الاتحاد

عربي ودولي

دعوات أميركية وأوروبية إلى أردوغان للحوار مع المحتجين وحل الخلافات

دعوات أميركية وأوروبية إلى أردوغان للحوار مع المحتجين وحل الخلافات

دعوات أميركية وأوروبية إلى أردوغان للحوار مع المحتجين وحل الخلافات

عواصم (وكالات) - أعربت الإدارة الأميركية مجدداً أمس عن قلقها إزاء الأحداث المتصاعدة في تركيا، ودعت إلى ضمان حرية التعبير والاحتجاج السلمي وهو الأمر الذي أكدته باريس ولندن وروما، وشددت على ضرورة إجراء حوار بين حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان والمحتجين لحل الخلافات.
وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي كاتلين هايدن «نواصل متابعة الأحداث في تركيا بقلق، ونعتقد أن أفضل ما يضمن الاستقرار على المدى الطويل هو تعزيز الحريات الأساسية المتعلقة بحرية التعبير والتجمع والاحتجاج السلمي وتكوين جماعات ووجود إعلام حر ومستقل.. تركيا صديق وحليف وثيق ونتوقع أن تعزز السلطات هذه الحريات الأساسية».
من جهتها، طالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بالحوار مع المعارضة، وقال المتحدث باسم الحكومة شتيفن زايبرت «إن الحكومة تتابع بقلق كبير تطورات الأوضاع في إسطنبول وتعتبر أنه فقط عن طريق الحوار يمكن تهدئة الأوضاع على نحو دائم»، مؤكداً ضرورة بدء محادثات بناءة رصينة من كافة الأطراف، وقال «تهدئة الأوضاع مطلب الساعة، وهذا يعني أيضا التهدئة في نبرة الحديث».
وطالب وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله أيضاً الحكومة التركية بضبط النفس، وقال «الحكومة التركية ترسل برد فعلها الحالي على الاحتجاجات إشارة خاطئة لبلدها ولأوروبا أيضاً»، وأضاف «إننا ننتظر أن يهدئ أردوغان من حدة الأوضاع بروح القيم الأوروبية، ويبدأ تبادلا بناء للآراء وحوارا سلميا». ووصف الصور الملتقطة من إسطنبول بـ «المزعجة»، وقال «يتعين على الحكومة التركية أن تبذل كل ما في وسعها حتى يستطيع مواطنوها ممارسة حقوقهم». وأعرب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عن أمل بلاده بالتهدئة وضبط النفس في تركيا ودعوتها إلى الحوار بين الحكومة والمتظاهرين، وقال لقناة «فرانس 2» التلفزيونية إن نظيره التركي أحمد داود أوغلو أوضح له في اتصال هاتفي وجهة نظره وعبر له في المقابل عن موقف فرنسا. وقال «نأمل في ضبط النفس والتهدئة والحل عبر الحوار هناك وفي كل مكان آخر.. يجب التوصل إلى تهدئة ديمقراطية وآمل أن يتم ذلك بسرعة».
لكن فابيوس اعترف بأن الحكومة التركية تلجأ إلى ورقة الحزم، وإن أضاف «أنه لا يمكن الحديث عن ربيع تركي.. هذه ليست الظاهرة نفسها.. أولاً لأن تركيا تشهد تطوراً اقتصادياً، بينما لم تكن الدول العربية كذلك عند حدوث الربيع العربي، وثانيا أردوغان انتخب والأمر لا ينطبق على الرئيس المصري السابق حسني مبارك أو الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي».
من ناحيتها، قالت وزيرة الخارجية الإيطالية ايما بونينو «إن التظاهرات في تركيا تمثل الاختبار الجدي الأول لانضمامها إلى الاتحاد الأوروبي»، منتقدة استخداماً غير متكافئ للقوة. وأضافت أمام النواب الإيطاليين «كان البعض يعتقد أن تركيا اجتازت الامتحان بسبب حيويتها الاقتصادية، لكنها تحتاج في الواقع إلى القيام بمزيد من الخطوات». ودعت إلى البدء بحوار بين السلطة والمتظاهرين. وذكرت أن إيطاليا دائماً ما دعمت دخول تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، معتبرة أن العنصر الديمقراطي لا يتلاشى مع انتخابات حرة. وأضافت «على تركيا أن تقرر هل تريد أن تصبح ديمقراطية ناضجة، والاستخدام غير المتكافئ للقوة وتوقيف 20 محامياً من الأمور غير المقبولة».

اقرأ أيضا

إقالة مفاجئة لقائد "الحرس الثوري" الإيراني