الاتحاد

عربي ودولي

انسحاب كبير الوسطاء في محادثات الحكومة والمعارضة الكينية

طلبت الحكومة الكينية أمس من كبير الوسطاء الجنوب أفريقي سيريل رامافوسا الانسحاب من محادثات الوساطة الرامية الى حل الازمة المندلعة منذ الانتخابات الرئاسية، مع استئناف الحكومة والمعارضة المفاوضات بينهما في نيروبي·
وكان من المقرر أن ينضم رامافوسا لمجموعة من الشخصيات الافريقية منها الأمين العام السابق للامم المتحدة كوفي عنان للعمل على وضع حد للصراع بشأن نتيجة الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها· وقالت الامم المتحدة في بيان وزعته ''إن كوفي عنان وافق على مضض على انسحاب رامافوسا من دور كبير الوسطاء، وجاء الانسحاب نتيجة لتحفظات أبدتها الحكومة''·
وذكرت صحيفة ''ذي ستار'' التي تصدر في جوهانسبرج أن رامافوسا سيعود إلى جنوب إفريقيا لاحقا بعد أيام فقط من وصوله إلى كينيا بناء على توصية عنان· وذكرت تقارير أن الحكومة أثارت مخاوف بشأن صلات مزعومة لرامافوسا مع رايلا اودنجا زعيم حزب الحركة الديمقراطية البرتقالية المعارضة الذي أكد نبأ الانسحاب· وصرح سكرتير الحزب انيانج نيونجو قائلا ''لا أعرف سبب خوف الحكومة من رامافوسا، فالسكرتير العام السابق اختاره بسبب كفاءته وسمعته''·
وكان رامافوسا قاد المفاوضات لإنهاء نظام التفرقة العنصرية مطلع التسعينيات·
وبرغم رحيل رامافوسا فإن محادثات جديدة بين الاطراف السياسية المتناحرة في كينيا انطلقت أمس بعد تعليقها مطلع الاسبوع، بحضور عنان الوسيط الذي اختاره الاتحاد الافريقي في هذه الأزمة· وصرح مسؤول في وزارة الخارجية الكينية في نيروبي لفرانس برس -طالبا عدم كشف هويته- ان ''الحوار بين الحكومة والمعارضة استؤنف وأن الجانبين أكدا تصميمهما على انهاء الازمة والاولوية لوقف العنف''·
من جهتها قالت الشرطة انها تواصل عملية واسعة شنتها مساء الجمعة في منطقة كيريشو (غرب) وتسببت في فرار آلاف القرويين· وصرح أحد قادة الشرطة -طالبا عدم كشف هويته- لوكالة فرانس برس ''ان القرويين الشبان المسلحين يواصلون العمل في الارياف وهم مسلحون بالقوس والنشاب ونحن مصرون على اعادة الأمن''·

اقرأ أيضا

مجلس الأمة الجزائري يبدأ إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عن عضوين