الجمعة 20 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
أردوجان يطالب الأسد بوقف العنف وبدء الإصلاحات
أردوجان يطالب الأسد بوقف العنف وبدء الإصلاحات
15 يونيو 2011 00:48
طالب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان الرئيس السوري بشار الأسد بوضع نهاية للعنف الدائر في بلاده. وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية أمس استنادا إلى مصدر حكومي قوله إن أردوجان طالب الأسد بوضع خطة زمنية للإصلاحات التي يتعين القيام بها بسرعة. وأضاف تقرير الوكالة أن أردوجان اعترض على خروج تظاهرة لأنصار النظام السوري أمام السفارة التركية في دمشق. وكان رئيس الوزراء التركي قد أجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس السوري. وأضافت الوكالة أن أردوجان أكد للأسد ضرورة “وضع جدول زمني للإصلاحات بالسرعة الممكنة وتطبيقها بسرعة شديدة”. ويرتبط الزعيمان بعلاقات وطيدة بعد تحسن العلاقات بين تركيا وسوريا خلال السنوات الأخيرة، الا ان دمشق لا تستجيب لدعوات أنقرة المستمرة للبدء في تطبيق إصلاحات. الى ذلك بلغ عدد السوريين الذين لجأوا الى تركيا هرباً من القمع في بلادهم 8538 شخصاً أمس مع وصول قرابة ألفي لاجئ جديد، بحسب مصدر رسمي تركي. وصرح المصدر لوكالة فرانس برس أن “عدد السوريين في تركيا بلغ 8538 شخصاً، وان قرابة الفي لاجئ عبروا الحدود خلال الليل. ويأتي معظم اللاجئين من بلدة جسر الشغور التي تبعد 40 كلم تقريباً عن تركيا والتي تشن فيها القوات السورية عملية واسعة “لملاحقة العناصر المسلحة”. ويقيم اللاجئون في أربعة مخيمات في محافظة هاتاي أقامها الهلال الاحمر التركي. من جهة اخرى، وصل عدد من خبراء المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للامم المتحدة الى هاتاي لإجراء “تحقيق حول التجاوزات” في سوريا. ومن المقرر أن تجمع البعثة شهادات من السوريين اللاجئين في تركيا. وقال متحدث باسم مركز إدارة الأزمات في الحكومة التركية في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية في إسطنبول إن أنقرة لا تعتمد حتى الآن في إغاثة اللاجئين السوريين على مساعدات أجنبية، لذلك فإنه لم يصل حتى الآن أي دعم دولي. وذكرت وكالة الأنباء التركية “الأناضول” أن المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أشادت أكثر من مرة بالاستعدادات التركية لاستقبال لاجئين خلال الأيام الماضية. وكان مئات الأسر من مدن مختلفة بمحافظة إدلب شمال غرب سوريا تجمعت عند الحدود السورية- التركية أمس في انتظار فرصة للدخول إلى تركيا. وقال بعض اللاجئين إنهم كانوا يعتزمون في الأساس البقاء عند الجانب السوري للحدود، إلا أنهم لا يريدون الآن المبيت مع أطفالهم تحت أشجار الفواكه في الهواء الطلق بعد العاصفة التي هبت ليلة أمس الأول.
المصدر: اسطنبول
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©