الاتحاد

الرياضي

الزعيم يستطلع الهلال!


بالفعل أثبت الزعيم أنه فعلاً عين الوطن وعين الفرح للكرة الإماراتية عندما حقق ما هو المهم في مباراة الميناء العراقي وهي النقاط الثلاث التي وضعت العين على مشارف دور الثمانية للمرة الرابعة على التوالي وهذا ما لم يحققه أي فريق آسيوي منذ استحداث مسابقة دوري أبطال آسيا وما اذكره لا يعني اننا قد ضمنا التواجد فعلاً في دور الثمانية لأن المشوار لم ينته وادرك تماما بأن لاعبي العين يدركون تماماً بخبرتهم ونضجهم الكروي أن الحوار والمنافسة من اجل البطاقة الوحيدة للمجموعة لاتزال في المستطيل الأخضر فالعين تجاوز الميناء ويستطلع الهلال في الرياض في مباراة يجب ان يستغلها لاعبو العين بظروفها التي في صالحهم وهو ان الهلال لا يلعب بلاعبيه الدوليين بما يعني ان يكون الحذر مضاعفاً لأن مواجهة الاسماء المغمورة احيانا تكون اصعب من مواجهة لاعبي الهلال المعروفين فالحذر من الوقوع في مغبة التساهل أو التهاون أو الشعور بأن الفوز مضمون قبل ان تبدأ المباراة، فالكرة علمتنا وأعطتنا الدروس في أهمية احترام الخصم مهما تكون ظروفه وعلى فريق العين تقديم أدائه المعروف وصورته الجميلة وإمكانياته دون الالتفات لأي أمر آخر وهنا يأتي دور الإدارة والجهاز الفني في توعية اللاعبين وتهيئتهم نفسياً في استغلال مثل هذه الظروف ايجابياً وليس سلبياً وكلنا ثقة في نجوم الزعيم بأنهم ذاهبون الى الرياض من اجل العودة بالثلاث نقاط فالتاريخ يسجل ولا ينظر للظروف والعين امام الهلال سوف يلعب بدون ضغوط لأن خيوط المجموعة في يديه ويستطيع ان يحسم كل شيء في القطارة عندما يلاقي فريق ماشال الاوزبكي في ختام هذه المرحلة ولا يعني هذا بأن الفريق سوف يلعب بدون نفس أو بدون رغبة بالفوز على الهلال، فالعين هنا يجب ان يحافظ على هيبته ويقاتل بكل قوة لتحقيق الفوز فالفوز سوف يبعدنا على المتاهات وربما يؤهلنا للصعود مبكراً لو تعادل فريق ماشال الاوزبكي مع الميناء العراقي والفوز سوف يسجله التاريخ بأنه الانتصار الرابع للعين على الهلال في البطولات الآسيوية·
يعجبني أداء ابراهيم دياكيه لأنه لاعب يلعب بعقله قبل أن يلعب بقدميه وفعلاً وجوده أضاف للزعيم قوة وتوازناً كان سوف يفتقدهما العين وهنا تأتي أهمية اللاعب الأجنبي الذي يضيف للفريق شيئاً يفتقده الفريق·
البرازيلي كيلي لديه الكثير ليقدمه فمن خلال فكره وأسلوبه ولمساته تشعر بأن المتعة البرازيلية حاضرة في الأداء العيناوي ويبقى الأهم ان تبتعد الإصابات عنه لتستمر المتعة وتستمر الأشياء الجميلة التي تجذبنا في كرة القدم·
وحتى وأن فاز فريق العين يجب ان نتوقف أمام السلبيات وهنا نتكلم عن (دفاع) العين الذي في حاجة الى معالجة سلبياته فهدفا فريق الميناء العراقي في القطارة والكويت يكشفان هذه الحقيقة والدفاع هنا في حاجة الى قائد يقوده بالعقل ويجب أن نتذكر ان القادم اصعب لأننا سوف نواجه فرقاً تلعب بأسلوب وفكر هجومي ومن هنا يجب ان نعالج هذه السلبيات فالقادم اصعب·
فريق الوحدة أضاع فرصة لا تعوض في التواجد في دور الثمانية لأن بيديه أضاع كل شيء فالفرق التي في مجموعته لا تتفوق عليه في أي شيء ولكن التهاون والتساهل وعدم التركيز أضاع كل شيء وهذا يتضح في المباريات التي لعبها الفريق ومن الطبيعي أن الجميع سوف يشعر بالحزن والمرارة لحال الفريق لأنه يمتلك المقومات والإمكانيات التي تجعله يتصدر مجموعته ولكن الكرة تريد من يحترمها فالفريق أمام فريق (سابا بتري) الإيراني دخل المباراة وهو يعتقد ان المباراة سهلة وان الفوز سوف يتحقق في أية لحظة ولكن كرة القدم لها رأي آخر لأنها تريد من يحترمها ويستغل الفرص فمن لا يسجل عليه أن يتقبل الأهداف ويخسر ويتجرع الألم والمرارة والندم·
علي موسى

اقرأ أيضا

"الفرسان".. اللقب الرابع بـ "الثلاثة"