الاتحاد

الإمارات

«أولياء أمور»: ضرورة وجود مؤشرات حقيقية لقياس سعادة الطالب وتفاعله مع المدرسة

وجود مؤشرات لقياس سعادة الطلاب.. ضرورة( الاتحاد)

وجود مؤشرات لقياس سعادة الطلاب.. ضرورة( الاتحاد)

طالب أولياء أمور طلبة بضرورة التركيز على اللغة العربية، وإعطائها الاهتمام اللازم في المناهج الدراسية الخاصة العام المقبل، كما طالبوا بضرورة دراسة ظاهرة نفور الطلاب من المدارس، وعلاجها على الفور والقضاء، على بعض الظواهر السلبية التي بدأت مدارسنا تشهدها خلال الفترة الماضية، مؤكدين ضرورة مشاركة الميدان التربوي في عمليات التطوير للمناهج وطرق التدريس، ووضع مؤشرات حقيقية تقيس سعادة الطلاب وتفاعلهم مع المدرسة.
وقال علي أحمد رباع الشحي: «إن هناك ضرورة ملحة لتطوير التعليم ومخرجاته، بما يتناسب مع سوق العمل واحتياجاته كما فعلت الكثير من دول العالم التي أدخلت الكثير من التخصصات والمساقات التعليمية التي تخدم سوق العمل، وتساهم في الارتقاء بالعملية التعليمية»، مشيراً إلى أن النظام التعليمي الجيد في الإمارات ساهم في تخريج الأجيال الحالية التي نفخر بها في التخصصات العلمية كافة، لافتاً إلى أن هناك ملاحظات كثيرة أبداها الميدان التربوي خلال الموسمين الماضيين، في مقدمتها طول العام الدراسي مقارنة بالكثير من دول العالم، وهو ما أرهق الطلاب وأولياء أمورهم، خاصة في المراحل التعليمية الأدنى.
وأكد عبد الله سالم الشميلي، أن الإمارات دخلت عصر الفضاء والطب والنووي والطاقة النظيفة، وهذه الأمور لم تكن تحظى بأهمية كبيرة في المناهج التعليمية السابقة، والتركيز عليها أصبح ضرورة ملحة في مناهجنا الدراسية، مطالباً في الوقت نفسه التأكيد على أن يتم تطوير التعليم بشكل تدريجي، بحيث يتم التركيز على المرحلة الثانوية في البداية لكونها المرحلة الأقرب للمرحلة الإعدادية، لافتاً إلى أن هناك شكاوى من طول العالم الدراسي الذي جرى تقسيمه على ثلاثة فصول، مطالباً بالرجوع لنظام الفصلين الدراسيين وتقصير مدة الدراسة، وكذلك تقليل عدد الحصص باليوم الدراسي حتى لا يرهق الطلاب أكثر من اللازم.
وقالت مريم عبد الله: إذا كانت هناك ضرورة لتطوير العملية التعليمية لمواكبة ما يشهده العالم من تقدم ورقي في المجالات كافة، فإن هناك ضرورة ملحة للحفاظ على اللغة العربية، وثقافتنا العربية في مناهجنا الدراسية لكونها تمثل الهوية الخاصة بنا، مطالبة بضرورة أن تكون هناك إعادة نظر في تدريس اللغات الأجنبية، واختيار المعلمين الذين يدرسونها للطلاب، خاصة بعد ملاحظة العديد من المشاكل المتعلقة ببعض المعلمين الذين تعاقدت معهم الوزارة من دول ناطقة بهذه اللغات، مشيرة إلى ضرورة قياس تأثير هؤلاء المعلمين على الطلاب، وسلوكياتهم مع ضرورة الاستماع لرأي أولياء الأمور والطلاب أنفسهم، وتطبيق مؤشرات السعادة على الطلاب والمعلمين وأولياء أمورهم.
وقال علي محمد: إن الاستماع لصوت العقل في تطوير العملية التعليمية لا مفر منه حتى تنجح عمليات التطوير التي محورها الرئيس هو الطالب، الذي أصبح غير متقبل لبعض التغييرات الجذرية في المناهج الدراسية عند عمليات التطوير، لافتاً إلى أن التطوير لا بد أن يبدأ من المراحل الدنيا أو العكس شريطة أن يكون في المضمون لا في الشكل، وزيادة الحصص الدراسية وتطويل العام الدراسي، والذي ينعكس سلباً على استفادة الطلاب وتحصيلهم وهو الهدف الرئيس لعمليات التطوير.
وأوضح أن نقل بعض التجارب التعليمية وتطبيقها حرفياً يضر بالعملية التعليمية، لذا يجب مراعاة بعض الجوانب عند عملية تطبيق التجارب، في مقدمتها دراسة النظام التعليمي بشكل كامل بالنسبة للنظام التعليمي الذي يتم استنساخ بعض التجارب منه، ثانياً يجب دراسة الظروف المدرسية التي يتم تطبيق هذه المناهج فيها، وعدد المعلمين والمعلمات والطلاب في الفصول الدراسية، وساعات الدراسة اليومية وظروف الطقس في هذه الدول، وغيرها من المقارنات التي يجب أخذها بعين الاعتبار، مطالباً بضرورة الرجوع للفصلين الدراسيين بدلاً من ثلاثة فصول حالياً، لكونه يتناسب مع ظروف الطقس، فالدولة ضمن أكثر 10 دول ارتفاعاً في الحرارة عالمياً.
ولفت إلى ضرورة مشاركة أولياء الأمور والميدان التربوي بأكمله في تطوير العملية التعليمية لتعم الفائدة من عمليات التطوير، مع مشاركة المراكز البحثية التابعة للجامعات والجهات الحكومية، والتي يمكن لها رصد إيجابيات وسلبيات تطبيق بعض التجارب، مشيراً إلى أن العام الدراسي الحالي شهد تجاذباً بين أطراف العملية التعليمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأبدى الكثير من أولياء الأمور الذين لديهم خبرة بالميدان التربوي ملاحظات كثيرة على بعض المناهج.

اقرأ أيضا

خليفة يتلقى رسالة خطية من ماكرون