الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
رؤية تنموية حكيمة تعزز الطفرة الحضارية في الإمارات
رؤية تنموية حكيمة تعزز الطفرة الحضارية في الإمارات
15 يونيو 2011 00:29

أشاد مسؤولون ومواطنون في العين بالسياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، واهتمام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتوفير كل الخدمات اللازمة لاستقرار المواطنين وتوفير الحياة الكريمة لهم من خلال توفير مساكن عصرية ملائمة وتيسير قروض الإسكان ودعم وتسريع إنجاز مشاريع البنية التحتية ما يسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي لهم ولأسرهم. كما أشادوا باهتمام القيادة في توفير فرص العمل لهم ولأبنائهم في مختلف المجالات بالقطاعات والدوائر والهيئات الحكومية والشركات المملوكة للحكومة، مثمنين توجه القيادة لتمكين المواطنين في الحصول على وظائف وإعطائهم الفرصة لرد الجميل للوطن الذي عمل على رعايتهم منذ نعومة أظفارهم، مؤكدين أن التوجيهات بهذا الصدد واضحة ولا تحتاج إلا للتطبيق الفوري دون أي لبس. رفاهية المواطن وقال العميد حمد عجلان العميمي مدير مديرية شرطة العين إن القيادة الرشيدة تسعى دائماً لرفاهية المواطن من خلال مبادرات مختلفة ووضع استراتيجيات تحقق تلك الأهداف وتؤدي إلى النهوض بالوطن والمواطن، لافتاً إلى أن خطط الإسكان ظلت أحد محاور الاهتمام المباشر والمتواصل حيث جاءت الميزانية الأخيرة للمجلس التنفيذي للإمارة، والتي تتضمن 7 مليارات درهم كقروض لتوفير مساكن عصرية ملائمة للمواطنين. ولفت إلى أن قرارات المجلس التنفيذي التي انبثقت من توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله تسهل العيش الكريم للمواطنين وتدعم بشكل مباشر الاستقرار الاجتماعي والأسري، وذلك بتوفير 6 آلاف وظيفة للشباب المواطنين بعد تأهيلهم واستيعابهم في القطاع الحكومي والخاص، لافتا إلى أن تلك القرارات تعكس النواحي الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية التي توليها القيادة الرشيدة لشعبها. وأضاف مدير مديرية شرطة العين أن التنمية الاجتماعية أخذت حيزاً كبيراً من ميزانية هذا العام، الأمر الذي يؤكد أن القيادة تولي اهتماماً واضحاً لكل القطاعات الخدمية التي تستهدف المواطن وتوفر له خدمات أفضل في المجالات الصحية وغيرها، حيث ركز المجلس التنفيذي على الخدمات الصحية، وذلك لأهميتها في صحة الإنسان، كما تعتبر من أهم متطلبات المواطنين بعد توفير العمل والسكن. وأشار إلى أن المحاور التي ركز عليها المجلس التنفيذي في قراراته تعتبر أهم المحاور التي يلتقي فيها جميع المواطنين وهي توظيف الشباب المؤهل، وتوفير سكن عصري، ودعم القطاع الصحي وتحسين الصحة العامة. ولفت المهندس محمد العوين مدير إدارة تطوير الحرم الجامعي في جامعة الإمارات، إلى أن الآثار الإيجابية العديدة للأوامر السامية التي أصدرها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لن تقتصر على المواطنين المستفيدين منها فحسب، بل ستتعدى فوائدها إلى كل أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين، لأنها تعكس في الواقع فلسفة ورؤية تنموية حكيمة صائبة تأتي في إطار الرؤية التنموية الشاملة لكافة القطاعات في الإمارة. وتوقع العوين أن تحدث هذه الأوامر والتوجيهات الكريمة السامية طفرة نوعية على صعيد القطاعات التنموية في الإمارة خلال فترة زمنية وجيزة، ما يسهم في رفد مسيرة الاقتصاد الوطني الذي يمضي بخط حثيثة واثقة وبوتيرة نمو مرتفعة، لافتاً إلى أن زيادة قروض الإسكان سيكون لها الأثر الأكبر في إنعاش حركة السوق وإيجاد فرص عمل جديدة خاصة في قطاع المقاولات. تأهيل الشباب وثمن العقيد حمد ناصر البلوشي مدير إدارة مرور المناطق الخارجية بمديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي قرارات المجلس التنفيذي، لافتاً إلى أن تلك القرارات تتناسق مع سياسة حكومة أبوظبي وعلى رأسها صاحب السمو رئيس الدولة، والذي يضع المواطن محور اهتمامه الأول من خلال الاستراتيجيات والخطط والبرامج التي تعمل على تطويره وتوفر له جميع المتطلبات اللازمة والعمل على تأهيل الشباب وتوفير فرص العمل لهم ما يسهم بشكل مباشر في التنمية الاقتصادية للدولة والاستقرار المجتمعي ودفع المواطن ليكون جزءاً من عجلة التنمية والنهضة بكل أشكالها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. وأشاد العقيد البلوشي بدور المجلس التنفيذي لرسم هذه الاستراتيجيات وتنفيذها، وعلى رأسه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لما يوليه سموه من جهد وعمل وتوجيه، لافتاً إلى أن العام الحالي شهد عدداً من القرارات المهمة مثل رفع رأسمال صندوق خليفة لتطوير المشاريع من مليار إلى ملياري درهم وتوسيع نطاق خدماته لتشمل كل إمارات الدولة وغيرها من القرارات التي شكلت دعماً اقتصادياً واجتماعياً للمواطن بشكل مباشر. وقال سالم عبدالعزيز الكثيري مدير مكتب العين التعليمي إن تلك القرارات ستدخل الفرحة لكل المواطنين، حيث يعجز معها الشكر وتعجز الأحرف عن التعبير بمدى السعادة التي يشعر بها كل مواطن سواء كان شاب يبحث عن عمل أو رب أسرة يبحث عن سكن أو مواطن يبحث عن خدمات أفضل في الصحة وغيرها. وأضاف أن الحكومة ظلت دائماً عند حسن ظن المواطن بها تسعى وبشكل مستمر لنهضة المواطن ابتداء من تأهيله وتوفير فرصة عمل مناسبة وتستثمر في البداية في مواطنيها، باعتبار أن الموارد البشرية أهم استثمارات الحكومة، حيث توليها كل الجهد وتضع لها البرامج والخطط. وقال المواطن سعيد عبيد الكعبي، إن هذه المبادرة الكريمة أثلجت الصدور وضاعفت من تفاؤل المواطنين في المستقبل في ظل تتابع هذه المكرمات الغالية التي لم تعد بغريية على القيادة العليا الرشيدة التي تبذل كل ما في وسعها من أجل تحقيق رخاء ورفاهية المواطن. وأضاف الكعبي أن توظيف هذا العدد الكبير من أبناء الوطن سيلبي دون شك أمنية عزيزة غالية باتت تراودهم كغيرهم من المواطنين والمواطنات الذين أنهوا تعليمهم أو تدريبهم، منتظرين فرصتهم في الالتحاق بسوق العمل، كما أن التوجيهات السامية بزيادة مخصصات قروض الإسكان للمواطنين في إمارة أبوظبي سيكون لها بدون شك آثار إيجابية عديدة في تحقيق الاستقرار المادي والاجتماعي لشريحة كبيرة من المواطنين. مكرمات غالية وقال المواطن خلفان عبيد باللهام، إن قرارات المجلس التنفيذي لأبوظبي لم تمثل أية مفاجئة للمواطنين الذين تعودوا على مثل هذه المكرمات الغالية المستمرة من القيادة العليا الرشيدة التي لم تعد مثل هذه المكرمات والقرارات المؤثرة بجديدة عليها لأنها تعايش وعن كثب هموم وتطلعات المواطنين وتحرص على تلبية احتياجاتهم. وأكد الكعبي أن تلك الطفرة الحضارية الكبيرة التي حققتها دولة الإمارات بوجه عام وإمارة أبوظبي بوجه خاص خلال السنوات الأخيرة تعد ثمرة من الثمار اليانعة لإخلاص القيادة وتفانيها وحرصها واهتمامها بتسخير كل الطاقات والإمكانات من أجل الارتقاء بمستوى معيشة المواطن وتوفير كل احتياجاته الأساسية وإتاحة الفرص المواتية أمامه للترقى في سلم العلم وتقلد أرفع المناصب.

المصدر: العين
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©