الاتحاد

الإمارات

زين العابدين وعبدالله بن زايد يبحثان تعزيز التعاون المشترك

الرئيس التونسي لدى استقباله عبد الله بن زايد أمس

الرئيس التونسي لدى استقباله عبد الله بن زايد أمس

استقبل الرئيس التونسي زين العابدين بن علي ظهر أمس سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ونقل سموه تحيات صاحب السـمو الشــــيخ خـــــليفة بن زايــــد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' الى الرئيس التونسي·
وتم خلال اللقاء بحث علاقات التعاون وسبل تعزيزها بين البلدين الشقيقين· وقال سمو الشيخ عبد الله بن زايد بعد اللقاء على هامش اجتماعات اللجنة الإماراتية التونسية المشتركة في تونس إنه تشرف بلقاء الرئيس زين العابدين بن علي·
وثمن سموه الجهود التي يبذلها الرئيس زين العابدين بن علي لدعم العلاقات القائمة بين الإمارات وتونس· كما حيا الرعاية التي يوليها لهذه العلاقات وكذلك تشجيعه للاستثمارات الإماراتية في تونس·
وعبر سمو الشيخ عبد الله بن زايد في هذا الصدد عن اعتزاز الإمارات بتولي شركة إماراتية إنجاز مشروع مهم اطلع عليه الرئيس زين العابدين بن علي، والذي سيكون لبنة للمشاريع والاستثمارات الإماراتية المتعددة في تونس·
وكانت أعمال الدورة الخامسة للجنة المشتركة الاماراتية التونسية قد اختتمت مساء أمس بالعاصمة التونسية بالتوقيع على محضر الدورة اضافة الى ثماني اتفاقيات تعاون·
وقام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ومعالي عبدالوهاب عبد الله وزير الشؤون الخارجية التونسي بالتوقيع في مقر وزارة الشؤون الخارجية التونسية على محضر الدورة والاتفاقيات·
وشملت الاتفاقيات توقيع مذكرة تفاهم للتعاون الجمركي ومذكرة تفاهم بشأن تبادل قطعتي ارض لبناء سفارتي البلدين في الامارات وتونس اضافة الى بروتوكول تعاون في مجال الشؤون الدينية وبرنامج تنفيذي للتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجي وبرنامج تنفيذي للتعاون الثقافي وبرنامج تنفيذي للتعاون التربوي وبرنامج تنفيذي للتعاون الاعلامي وبرنامج تنفيذي للتعاون في مجال الشباب والرياضة·
وعبر سمو الشيخ عبد الله بن زايد عن ارتياحه للأجواء الإيجابية التي تمت فيها اعمال الدورة وللنتائج المهمة والاستثنائية التي أسفرت عنها·
كما أعرب سموه عن ثقته في نجاح متابعة وتنفيذ ما تم الاتفاق بشأنه خلال هذه الدورة بعد الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة للمتابعة مؤكدا سموه اهمية انتظام دورية انعقاد اللجنة المشتركة·
وأعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن أمله في لقاء معالي الوزير عبد الوهاب عبد الله قريبا في أبوظبي·
من جانـــــــبه وصــــف معــــــالي عبد الوهاب عبدالله هذه الدورة بانها ستظل تمثل علامة في تاريخ العلاقات بين البلدين الشقيقين نظرا لما أسفرت عنه من نتائج باهرة تستجيب لتوجيهات قائدي البلدين·
وقال معاليه إن الترحيب والحفاوة التي أبداها الرئيس التونسي لسمو الشيخ عبدالله بن زايد تدل على عمق العلاقات بين البلدين وتميزها والتقدير الذي تحظى به الامارات في تونس·
إلي ذلك عــــــقد سمو الشــــــيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية جلسة عمل أمس مع معالي عبد الوهاب عبد الله وزير الشؤون الخارجية التونسي ·
حضر جلسة العمل محمد عبد الرحيم عبد الجليل الوكيل المساعد لشؤون التعاون الدولي بوزارة الخارجية وسلطان راشد الكيتوب سفير الدولة لدى الجمهورية التونسية ·
ثم افتتح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ونظيره التونسي الاجتماعات الموسعة للجنة المشتركة الإماراتية التونسية في دورتها الخامسة المنعقدة حاليا بتونس·
علاقات تاريخية
ووصف سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان هذا اللقاء بأنه إضافة جديدة في مسيرة العلاقات التاريخية التي تربط بين الحكومتين والشعبين الشقيقين تونس والإمارات ، مذكرا بالاهتمام الذي كان يوليه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''رحمه الله'' لتطوير العلاقات مع تونس·
وأكد سموه حرص صاحب الســـــمو الشــــيخ خلــــيفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة '' حفظه الله'' على تطوير العلاقات مع الجمهورية التونسية بما يخدم الشعبين الشقيقين ، مشيرا إلى الزيارة الناجحة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتونس والنتائج الإيجابية التي تمخضت عنها ·
وقال سموه إن جدول أعمال هذه الدورة زاخر بالموضوعات والاقتراحات التي تهدف إلى تطوير و تفعيل التعاون الثنائي في مجالات الاستثمار والتبادل التجاري والتعاون الصناعي والتقني ومجال الطاقة ، مؤكدا حرص الإمارات واهتمامها بمجال الطاقة المتجددة والمجالات الثقافية والتعليمية والأمن والقضاء والقانون والنقل و الاتصالات·
وأشار سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى أن التوصل لنتائج إيجابية بشأن هذه المسائل سيدعم مسار التعاون الثنائي ويفتح آفاقا جديدة للعلاقات مما يتطلب بذل المزيد من الجهد في هذا الصدد ، داعيا في هذا المجال إلى ضرورة الاستفادة من تجارب الجانبين في مختلف المجالات وتسخير الإمكانات و الحلول وتذليل العقبات ووضع الحلول اللازمة للمسائل العالقة و فتح المجال واسعا لتدفق الاستثمارات والتبادل التجاري بين البلدين ·
تشكيل لجنة خبراء
واقترح سموه تشكيل لجنة من الخبراء على مستوى وزارتي الخارجية وسفارتي البلدين لمتابعة تفعيل ما يتم الاتفاق عليه ، وهو الاقتراح الذي تبناه معالي وزير الشؤون الخارجية التونسية وأثنى عليه واعتبره تأكيدا لحرص الامارات على تفعيل التعاون بين البلدين ·
من جـــــانبه رحـــــب معــــــــــالي عبد الوهاب عبد الله في كلمته الافتتاحية بسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان ، وقال '' كان لي شرف التعرف على سموه منذ سنوات و تجمعني بسموه ميول مشتركة كالاهتمام بالإعلام والرياضة'' ، مؤكدا أنه يدرك أن لتونس في شخص سموه صديقا كبيرا· وقال ان وجود سموه على رأس الدبلوماسية بدولة الامارات شيء مريح و مطمئن للغاية بالنسبة للعلاقات بين البلدين ·
وأشار الى أن اجتماعات اللجنة المشتركة تأتي تجسيدا لحرص قيادتي البلدين صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة '' حفظه الله ''والرئيس التونسي زين العابدين بن علي ·· على دفع علاقات الأخوة والتعاون والارتقاء بها إلى أعلى المراتب ·
وعبر معاليه عن ارتياح بلاده لعلاقات البلدين والاعتزاز بالزيارة الناجحة التي قام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتونس والتي كانت مناسبة جديدة لفتح آفاق جديدة أمام شراكة واعدة بين تونس و الإمارات ·
وأكد في هذا الصدد أهمية دور القطاع الخاص بالبلدين نظرا لقدرته على إنجاح مسيرة التعاون الثنائي ·· داعيا إلى تفعيل دور مجلس رجال الأعمال التونسي الإماراتي المشترك حتى يكون آلية فعالة تساهم في إثراء التعاون الثنائي ·
وأعرب عن تطلعه لأن تكون الدورة الحالية مناسبة لتعزيز الإطار القانوني للتعاون الثنائي من خلال إبرام عدد من الوثائق الجديدة التي تتعلق خاصة بالتعاون في مجال النقل البري والشؤون الدينية والتربية والتعليم العالي والثقافة وتبادل قطعتي أرض لبناء مقرين للسفارتين ، مؤكدا أهمية الحفاظ على انتظام دورية اجتماعات اللجنة المشتركة و آليات التعاون الثنائية·
موقع استقطاب عالمي
وأشار الى أن اللجنة تجتمع في ظرف يدعو للاستبشار بمستقبل اكثر تميزا للعلاقات القائمة بين البلدين حيث يشهد الاقتصاد الإماراتي نقلة نوعية إيجابية وحركة كبيرة جعلت من دولة الامارات موقع استقطاب اقتصاديا على المستويين الاقليمي و الدولي ·
وقال ان الاقتصاد التونسي حقق مؤشرات إيجابية متميزة وتشهد الساحة التونسية اقبالا متزايدا بفضل ما توفره تونس من أمن واستقرار ومحفزات وموارد بشرية مؤهلة و بنية تحتية متطورة وعلاقة شراكة تفاضلية مع الاتحاد الأوروبي ·
ورحب معاليه بالتطور الإيجابي الذي يشهده حجم الاستثمارات الإماراتية في تونس ، مؤكدا حرص بلاده على استقبال المستثمرين الإماراتيين وتوفير ما يحتاجونه من تسهيلات و ضمانات تجعل مشاريعهم بتونس ناجحة ومربحة للطرفين·
المبادلات التجارية
وأعرب معاليه عن ارتياحه للارتفاع المتزايد لحجم المبادلات التجارية بين تونس و الامارات والتي وصلت الى أكثر من 90 مليون دينار العام الماضي معبرا عن أمله في أن تحافظ على نسقها الايجابي بما يستجيب للفرص والامكانات الاقتصادية والبشرية المتوافرة في البلدين ويعزز التعاون في الميادين الأخرى ·
وكان معــــالي عبــــد الوهـــــاب عبد الله وزير الشؤون الخارجية التونسي قد أكد أن انعقاد الدورة الخامسة للجنة المشتركة الاماراتية التونسية يعد تجسيدا لحرص قائدي البلدين الشــــقيقين صاحب الســــمو الشيـــــخ خليـــفة بن زايــــد آل نهيان رئيس الدولة '' حفظه الله '' وفخامة الرئيس زين العابدين بن علي رئيس الجمهورية التونسية على الارتقاء بالعلاقات الثنائية الى أفضل مستوياتها ·
التشاور السياسي والتنسيق
وقال معاليه في حديث خاص لوكالة أنباء الامارات ان هذه الاجتماعات تنعقد في ظل مرحلة جديدة ونوعية تتميز بارتفاع وتيرة التشاور السياسي والتنسيق جسدتها عدة زيارات لكبار مسؤولي البلدين ، واصفا مستقبل العلاقات بين تونس والامارات بأنه واعد وأكد أن التعاون بين البلدين نموذج يحتذى بين الدول العربية ·
وشدد على أن هذه العلاقات تتميز بحركة متزايدة للنشاط الاستثماري الإماراتي في تونس والتطور الملحوظ للمبادلات التجارية فضلا عن التعاون الفني وتوسيع التعاون في مجالات أخرى مما جعل دولة الإمارات العربية المتحدة تتبوأ موقع الشريك الخليجي المتميز والواعد لتونس ·
وأكد أن المشاريع التي أبرمتها كل من شركة '' سما دبي '' لتهيئة البحيرة الجنوبية لمدينة تونس ومجموعة '' بوخاطر '' لإنجاز مدينة تونس الرياضية ومساهمة شركة ''تيكوم ديج'' في رأس مال اتصالات تونس تقف شاهدا على القفزة النوعية التي بلغتها الاستثمارات الاماراتية في تونس والتي تساهم في دفع علاقات البلدين نحو إقامة شراكة شاملة ونموذجية ·
وأوضح أن عددا من المستثمرين ورجال الأعمال الاماراتيين يبدون اهتماما بالاستثمار في تونس خلال المرحلة المقبلة خاصة في مجالات استكشاف النفط والسياحة والنقل و الزراعة ·
الاستثمار الإماراتي
ونوه المسؤول التونسي بأداء المستثمرين الإماراتيين وقال '' ان تجربة الأشقاء الاماراتيين تتميز في مشاريعهم الاستثمارية بالجدية وبالفعل الناجز والعملي وهو ما جعل مشـــــاريعهم تتقدم بسرعة لافتة ''·
وعن آفاق العلاقات بين البلدين ، قال ان مستقبل العلاقات بين البلدين سيكون واعدا في المجالات كافة لما تتوفر له من إرادة سياسية وحرص من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والرئيس زين العابدين بن علي ·
وأضاف '' اننا على يقين بأن ما تحقق من إنجازات ومكاسب اقتصادية في البلدين يوفر الدعامة الموضوعية لتحقيق شراكة اقتصادية شاملة تساهم في تعزيز المسيرة التنموية الناجحة في تونس·
وأوضح معاليه أن ما يشهده الاقتصاد الاماراتي من نقلة نوعية وحركة إيجابية كبيرة جعلت من دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة مركزا ماليا مهما وموقع إشعاع اقتصاديا على المستويين الاقليمي والدولي ·
علاقات سياسية متميزة
واستعرض الوزير التونسي الحوافز التي تعرضها بلاده لتطوير التعاون والتبادل مع الامارات ، موضحا أنه إضافة إلى العلاقات السياسية المتميزة بين تونس والإمارات وما سجله الاقتصاد التونسي من مؤشرات متميزة كانت محل تقدير من مختلف مؤسسات التصنيف الاقتصادي الدولي وما يتوفر في بلادنا من أمن واستقرار وسلم وكذلك ما يتوفر من إطار تشريعي ممتاز ومحفزات مالية وبنية أساسية متطورة وعلاقة شراكة تفاضلية مع الاتحاد الاوروبي فضلا عن الموقع الجغرافي المتميز الذي يجعل تونس همزة وصل بين أفريقيا والعالم العربي وأوروبا تعد كلها حوافز تعرضها تونس لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الخليــــــجية عامة والاماراتية خاصة ·
وأضاف معاليه ان هذه الحوافز تنسحب على المبادلات التجارية التي شهدت تطورا عام 2007 مع الإمارات التي تعد وجهة تصديرية مهمة لبلادنا ،خاصة في ظل ما يتوفر من أطر تشريعية تونسية على المستوى الثنائي أو في الاطار العربي متعدد الأطراف ·



عبد الله بن زايد يدشن شارع الشيخ زايد في تونس

تونس (وام) - دشن سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بعد ظهر امس شارع الشيخ زايد في العاصمة التونسية· وتأتي هذه المبادرة الأخوية في إطار تخليد ذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''رحمه الله''·
يبلغ طول الشارع حوالي ألف وخمسمائة متر ويقع بمنطقة البحيرة الراقية وهو أول كورنيش في العاصمة التونسية وأرقى الشوارع بالعاصمة على الاطلاق·
حضر التدشين الى جانب سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، عبد العزيز بن ضياء وزير الدولة والمستشار الخاص لدى رئيس الجمهورية والناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية التونسية ومعالي عبد الوهاب عبد الله وزير الشؤون الخارجية ومعالي رفيق الحاج قاسم وزير الداخلية والتنمية المحلية و عباس محسن رئيس بلدية تونس شيخ المدينة و منذر الفريجي والي تونس·
كما حضر وفد الدولة الى اجتماعات اللجنة المشتركة وسلطان راشد الكيتوب سفير الدولة لدى الجمهورية التونسية· كما حضر التدشين جمع غفير من المواطنين جاؤوا لتحية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان هاتفين بحياة تونس والإمارات وبما يجمعهما من أواصر الأخوة·


الرئيس التونسي يطلع على مشروع بلاد الورد

تونس (وام) - اطلع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أمس على المشروع الاستثماري ''بلاد الورد'' الذي تعتزم مؤسسة المعبر للاستثمارات الدولية إنجازه في إحدى ضواحي العاصمة التونسية·
واستمع الرئيس التونسي الى شرح من خلال عرض مجسمات ولوحات بيانية على مكونات المشروع الذي سيقام في بحيرة ضاحية اريانة قرب العاصمة التي تتضمن فنادق ومراكز ترفيه، وتسوقا ومركبا رياضيا صحيا·
واطلع الرئيس التونسي على الجوانب البيئية للدراسات التي تعهد بها المستثمر لاستصلاح بحيرة اريانة·


تفعيل مجلس رجال الأعمال


ساند سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان اقتراح معالي عبد الوهاب عبد الله وزير الشؤون الخارجية التونسي بتفعيل مجلس رجال الأعمال التونسي الإماراتي ·· مقترحا عقد دورة للمجلس في الربيع المقبل لتفعيل عمله ، مشيدا في هذا المجال بمناخ الانفتاح الاقتصادي في تونس والذي شجع على تطور حركة الاستثمار الإماراتية بها ·


الإمارات المستثمر العربي الأول بتونس


أشار معالي عبد الوهاب عبد الله الى أن هذه الدورة التي تستأنف أعمالها بعد ثماني سنوات ستكون مناسبة لتفعيل الاطار القانوني واثرائه بتوقيع عدد من الاتفاقيات خاصة بعدد من المجالات الثقافية والعلمية والدينية إضافة الى الاعداد لاتفاقيات أخرى في المجالات المالية والصناعية والجمركية والتباحث حول السبل الكفيلة بتطوير المبادلات التجارية التي سجلت سنة 2007 تطورا مهما للصادرات التونسية حيث بلغت 45 مليون دينار تونسي مقابل 22 مليون دينار سنة 2006 في حين تراجعت الواردات مسجلة ما قيمته 6ر46 مليون دينار مقابل 54 مليون دينار سنة 2006 ·
وعن تقييمه لتجربة الاستثمار الاماراتية في تونس قال معالي وزير الشؤون الخارجية التونسي إن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت خلال عامي 2006 و 2007 المستثمر العربي الأول بتونس بقيمة إجمالية للاســـــتثمارات تتجاوز 20 مليار دولار ، واصفا تجربة القطــاع الخاص الاماراتي في الاستثــــــمار بتونس بأنها مثال يحتذى ونموذج للتعاون الاستثماري بين الدول العربية ·


تطابق وجهات النظر


عبر وزير الشؤون الخارجية التونسي عن تطابق وجهات نظر البلدين إزاء التحديات التي تواجه المنطقة العربية ·
وأعرب عن ارتياح بلاده للأجواء الايجابية التي رافقت جولة الرئيس الاميركي في المنطقة ، متمنيا أن يساهم ذلك في تحريك العملية السلمية لإيجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية· وشدد على دعم بلاده للجهود الهادفة إلى مساندة الشعب اللبناني في التصدي للتحديات الخطيرة التي يواجهها و عبرعن أمله في أن يتمكن الشعب العراقي من تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها ، وجدد دعوته إلى ضرورة اعتماد الحوار للتوصل الى تسوية شاملة للملف النووي الإيراني·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يستقبل رئيس كازاخستان