عربي ودولي

الاتحاد

توقف الغارات الدموية على إدلب.. و«داعش» يستعيد «القريتين» بحمص

عنصر من «سوريا الديمقراطية» وسط الدمار قرب مستشفى الرقة أمس (أ ف ب)

عنصر من «سوريا الديمقراطية» وسط الدمار قرب مستشفى الرقة أمس (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، أنه تم وقف الغارات في محافظة إدلب تمهيداً لبدء تطبيق اتفاق «خفض التصعيد»، وذلك بعد استهداف دموي لبلدة أرمناز بريف إدلب الشمالي الغربي قبل يومين وارتفع عدد القتلى إلى 34 بينهم 8 أطفال، بينما استعاد تنظيم «داعش» السيطرة على مدينة القريتين في محافظة حمص، في إطار هجوم مضاد أوسع نطاقا، كما يقاوم هجوما عنيفا في شرق سوريا. في حين حصد سبتمبر الماضي 3000 قتيل مدني في سوريا، مع مواصلة تركيا إرسال التعزيزات العسكرية إلى حدودها مع سوريا.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إنه مع توقف الغارات استمرت عملية إجلاء العالقين تحت الأنقاض وانتشال الجثث حيث ارتفع عدد القتلى إلى 34 بينهم 8 أطفال و7 نساء، جراء الغارتين اللتين نفذتهما طائرات حربية تابعة للنظام السوري وروسيا استهدفتا المكان ذاته، بفاصل دقائق بسيطة، مضيفا أنها أكبر مجزرة تشهدها إدلب منذ عدة أشهر. وبذلك يرتفع إلى 203 بينهم 57 طفلاً دون سن الثامنة عشرة و47 امرأة فوق سن الـ 18، عدد الذين قضوا في الغارات على محافظات إدلب وحماة وحلب منذ الـ 19 من سبتمبر من العام 2017.
من جهة أخرى، قال المرصد إن تنظيم «داعش» انتزع السيطرة على مدينة القريتين في حمص أمس. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «سيطر داعش فجرا على كامل مدينة القريتين جنوب شرق حمص بأطراف البادية السورية، إثر هجوم مباغت ضد قوات النظام». وأفاد عن معارك عنيفة تدور بشكل متزامن بين الطرفين على محاور عدة في بادية السخنة، حيث سيطر التنظيم على بلدة وجبل استراتيجي يشرف على طريق حيوي.
وأوضح عبد الرحمن أن التنظيم الذي يتلقى خسائر ميدانية على جبهات عدة في شمال وشرق سوريا، يحاول أن «يثبت أمام الرأي العام المحلي والدولي أنه ما زال يحتفظ بقدرته على الهجوم والمباغتة، وإيقاع خسائر بشرية كبيرة في صفوف خصومه».
ونقلت وسائل إعلام سورية رسمية عن مصدر عسكري قوله أمس، إن القوات السورية نفذت ضربات جوية مكثفة على مواقع وتحصينات «داعش» في عدة مواقع، لكنها لم تذكر القريتين. وقال إن عشرات من مسلحي التنظيم قتلوا بالضربات الجوية على ريف سلمية الشرقي وشرق مدينة السخنة بريف حمص الشرقي.
وأكد عبدالرحمن، أن أكثر من 3000 شخص بينهم 1000مدني قتلوا خلال سبتمبر، جراء تكثيف الغارات وارتفاع وتيرة المواجهات. وقال إن بين القتلى المدنيين 207 أطفال، لافتا إلى أن «أكثر من 70% من المدنيين قتلوا جراء ضربات جوية».
وأحصى المرصد مقتل 790 عنصرا من قوات النظام والمقاتلين الموالين لها، مقابل 738 مقاتلا من التنظيمات المتشددة وبينها «داعش». كما قتل 550 عنصرا من الفصائل المعارضة وقوات سوريا الديمقراطية.
من جهتها، واصلت تركيا أمس، إرسال التعزيزات العسكرية إلى حدودها مع سوريا. وذكرت وكالة الأناضول أن قافلة جديدة من التعزيزات وصلت إلى منطقة الريحانية بولاية هطاي جنوب تركيا، في إطار دعم الجيش التركي لوحداته العاملة بالقرب من الحدود السورية. وتتضمن القافلة الجديدة ناقلات جنود مصفحة وعددا من الآليات العسكرية.

اقرأ أيضا

سلطنة عمان تسجل 21 إصابة جديدة بكورونا