الاتحاد

ألوان

محمية المرزوم.. الوجهة المثالية للصيد بالصقور

الوفد الإعلامي خلال زيارة المحمية (الصور من المصدر)

الوفد الإعلامي خلال زيارة المحمية (الصور من المصدر)

فاطمة عطفة (أبوظبي)

بدعوة من لجنة إدارة المهرجان والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، زار عدد من ممثلي وسائل الإعلام في دولة الإمارات أمس الأول الاثنين محمية المرزوم للصيد في المنطقة الغربية وهي المحمية الأولى من نوعها في العالم، المخصصة لممارسة الصقارة بالطرق التقليدية. وقام الإعلاميون بجولة بالسيارات القديمة المعدة خصيصا للسير في الرمال ترافقها قافلة من النوق، حيث يتم تدريب الطير الحر على صيد طيور الحبارى، وقد قام الصياد الإماراتي حمد الدرعي بشرح الطريقة التي يمسك بها الصقر ويطلقه للصيد ثم يقدم له رأس الحبارى وقطعة من فخذها مكافأة له.

استقطاب الصقارين
وأكد عبيد خلفان المزروعي مدير الفعاليات التراثية في لجنة إدارة المهرجان، قائلا: المحمية تستهدف استقطاب الصقارين من دول الخليج وغيرها، وذلك لما تتمتع به الإمارات من سلامة وأمان. وعن مواصفات المخيم، أوضح المزروعي: أُسس المخيم بمواصفات فنادق الخمس نجوم، كل خيمة مجهزة بفرش كامل وفيها غرفة نوم وأخرى مجلس مع حمام. ويبين المزروعي أن المحمية مؤمن فيها كل ما يلزم الصياد من أدوات للصيد، وهناك مرشدون معه في الصحراء، وسيارات خاصة ونوق حسب طلب كل صياد زائر.

القهوة العربية
وخلال الجولة تم تقديم التمور، إلى جانب القهوة العربية التي أعدت على نار حطب سعف النخيل والسمر، ويشرح سلطان المنصوري طريقة طبخ القهوة وكيف يتم إعدادها أمام الزوار قائلا: هذا مكان لطبخ القهوة بحيث يجد الضيف متعة وهو يرى كيفية تحضيرها مباشرة في هذا الركن. وأضاف المنصوري أنه يتم إضافة طرائد جديدة من أنواع الصيد في المحمية منها الأرنب والغزال.

حماية الحبارى
من جهته أكد أحمد بن هياي أن محمية المرزوم تركز على الصيد بالصقور في المقام الأول مع عدم تقديم أية أشكال أخرى من سياحة الحياة البرية في الوقت الحالي، كما أن الإقامة تقتصر على الخيم التقليدية للحفاظ على الهدف الرئيسي من المشروع وهو الرجوع إلى الطبيعة والحفاظ عليها، وبالطبع يقتصر المشروع على تقديم أطر الصيد التقليدية دون الاستعانة بأية أسلحة مهما كانت، إضافة إلى حماية طائر الحبارى من الانقرض.
يذكر أن مشروع محمية المرزوم يبعد عن مدينة أبوظبي حوالي ساعة بالسيارة (100-120 كيلومتراً)، وتبلغ المساحة الإجمالية لمنطقة الصيد 923 كيلومتراً مربعاً، وقد تم تسييجها بالكامل. كما توفر المحمية الفرصة لصيد الأرنب، والصيد بالصقور ضمن إطار قانوني.

اقرأ أيضا