصارات الفريق ليصبح هدافاً للفريق برصيد خمسة أهداف·
أهداف الفريق: سجل الأهلي في الدور الأول 22 هدفاً، وهو ثاني أقوى خط هجوم في المسابقة بعد الجزيرة، ويتصدر المصري حسني عبدربه قائمة هدافي الفريق برصيد خمسة أهداف، ويتساوى مع البرازيلي باري بنفس الرصيد، ثم يأتي الإيراني ميلاد ميداودي والبرازيلي سيزار برصيد هدفين لكل منهما، وسجل ثمانية لاعبين هدف لكل منهم، وهم فيصل خليل وسالم خميس وبدر ياقوت ويوسف جابر وإسماعيل الحمادي ومحمد سرور وحسن علي إبراهيم وأحمد خليل·

عجمان·· الحصان الأسود

فريق عجمان هو الحصان الأسود للدور الأول من مسابقة دوري المحترفين، لم لا وهو الفريق الصاعد من الدرجة الثانية في الموسم الماضي والعائد إلى الأضواء بعد غياب سبعة عشرة عاماً، وفي الوقت الذي ظن الجميع أنه سيكون الحلقة الأضعف، تمكن الفريق من قلب الطاولة، وحقق نتائج متميزة وضعته في ختام الدور الأول بالمركز الرابع· هذه النتائج المذهلة للفريق رفعت من سقف الآمال بالنسبة للقائمين على الفريق وبات حلم الحصول على بطاقة تؤهل الفريق للمشاركة الآسيوية وارداً وبقوة، وعمل القائمون على فريق عجمان بصمت وتمكنوا من إبرام العديد من الصفقات المحلية التي ساهمت بتقوية خطوط الفريق، كما تعاقد الفريق مع المغرب عبدالحق العريف والإيرانيين جواد كاظميان وعلي سامراء·
وقبل ختام الدور الأول كانت الصفقة الرابحة بالتعاقد مع المغربي محمد بن رابح، وعلى الرغم من بداية المسابقة بخسارتين، إلا أن الفريق سرعان ما دخل في أجواء المحترفين أسرع من فرق أخرى تفوقه خبرة وإمكانيات، وتمكن من تخطي حاجز البداية، وفي الجولات التسع الأخيرة لم يخسر الفريق سوى مرة واحدة أمام العين، وأنهى الدور الأول بتعادل مثير جرد به الجزيرة المتصدر من نقطتين على ملعبه·
مدرب الفريق: المدرب العراقي عبدالوهاب عبدالقادر وبالخبرة الكبيرة التي يملكها في كرة الإمارات أصبح أنجح المدربين العرب في الدور الأول، بل يمكن القول إنه تفوق على العديد من المدربين الأجانب، حيث قاد الفريق القادم من الدرجة الثانية لتجاوز فرق تفوقه خبرة وتاريخ، وأصبح يحتل المركز الرابع، وأثبت عبدالقادر جدارته بقيادة عجمان علماً بأنه هو الذي قاد الخليج إلى الصعود في الموسم الماضي·
نجم الفريق: جواد كاظميان اللاعب الإيراني الذي بدأ مسيرته مع كرة الإمارات عبر بوابة النادي الأهلي في موسم 2002/2003 ولم تستمر مهمته مع الفريق لأكثر من موسم على الرغم من تسجيله عشرة أهداف آنذاك عاد إلى دورينا عبر بوابة الشعب في موسم 2006/2007 وقدم المستوى المتميز الذي قاده للانتقال إلى صفوف الشباب في الموسم الماضي وساهم بحصوله على لقب الدوري·
وفي هذا الموسم ارتدى كاظميان رابع قميص في الدوري مع عجمان وساهم في الطفرة التي حققها الفريق وفي احتلال المركز الرابع·
أهداف الفريق: خير الكلام ما قل ودل في عجمان وإذا كان الفريق قد سجل 11 هدفاً في الدور الأول، وهو أضعف خط هجوم في المسابقة، ولكن تبقى لهذه الأهداف قيمتها فقد حصل بها على 18 نقطة·

الوصل·· صعود أحياناً وهبوط غالباً

الوصل صاحب الثنائية في الموسم قبل الماضي وهبط مؤشره في الموسم الماضي، واصل الهبوط هذا الموسم وتراجع كثيراً على الرغم من بدايته القوية بفوز خارج قواعده على عجمان، وبدأ الخط البياني بالهبوط اعتباراً من الجولة الثانية عندما خسر على أرضه أمام الوحدة وظلت نتائج الفريق متأرجحة صعوداً أحياناً وهبوطاً في غالب الأحيان، وكان الوصل هو أكثر فرق الدوري استهلاكاً للمدربين حيث بدأ المسابقة بالتشيكي بيرانيك، وأنهى الدور الأول بمدرب طوارئ، وتبقى الكثير من علامات الاستفهام على الفريق الذي على الرغم من أنه أنهى الدور الأول بالمركز السادس، إلا أنه يبتعد عن القمة بـ12 نقطة وعن القاع بسبع نقاط فقط·
مدرب الفريق: استهلك الوصل في هذا الموسم عدداً كبيراً من المدربين، حيث بدأ الموسم بالتشيكي بيرانيك الذي تمت إقالته بعد الخسارة أمام الوحدة في الجولة الثانية ليتم إسناد المهمة مؤقتاً لمواطنه هوراك مدرب الرديف، وتم التعاقد مع الكرواتي ستريشكو الذي قاد الفريق منذ الجولة الرابعة، وتمت إقالته بعد العاشرة اثر الخسارة أمام العين بهدفين، وتم التعاقد مع المدرب المواطن خليفة مبارك الذي قاد الفريق في فترة التوقف قبل الجولة الأخيرة قبل أن يتقدم هو باستقالته قبل استئناف المسابقة ليتم الاستعانة مجددا بالتشيكي هوراك الذي قاد الفريق للفوز على النصر في ختام الدور الأول·
نجم الفريق: قد يكون الحارس ماجد ناصر هو النجم الأول لفريق الوصل هذا الموسم على الرغم من تلقي شباكه الكثير من الأهداف والتي وصل مجموعها إلى 24 هدفاً وضعته كثاني أضعف خط دفاع، ولكن من تابع مسيرة الفريق هذا الموسم يدرك تماما أن وجود ماجد في حراسة شباك الوصل أنقذته من نتائج ثقيلة، ويظل ماجد في الفترة الحالية هو الحارس الأول لكرة الإمارات·
أهداف الفريق: سجل الوصل في هذا الموسم 19 هدفاً جاءت بواسطة تسعة لاعبين، يأتي على رأسهم الإيراني إيمان مبعلي برصيد أربعة أهداف، ويأتي خلفه البرازيلي أوليفيرا وعيسى علي ولكل منهما ثلاثة أهداف، ثم يأتي ثلاثة لاعبين وهم وليد مراد وراشد عيسى وسعود سعيد برصيد هدفين لكل منهم، ثم زيكا جوري وخالد درويش وخلف إسماعيل بهدف واحد لكل منهم·

أبطال الدور الأول تاريخياً

دبي (الاتحاد) - أول فريق يتصدر الدور الأول في تاريخ مسابقة الدوري هو فريق الأهلي في موسم 1974/1975 عندما أنهى الدور الأول الذي كان يتكون من خمس جولات في ذلك الموسم بالعلامة الكاملة، وبخمسة انتصارات من خمس مباريات وحسم بطولة الدوري قبل النهاية بجولتين، وأعاد الأهلاوية الكرة في الموسم التالي وحسموا لقب الدور الأول ثم لقب بطولة الدوري·
أما أكثر الفرق التي توجت ببطولة الدور الأول فهما فريقا النصر والوحدة حيث توج النصر بطلاً للدور الأول ست مرات فاز في نصفها ببطولة الدوري في المرات الثلاث التي فاز فيها الفريق بالدرع فيما خسر المحاولات الثلاث الأخرى، أما فريق الوحدة فهو يتميز بكونه الفريق الذي تصدر الدور الأول ست مرات في آخر 12 موسماً وكان نصيبه مثل نصيب فريق النصر حيث توج باللقب ثلاث مرات وخسر اللقب ثلاث مرات، ثم يأتي فريق العين الذي حصد بطولة الدور الأول خمس مرات فتوج باللقب ثلاث مرات وخسر الصدارة مرتين، ثم فريق الشارقة الذي حصد صدارة الدور الأول أربع مرات فتوج باللقب مرتين وخسر الصدارة مرتين·
وفي تاريخ البطولة وعبر 34 موسماً كان اللقب ينحاز لبطل الدور الأول في ثمانية عشر موسماً فقط في حين كان البطل فريقاً آخر في ثلاثة عشر موسماً بينما أقيمت البطولة بنظام المجموعات في ثلاثة مواسم، يذكر أن فريق الجزيرة يتصدر الدور الأول للمرة الثانية في تاريخه وكانت المرة الأولى في موسم 2001/·2002

العميد لا يفوز على أرضه

دبي (الاتحاد) - ظاهرة غريبة التصقت بفريق النصر هذا الموسم وعلى غير العادة لم تكن الأرض حليفاً للفريق الأزرق خلال مشواره بالدور الأول، حيث أنهى فريق النصر في مباراته مع الوحدة التي أقيمت على ملعبه بالأسبوع العاشر الدور الأول دون أن يحقق أي انتصارعلى ملعبه ستاد آل مكتوم وللمرة الأولى في تاريخ مشاركات العميد في بطولة الدوري، فللمرة الأولى ينتهي الدور الأول من المسابقة دون أن يتذوق الفريق الأزرق النصر على ملعبه في الدور الأول بأكمله·
وكان الفريق قد بدأ دوري المحترفين في ملعبه وتعرض للخسارة أمام الأهلي بأربعة أهداف مقابل هدفين ويحتل النصر المركز الأخير بين كل الفرق على ملاعبها حيث يعتبر الفريق الوحيد الذي لم يحقق أي فوز على ملعبه واكتفى بتحقيق ثلاثة تعادلات مع العين وعجمان والوحدة مقابل هزيمتين أمام الأهلي والشارقة، الطريف ان النصر حقق نتائجا مميزة خارج ملعبه ففاز في ثلاث مباريات من أصل ست وحقق تسع نقاط خارج ملعبه، وستكون مباراة النصر القادمة على ملعبه أمام الشعب في الجولة الثالثة عشرة من المسابقة عل وعسى أن تبتسم أرضية ستاد آل مكتوم لمعشوقها العميد·

اقرأ أيضا

"اكويا" بطل كأس رئيس الدولة للخيول العربية في إيطاليا