الاقتصادي

الاتحاد

عمليات بيع «محدودة» تضغط على المؤشرات المحلية

مستثمرون في سوق أبوظبي للأوراق المالية (الاتحاد)

مستثمرون في سوق أبوظبي للأوراق المالية (الاتحاد)

حاتم فاروق (أبوظبي)

تماسكت مؤشرات الأسواق المالية المحلية خلال جلسة بداية الأسبوع، أمام عمليات بيع محدودة طالت عدداً من الأسهم القيادية المدرجة، بقيادة سهمي «إعمار» و«جي إف إتش» في سوق دبي المالي، وأسهم القطاع العقاري في سوق أبوظبي للأوراق المالية، فيما تراجعت سيولة الأسواق نتيجة عدم وضوح الرؤية أمام المتعاملين وغياب المحفزات والأخبار الإيجابية مما ساهم في تحرك المؤشرات في مستويات أفقية.
وسجلت قيمة تداولات المستثمرين في الأسواق المالية المحلية تراجعاً واضحاً لتسجل مستوى جديداً من انحسار السيولة، بعدما فقد المستثمرون شهية التداول نتيجة غياب المحفزات وانتظار المضاربين لنتائج الشركات المدرجة في الربع الثالث من العام الجاري، لتصل القيمة الإجمالية للتعاملات مع نهاية الجلسة نحو 298 مليون درهم، بعدما تم التعامل على 226 مليون سهم، من خلال تنفيذ 3333 صفقة، بعدما تم التعامل على أسهم 66 شركة مدرجة بالأسواق المحلية. ونجح مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية في الإغلاق فوق مستوى المقاومة 4400 نقطة بدعم من ارتفاع سهمي «اتصالات» و«أبوظبي الأول»، مسجلاً مع نهاية الجلسة مستوى 4410 نقطة بارتفاع بلغت نسبته 0.3%، بعدما تعامل المستثمرون على 89.4 مليون سهم، بقيمة تجاوزت الـ 140.1 مليون درهم، من خلال تنفيذ 1052 صفقة، حيث تم التعامل على أسهم 32 شركة مدرجة، ارتفع منها 9 أسهم، فيما تراجعت أسعار 16 سهماً، وظلت أسعار 7 أسهم على ثبات عند الإغلاق السابق. أما مؤشر سوق دبي المالي، فقد استمر في أدائه السلبي بعد تعرض الأسهم القيادية المدرجة لعمليات بيع ساهمت في دخوله المنطقة الحمراء ليغلق عند مستوى 3545 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 0.52% بعدما تعامل المستثمرون على 137.5 مليون سهم، بقيمة بلغت 158.4 مليون درهم، من خلال تنفيذ 2281 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 34 شركة مدرجة، ارتفع منها 5 أسهم، فيما تراجعت أسعار 23 سهماً، وظلت أسعار 6 أسهم على ثبات عند الإغلاق السابق.
وتعليقاً على أداء الأسهم المحلية، قال محمد النجار مدير التداول في شركة «دلما للوساطة المالية»، إن مؤشرات الأسواق المالية مازالت تمضي في المسار الأفقي متأثرة بانحسار سيولة المستثمرين التي وصلت إلى مستويات قياسية نتيجة عدم وضوح الرؤية لدى قطاع عريض من المتعاملين والمضاربين، مؤكداً أن عودة النشاط والتحركات الإيجابية للمؤشرات المالية المحلية مازال مرهوناً بعودة السيولة خصوصاً سيولة المؤسسات والمحافظ الأجنبية. وأضاف النجار، أن هناك قطاعاً عريضاً من المستثمرين فضلوا الانتظار وعدم الدخول للشراء في هذا التوقيت حتى تبدأ الشركات المساهمة المدرجة في الإعلان عن نتائجها المالية خلال الربع الأول من العام الجاري، متوقعاً أن تساهم تلك الإعلانات في ضخ سيولة جديدة تنتظرها الأسواق خصوصاً بعدما وصلت أسعار الأسهم إلى مستويات مغرية للشراء.
وتصدر سهم «إشراق العقارية» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية والقيمة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، مع نهاية جلسة تعاملات أمس، مسجلاً 29.3 مليون سهم، بقيمة تجاوزت الـ 21.7 مليون درهم، ليغلق منخفضاً عند مستوى 0.73 درهم، خاسراً 4 فلوس عن الإغلاق السابق. أما سهم «اتصالات» فقد كان في مقدمة الأسهم الداعمة للمؤشرات بعدما عوض خسائره في الجلسة الأخيرة ليغلق مرتفعاً عند مستوى 17.55 درهم، رابحاً 25 فلساً عن الإغلاق السابق، بعدما تعامل المستثمرون على السهم بقيمة إجمالية بلغت 14.9 مليون درهم.
وفي سوق دبي المالي، تصدر سهم «جي إف إتش» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية والقيمة مع نهاية جلسة تعاملات أمس، مسجلاً 28.6 مليون سهم، بقيمة بلغت 45.1 مليون درهم، ليغلق منخفضاً بنسبة 4.22% عند مستوى 1.59 درهم، خاسراً 7 فلوس عن الإغلاق السابق.
أما سهم «إعمار» فقد ساهمت عمليات البيع التي تعرض لها السهم خلال جلسة تعاملات أمس في الضغط على المؤشر العام للسوق، ليسجل مع نهاية الجلسة تداولات بأكثر من 31.4 مليون درهم، بعدما تداول المستثمرون نحو 3.7 مليون سهم، لينهي الجلسة متراجعاً بنسبة 0.94% عند مستوى 8.41 درهم، خاسراً 8 فلوس عن الإغلاق السابق.

اقرأ أيضا

الصين: تخفيضات الضرائب والرسوم تجاوزت 56 مليار دولار