ألوان

الاتحاد

صالح المصعبي: كاميرتي نافذة على الجمال

لقطة للتألق العمراني  في الإمارات بعدسة المصعبي

لقطة للتألق العمراني في الإمارات بعدسة المصعبي

أشرف جمعة (أبوظبي)

حين جهز صالح المصعبي نفسه لرحلة برية مع أصدقائه فكر أن يحمل الكاميرا الخاصة بالعائلة لتوثيق تفاصيلها، وحين وجد نفسه في الفضاء الواسع للبر راح يجرب التقاط صور لاقت استحسان أصدقائه، ومنذ تلك الحظة لم يفارق الكاميرا. واستطاع المصعبي رغم حداثة سنه أن يحصد جوائز محلية ودولية، وغامر بالصورة في أجواء الإمارات بأماكنها الخلابة التي شجعته على مواصلة التصوير الفوتوغرافي حتى برع في تصوير النجوم خاصة، وجمع آلاف المتابعين على «إنستغرام».
ويقول المصعبي، الطالب بجامعة الإمارات: لم أكن أعلم أن تلك الرحلة ستغرس في نفسي حب التصوير الفوتوغرافي بهذا الشكل، لافتاً إلى أنه طور نفسه سريعاً، عبر رحلات السفر الداخلية والخارجية بهدف التقاط صور تعبر عن ملكاته الشخصية وقدراته الإبداعية فالكاميرا، وفقه، نافذته على الجمال. ويشير إلى أنه يعمل جاهداً على الغوص في تفاصيل الطبيعة بحيث يتنقل فوق رمال الصحراء، ويصعد الجبال، ويحاول أن يصور فن العمارة في الإمارات حيث البيانات الشاهقة بأضوائها اللافتة ليلا.
ويتميز المصعبي في تصوير النجوم، إلى ذلك، يقول إن تقنيات تصويرها تختلف فالمصور يحتاج لأن يبتعد عن المدينة، وأن يأخذ لقطته في مكان خال من الأضواء الصناعية، لافتا إلى أنه بعد أن تمرس في هذا اللون من التصوير حصد جوائز إحداها من المملكة العربية السعودية. ويذكر أنه استفاد من تجربته في عضوية نادي صقور الإمارات حيث توجه لتصوير الصقور والموروث الشعبي بوجه عام. ويشير إلى أنه في كل رحلة تصوير يكتشف شيئاً جديداً. ويبين أنه لا ينسى لحظة التقاطه صورا لجمال يتسرب من بينها ضوء الشمس في الصحراء، وهي صورة فاز بها في مسابقة تصوير، أقيمت ضمن مهرجان «سلطان بن زايد التراثي» منذ ثلاثة أعوام، لافتاً إلى أنه لم يكن يفكر في التقاط هذه الصور إلا أن توافر عوامل الإبداع في تلك اللحظة هي التي مكنته من الحصول على لقطة مميزة. ويورد أنه يحرص على المشاركة في معارض داخل الدولة وخارجها كونها تؤكد وجوده الفني، وتعرفه إلى رأي الجمهور بأعماله.

اقرأ أيضا