الرياضي

الاتحاد

كابون: عالمان منفصلان في آسيا والشرق المستفيد

دبي (الاتحاد)

بعد اعتماد مواعيد فترة الانتقالات الشتوية، لتكون بين 11 ديسمبر إلى 8 يناير المقبلين، فإن أنديتنا مطالبة بمقاومة رغبات الأسواق القريبة منا، والطامحة إلى بالحصول على خدمات الأجانب، حيث إن سوق الانتقالات الصيني يمتد من 1 يناير إلى 28 فبراير 2018، فيما يمتد سوق الانتقالات الشتوية في السعودية وتركيا من 4 إلى 31 يناير 2018.
وشهدت السنوات الماضية استقطاباً أكبر للاعبينا الأجانب من الأسواق الثلاثة، وسط محاولات منهم لمراقبة اللاعبين المميزين والعمل على إغرائهم، سواء بالعقود الضخمة من الصين، أو اللعب في المسابقات الأوروبية، مع الأندية التركية، وفي حال السعودية، فإن رفع عدد الأجانب المتاح لكل نادٍ إلى 6، جعل أمام الأندية مجالا لإضافة عدد أكبر.
وتحدث ألبرتو كابون، وكيل الأعمال الإسباني، موضحاً أن السوق العالمي تأثر كثيراً بفترة انتقالات الأندية الصينية التي تمتد حتى نهاية فبراير، وتحديداً السوق المحيط بالصينيين في القارة الآسيوية، وقال: مواعيد الانتقالات الصينية جعلت الأندية تخشى من رحيل لاعبين في توقيت من الصعب تعويضهم، حيث إنهم يقومون باستقطاب لاعب خلال فبراير، في وقت تكون فيه الأسواق الأخرى أغلقت أبوابها في يناير، فإن هذا يشكل تهديداً للدوريات الخليجية، ومنها دوري الخليج العربي، مع محدودية عدد الأجانب، والثقل الذي يشكلونه في الفريق، حيث إن رحيل لاعب بعد نهاية سوق الانتقالات الشتوية في الإمارات، يعني أن فريقه يكمل المنافسات منقوصاً من 25? من قوة أجانبه.
وأضاف: الأندية الصينية تدرك جيداً أهمية دوري أبطال آسيا، وهذه المواعيد الحالية تخدمها جيداً من أجل الوصول للقائمة المطلوبة، قبل فترة قصيرة من الدور الأول، وهو الحال في أوروبا، حيث يقفل السوق قبل أسبوعين تقريباً من انطلاق الدور الأول بدوري أبطال أوروبا، فيما يتوجب على أندية الإمارات اعتماد لاعبين في الأسبوع الأول من يناير، وانتظار فترة قبل بداية مشاركتهم في دوري الأبطال الآسيوي.
وأوضح أن العملية بشكل عام مقلوبة في القارة الآسيوية، حيث نجد أن مواعيد الانتقالات مختلفة كليا بين الشرق والغرب، وفي الوقت الذي نجد أن أندية غرب القارة ومنها الإماراتية، تسير وفق مواعيد أوروبا على سبيل المثال عبر الفترتين في الصيف وحتى مطلع يناير، فيما تسير دول غرب القارة ومنها الصين، وحتى اليابان وكوريا الجنوبية التي تقام فترة الانتقال فيهما بين يناير ومارس، على خطى مواعيد المسابقات الآسيوية، وقال: الأمر غريب بالنظر إلى مواعيد دوري أبطال آسيا التي تتطابق مع مواعيد انتقالات دول شرق آسيا وتستفيد منها، بما يجعلنا نرى فرقها دائماً حاضرة بقوة فيها، فيما تتوافق مواعيد دول غرب آسيا مع بطولات خارج قارتها، وكأن كل منطقة تعيش في عالم مختلف عن الآخر!.

اقرأ أيضا

إسلام خان: معاً للقضاء على الوباء