الاتحاد

الاقتصادي

موسم السفر والعطلات يرفع الطلب على الهواتف المتحركة

مستهلكون في أحد محال الهواتف المتحركة (الاتحاد)

مستهلكون في أحد محال الهواتف المتحركة (الاتحاد)

شهدت محال الهواتف الذكية في العاصمة أبوظبي حركة انتعاش في مبيعات الأجهزة المحمولة ومستلزماتها من إكسسوارات تراوحت بين 25-30% خلال الشهرين الماضيين ومقارنة بالأشهر السابقة، نتيجة لبدء موسم الإجازات والسفر، بحسب ملاك ومسؤولي بيع في تلك المحال.
وقال علي السعيدي مسؤول مبيعات في محل البرنس للهواتف المتحركة إن الفترة الماضية، سجلت حركة إقبال جيدة تمثلت نسبتها مابين 25-30% مقارنة بالأشهر السابقة، في ظل انصراف العملاء لشراء سلع أخرى.
وأوضح السعيدي أن موسم السفر الذي بدأ من شهر يونيو مرورا بشهر يوليو الماضيين دفع بمبيعات السوق للحركة، نظرا لان أغلب المسافرين يفضلون اختيار الهواتف كهدايا لاقاربهم وأصدقائهم، مشيرا إلى أن المسافر يفضل أن تكون الهدية التي يحملها معه ذات قيمة بالاضافة إلى الموديلات الحديثة المطروحة في السوق المحلي وهي ما تعطي ميزة أكبر للسوق الإماراتي في توافقه أولا بأول مع الموديلات الحديثة.
وقال عدنان محمد صاحب محل الزعيم للهواتف المحركة إن السوق سجل أعلى ارتفاع لمبيعاته في شهر يونيو الماضي وعادت حركة المبيعات لطبيعتها في شهر يوليو، موضحا أن العديد من الأسر بدأت استعدادها للسفر خلال شهر يونيو مباشرة بعد بدء موسم الإجازات المدرسية.
وبين أشرف كمال صاحب محل الشرق الاوسط للهواتف أن السوق يتأثر بمواسم محددة، ولذلك تعتبر حركة نشاط السوق مقترنة بعدة عوامل منها مواسم السفر والتي تبدأ من شهر يونيو ويوليو وتنتهي في نهاية شهر أغسطس فهذه الفترات تعد موسما جيدا للسوق، وهناك مواسم اخرى تبدأ من شهر سبتمبر واكتوبر ونوفمبر وهي أشهر يتم فيها طرح الشركات المصنعة للهواتف لأحدث الموديلات ومنها شركتا سامسونج وآبل اللتان تطرحان سنويا خلال شهر سبتمبر أحدث أجهزتهما المحمولة فيما تطرح شركة هواوي وشركات أخرى أحدث اجهزتها في شهري أكتوبر ونوفمبر.
وبين كمال أن أسعار الهواتف في كبريات شركات الهواتف مثل سامسونج وآبل شهدت تراجعا بلغ نحو 200-400 درهم عن السعر السابق للاجهزة المعروضة، بهدف تصريف الكميات الكبيرة التي تم إنزالها في الأسواق العالمية، ويتم هذا التصريف مع قرب موعد طرح موديلات أحدث من قبل الشركات المصنعة.
وفي مقابل انتعاش محال هواتف، سجلت محال أخرى لبيع الهواتف تراجعا طفيفا في مبيعاتها نتيجة لعدة عوامل ربطها بعض مسؤولي البيع في محال هواتف متحركة باعباء اضافية تضاف على سعر الهاتف ومنها قيمة 5% المفروضة كضريبة على سعر السلعة، حسب شاهين جاود مسؤول مبيعات في محل المها للهواتف المتحركة، مضيفاً أن هناك إيجارات تضاف على تكاليف تشغيل هذه المحال.
واتفق عبدالهادي الزعبي مسؤول مبيعات في محل البرنس للهواتف المتحركة مع شاهين في تسجيل تراجع في مبيعات محله مرجعاً السبب إلى كثرة عدد المحال التجارية الممتهنة لنفس النشاط وانتشارها في عدة مناطق في أبوظبي، كما أوضح أن الاهتمام الحالي في عمليات الشراء انصب بشكل أكبر على شراء الشواحن واكسسوارات الهواتف بالاضافة لعمليات صيانة الاجهزة القديمة أكثر من عمليات شراء الهواتف الجديدة.

اقرأ أيضا

"محمد بن راشد لتنمية المشاريع" تعزز تنافس أعضائها من خلال "جلفود 2019"