الاتحاد

الإمارات

استشاري الشارقة يقر مشروع قانون إنشاء أكاديمية للعلوم الشرطية

الشارقة ـ تحرير الأمير:
أكد الشيخ طارق بن فيصل القاسمي عضو المجلس التنفيذي الأمين العام للأوقاف في إمارة الشارقة أن الأمانة العامة للأوقــــاف تحــــظى بدعم لامحدود من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة·
جاء ذلك خلال الجلسة العاشرة في دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثالث للمجلس الاستشاري التي عقدت في الديوان الاميري وناقشت سياسة الأمانة العامة للأوقاف في امارة الشارقة·
وقال الأمين العام للأوقاف في الشارقة ان الأمانة شهدت مؤخراً تطوراً وازدهاراً من خلال زيادة الإيرادات والموقوفات، حيث حصلت في عام 2002 على سبعة ملايين وثمانمائة الف درهم، وارتفعت هذه الايرادات حتى وصلت إلى 13 مليون درهم في العام ·2004
وقال الشيخ طارق بن فيصل القاسمي: لقد تم تأسيس فكرة رائدة وهي الاسهم الوقفية التي استطعنا من خلالها تحصيل ما يزيد على سبعة ملايين درهم للاستثمارات الوقفية· وأقر أعضاء المجلس الاستشاري في امارة الشارقة مشروع قانون بشأن إنشاء اكاديمية للعلوم الشرطية في امارة الشارقة بعد مناقشة تقرير لجنة الشؤون والأوقاف وشؤون الأمن والمرافق العامة، وذلك بحضور الشيخ طارق بن فيصل القاسمي الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف وجمال الطريفي مدير عام الأمانة، والمهندس عبدالله النعيمي الوكيل المساعد للشؤون الفنية بوزارة الاشغال وسالم النقبي مدير اكاديمية العلوم الشرطية، وترأس الجلسة علي المحمود نائب رئيس المجلس بالنيابة عن رئيس المجلس الاستشاري احمد السويدي بسبب سفره إلى خارج الوطن·
وقد أوصى أعضاء المجلس الاستشاري بعد جلسة استمرت نحو ثلاث ساعات والتي تعد الأقصر بالمقارنة مع سابقاتها بعدم إصدار أية توصية حول الموضوع المطروح لقناعتها بان الأمانة تقوم بعمل مقدر·
وكانت الجلسة قد بدأت بسؤال من العضو خليفة بن هويدن موجه إلى وزير الأشغال العامة والإسكان طالب فيه بضرورة الإسراع في توسعة طريق الشارقة-الذيد، والذيد-الفجيرة، والذي سبب العديد من الحوادث والاختناقات المرورية ووصلت نسبة الخطورة عليه عام 2002 إلى 12 بالمئة، وواصلت ارتفاعها لتصل في عام 2004 إلى 30 بالمئة، كما ويحصد هذا الطريق عشرات الارواح سنوياً ومئات المصابين بخلاف الخسائر المادية·
وقدم نحو إثني عشر عضواً وعضوة مداخلات واستفسارات ركزت في مجملها على سياسة الأمانة واستراتيجيتها، وهم محمد الجروان ومحمد العبدولي واحمد المهيري وسالم العويس وروزة السويدي وفاطمة المغني وخليفة بن هويدن وحسن الحمادي ومحمد الزعابي وعلي المزروعي وخولة الملا·
وفي رد على هذه المداخلات، قال الشيخ طارق بن فيصل القاسمي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، الأمين العام للأمانة للأوقاف ان الأمانة تركز على تطوير المشاريع، بشكل استثنائي وفيما يختص بتنويع مجالات الاستثمار، قال: اننا نسعى إلى التنويع بيد ان الوقف يأخذ أشكالاً معينة، ميشراً إلى ان قيمة الأموال الموقوفة نحو 168 مليون درهم·
واختتم الشيخ الإجابات بتأييده على عدم وجود استراتيجية معينة تتبعها الأمانة لان الإطار المعمول به في هذه الدائرة آني ويعتمد قناعات الاشخاص، ومبادرتهم التي على رأسها مبادرات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة·

اقرأ أيضا

رئيسة وزراء صربيا تستقبل أمل القبيسي