الرياضي

الاتحاد

إطلاق أكبر برنامج طبي للمشاركين في «الأولمبياد الخاص» بالإمارات

 برنامج المدربين الخاص بصحة أبطال الأولمبياد الخاص شهد إقبالاً كبيراً (تصوير مصطفى رضا)

برنامج المدربين الخاص بصحة أبطال الأولمبياد الخاص شهد إقبالاً كبيراً (تصوير مصطفى رضا)

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

استعداداً لاستضافة دورة الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص 2018، ودورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص في أبوظبي 2019، أطلقت الدكتورة مها تيسير بركات، من دائرة الصحة في أبوظبي، وعضو اللجنة العليا لدورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص في أبوظبي 2019، برنامج «تدريب المدربين - الرياضيين الأصحاء» الخاص بالرياضيين المشاركين في الأولمبياد الخاص، وذلك في سوق أبوظبي العالمي، المركز المالي العالمي في أبوظبي الواقع في جزيرة الماريا.
ومع تبقي أقل من ستة أشهر على موعد انطلاق دورة الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص 2018، التي تقام من 17 إلى 22 مارس المقبل، استضافت أبوظبي سبعة أطباء عالميين متخصصين في التعامل مع وعلاج ذوي الإعاقة الذهنية، حيث قاموا بتدريب 16 طبيباً متطوعاً من المنطقة و30 طبيباً متطوعاً من الإمارات، حول كيفية إجراء الفحوصات اللازمة لذوي الإعاقة الذهنية، وذلك ضمن فعاليات برنامج «تدريب المدربين - الرياضيين الأصحاء»، والتي استمرت على مدار ثلاثة أيام.
وفي إطار برنامج «تدريب المدربين - الرياضيين الأصحاء»، قام فريق الأطباء المتطوعين بإجراء الفحوصات الطبية المجانية لأكثر من 100 شخص من ذوي الإعاقة الذهنية وتثقيفهم وتزويدهم بالمعلومات الصحية الضرورية، وتضمنت الفحوصات الطبية فحص صحة السمع، والبصر، والأسنان، واللياقة البدنية، والتغذية، والعادات الصحية، وصحة الأقدام، والسلامة النفسية.
وقالت الدكتورة مها تيسير بركات، من دائرة الصحة - أبوظبي، وعضو اللجنة العليا لدورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص في أبوظبي 2019: «إنه شرف كبير بالنسبة لأبوظبي والإمارات أن نستضيف دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، كما أن هذا الحدث يمثل انعكاساً حقيقياً لرؤية الإمارات 2021 والتي تهدف لتوفير بيئة شاملة تعزز اندماج كل أفراد المجتمع وتوفير كل سبل الرعاية الضرورية لهم، وينطلق هذا المسعى من الأسس التي وضعها الأب المؤسس، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي ما تزال تحمل رايتها قيادتنا الرشيدة اليوم».
وأضافت: «ليس من قبيل الصدفة أن يعكس برنامج الرياضيين الأصحاء رؤيتنا - أبوظبي مجتمع معافى، فمن خلال المبادرات التي نظمت في عام الخير 2017، اتخذنا خطوات هائلة من أجل تفعيل مشاركة أصحاب الهمم في المجتمع، فمن خلال مساعدتهم على التغلب على التحديات التي تواجههم، فإننا نعمل على تأهيلهم للاندماج في المجتمع ليساهموا في بنائه. كما كنا في الوقت ذاته نعمل على إلغاء المفاهيم المجتمعية الخاطئة حول كيفية التعامل معهم».
ويعمل برنامج «تدريب المدربين - الرياضيين الأصحاء» على تدريب المتخصصين المتطوعين من المهنيين الصحيين على كيفية التواصل مع ذوي الإعاقة الذهنية، وتوفير العلاج اللازم لهم، ومنحهم الرعاية التي يحتاجونها وفقاً لتخصصاتهم الطبية، وكان الأولمبياد الخاص قد عمل على تدريب أكثر من 220 ألف طبيب متخصص، وطور الوسائل اللازمة لتوفير خدمات طبية ذات جودة عالية على مدار العام وفي جميع أرجاء العالم، ويقدم هؤلاء الأطباء المتخصصون الرعاية إلى ملايين الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية، وعندما يحظى ذوو الإعاقة الذهنية بالخدمات الطبية، فإنهم ينالون أيضاً المزيد من الفرص للتعليم والتوظيف والقدرة على ممارسة الرياضة، وتتوفر أمامهم الكثير من الخيارات للمساهمة في المجتمع.
وكان حدث إطلاق البرنامج الطبي قد شهد أيضاً حضور كل من محمد عبد الله الجنيبي رئيس اللجنة العليا لاستضافة أبوظبي الأولمبياد الخاص، والدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع، وأحمد الصايغ رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي، والدكتورة ميشيل فونك منسقة أنشطة تطوير خدمات وسياسات الصحة النفسية بمنظمة الصحة العالمية، وبيتر ويلر الرئيس التنفيذي للألعاب العالمية للأولمبياد الخاص2019.
وصرح محمد عبدالله الجنيبي، رئيس اللجنة العليا لاستضافة أبوظبي الأولمبياد الخاص:«لقد شهد البرنامج الصحي المخصص للرياضيين النجاح المأمول، ونحن فخورون لاستضافته في أبوظبي، ويهدف البرنامج إلى تثقيف الرياضيين من ذوي الإعاقة الذهنية حول خيارات الحياة الصحية، ومساعدتهم على تحديد المشاكل التي قد تحتاج لمزيد من الاهتمام والرعاية، إنه بلا شك حدث بالغ الأهمية، وسيكون له دور في إحداث تغييرات إيجابية هائلة بالنسبة للخاضعين للفحوصات».
وأضاف الجنيبي: «أتوجه بالشكر الجزيل للأطباء الدوليين السبعة الذي أمضوا ثلاثة أيام حافلة بالعمل الدؤوب قدموا خلالها الفحوصات الطبية والتدريب اللازم للمتطوعين المشاركين، والذين سيتولون إجراء الفحوصات الصحية اللازمة لذوي الإعاقة الذهنية. ولا شك أن ما بذلوه من جهد خلال برنامج الرعاية الطبية يحظى بقيمة هائلة، ويساهم في تأكيد أن كل شخص، بغض النظر عن قدراته أو إعاقته، سيكون قادراً على المشاركة في المنافسات الرياضية».
بدوره أكد بيتر ويلر، الرئيس التنفيذي للألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019: «يساهم الأولمبياد الخاص مع الشركاء المعنيين في جعل أنظمة الرعاية الصحية أكثر انتشاراً لتشمل الجميع. ونحن نتعاون مع المؤسسات والهيئات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، ومن ضمنها هيئة الصحة العالمية التي تتولى تطوير المعايير والإرشادات، من أجل نشر المعلومات الصحية، وتوفير التدريب اللازم، وجمع البيانات وتحليلها، وتقييم البرامج الطبية».

«الجولف» يسخر إمكاناته لإنجاح الحدث الكبير
دبي (وام)

أكد خالد مبارك الشامسي أمين عام اتحاد الجولف أن الاتحاد يسخر كل الجوانب اللوجستية والفنية لدعم استضافة أبوظبي لـ«دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019» من 14 إلى 21 مارس 2019.
وأشار إلى أن الاتحاد سيكون جزءاً من منظومة العمل التي تسعى لإنجاح الحدث، وفق توجيهات واهتمام معالي الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس الاتحاد وأعضاء مجلس الإدارة.
وأوضح، خلال اجتماعه مع اللجنة المنظمة للحدث بحضور عبد الله الوهيبي مدير الأولمبياد الخاص والأجهزة الفنية التي تشرف على بطولة الجولف، ضمن الأولمبياد أن جميع الأمور تسير وفق رؤية اتحاد الجولف، والذي يسعى لتقديم مختلف أشكال الدعم اللوجستي والفني للحدث.
وأضاف أنه زار ملعب نادي السعديات للجولف في العاصمة أبوظبي واطلع على برامج البطولة والخطط والاستعدادات لاحتضانها إلى جانب النواحي الفنية ونظام البطولة بخصوصياتها لأصحاب الهمم.
ونقل الشامسي تحيات الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي إلى رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة لبطولة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص لأصحاب الهمم.
وكانت اللجنة المنظمة للحدث، الذي يستهدف أصحاب الهمم قد عقدت العديد من الاجتماعات مع كل الاتحادات الرياضية المشاركة فيه للاطلاع على التحضيرات المسبقة والتي تستهدف المحافظة على النجاح الذي تشهده دولة الإمارات باحتضانها كبريات الأحداث الرياضية والثقافية والإنسانية والخيرية.
ويصنف هذا الحدث العالمي، الذي يشارك فيه أكثر من سبعة آلاف لاعب ولاعبة يمثلون أكثر من 180 دولة يتنافسون في 23 لعبة كأحد أبرز الأحداث الرياضية في العالم.
وتشتمل الألعاب التي تقام في نسخة أبوظبي للألعاب العالمية الصيفية على سباحة المياه المفتوحة وألعاب القوى وكرة الريشة الطائرة وكرة السلة والبوتشي والبولينج والدراجات والفروسية وكرة القدم والجولف وكرة اليد والجودو ورفعات القوة والكايك والتزلج والشراع والجمباز الاستعراضي وكرة الطاولة والتنس الأرضي والترايثلون وكرة الطائرة وكرة الطائرة الشاطئية.
كما تشتمل ألعاب «أبوظبي 2019» على برامج صحية موجهة للاعبين من أجل الكشف والعلاج والمتابعة وبرامج اللاعبين الصغار للفئة العمرية من ثلاث إلى ثماني سنوات وبرامج المبادرات التي تشتمل على فعاليات موجهة للأسر تهدف إلى تبادل الخبرات وزيادة الوعى العام للإعاقة الذهنية.
كما يقام على هامشها مؤتمر القيادات الرياضية للاعبين لتأهيلهم حتى يكونوا متحدثين رسميين.

المتطوعون متلهفون للحدث العالمي
أبوظبي (الاتحاد)

أكدت آية عيسى، الطالبة في كلية فاطمة للعلوم، الصحية أن تطوعها في الأولمبياد الخاص لم يأت من فراغ بعدما لمست أهمية هذا الحدث الذي من شأنه تلبية تطلعات المتطوع الإنسانية، وتوجيه قدراته نحو العمل الإيجابي اتجاه إحدى فئات المجتمع التي تكتنز بقدرات كبيرة.
وتؤمن آية عيسى إيماناً كبيراً بقدرة الإمارات وعاصمتها الحبيبة أبوظبي على استقبال العالم في عام 2019 والذي سيشهد استضافة فعاليات الأولمبياد الخاص للمرة الأولى في الشرق الأوسط، أما عن دورها الذي تقوم به فيتمثل في استقبال الرياضيين المزمع مشاركتهم للوقوف على تاريخهم الصحي، قبل أن يتم توجيههم لإجراء الفحوصات الطبية الأخرى التي تعتبر بمثابة محطة مهمة قبل المشاركة في الأولمبياد الخاص.
وأعرب الدكتور أديب جابر، المتطوع في الأولمبياد الخاص منذ عام 2003، عن سعادته الكبيرة لرؤية هذا النشاط الكبير الذي تشهده أبوظبي وهي تتأهب لاستقبال الحدث العالمي عام 2019، بعدما واكب طيلة السنوات الماضية العديد من الأنشطة العالمية المتعلقة بالأولمبياد الخاص على الصعيد العالمي، لافتاً إلى أنه لمس تحضيرات على مستوى عالمي وغير مسبوق للحدث المقبل.
وكشفت الأميركية الجنسية الفلسطينية الأصل أسماء أبو سلمية أنها تتطوع للمرة الأولى في الأولمبياد الخاص وهي التي تعمل في مؤسسة سدرة الخيرية، إذ أكدت خلال حديثها مع «الاتحاد» أنها متلهفة للمشاركة الفاعلة في الأولمبياد الخاص العالمي الذي يعتبر بمثابة تجربة إنسانية ومعرفية كبيرة لها على الصعيد الشخصي، لافتة إلى أن أبوظبي اعتادت على التصدي لاستضافة العديد من الأحداث الكبرى، وفي ذلك إشارة واضحة إلى احتلالها موقعاً رائداً على الصعيد العالمي.
وأكدت هدى حسين الهاشمي، الطالبة في كلية فاطمة للعلوم الصحية، أنها تخوض تجربة التطوع في الأولمبياد الخاص للمرة الأولى في حياتها، فيما وصفت الأجواء بالإيجابية، حيث تسهم في تعزيز النواحي الإنسانية التي يتمتع بها أبناء الدولة، مشيرة إلى أن وجودها اليوم هو بمثابة محطة مهمة في حياتها، ومن شأن ذلك أن يكسبها الكثير من الخبرات.

أعضاء الفريق الطبي يخضعون للتدريبات
أبوظبي (الاتحاد)

تعد دورة الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص التي تقام في أبوظبي، الحدث التحضيري لاستضافة أبوظبي دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019، ويقوم أعضاء الفريق الطبي الإماراتي الذين سجلوا كمتطوعين لتلقي التدريبات وإجراء الفحوصات الطبية خلال عطلة الأسبوع، بمنح التدريب للمتطوعين الآخرين، وذلك استعدادًا لبرنامج الرياضيين الصحي، ضمن دورة الألعاب الإقليمية التي تقام في مارس.

اقرأ أيضا

مدرب «أبيض الشباب» ينتظر قرار «المنتخبات»