محمد إبراهيم (الجزائر)

اعتبرت الرئاسة الجزائرية، أن فتح باب المشاورات حول الدستور الجديد، يهدف إلى سن دستور يحوز على توافق وطني كبير، ويكون محمياً من التعديلات خلال السنوات المقبلة.
وقال محمد لعقاب، المسؤول بالرئاسة الجزائرية، في مؤتمر صحفي أمس: إن فتح باب المشاورات حول مقترحات التعديلات الدستورية، يهدف إلى سن دستور محمي من التعديلات، وذي توافق وطني كبير في السنوات القادمة.
وأوضح، أن اللجنة المكلفة بالتعديلات الدستورية، برئاسة الخبير القانوني محمد لعرابة، ما زالت تعمل وتدرس المقترحات المقدمة لها، فيما يتعلق بتعديل الدستور، وقال: إن «لجنة الخبراء لديها شهران تدرس الاقتراحات، ثم تترك النقاش لمدة شهر، عندما تطرح المسودة على الرأي العام، وبعد كل هذا يتم المصادقة على المسودة التي ستعرض على البرلمان، ومن ثم الاستفتاء الشعبي».
وحول مشاركة الأحزاب السياسية في النقاش حول الدستور، قال لعقاب: إن «كل حزب لديه نظرة لما يجب أن يُعدل ويُقدم للجنة، وسيكون كل هذا لما تطرح المسودة على الرأي العام».
وأضاف: أن «كل فئات المجتمع ستشارك في عملية التعديل، الطبيب لديه نظرة، الأساتذة الجامعيون، المعلمون، والعديد من الفئات الأخرى، وكل هذه المشاركات ستسهل علينا بلا شك العملية».
وكشف عن أن الكثير من القوانين المعمول بها حالياً، سيتم تعديلها بعد الانتهاء من ورشة تعديل الدستور.
وشكّل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مطلع يناير الجاري، لجنة برئاسة الخبير القانوني أحمد لعرابة، لصياغة اقتراحات لإجراء تعديلات على الدستور، تضم خبراء قانونيين، على أن تعمل اللجنة على جمع المقترحات للتعديلات الدستورية المقترحة، من خلال مشاورات في ظرف شهرين، على أن ترفع تقريراً في نهاية عملها إلى الرئيس تبون، في رسالة تكليف اللجنة 7 محاور يجب أن يتضمنها عملها.
وتعهد الرئيس تبون، في حوار مع وسائل إعلام محلية الأسبوع الماضي، التزامه بتنفيذ مطالب الحراك من تعديل للدستور وقانون الانتخابات ومحاسبة الفاسدين.
من جهة أخرى، نشرت الجريدة الرسمية الجزائرية أمس، مرسوماً رئاسياً بتكليف قائد القوات البرية، اللواء السعيد شنقريحة، بمهام رئيس أركان الجيش الجزائري، بالنيابة «بصلاحيات كاملة».
ومنذ تعيين شنقريحة في هذا المنصب بالنيابة، أطل على الجزائريين في كلمات متلفزة مرتين فقط، بعكس الفريق قايد صالح، الذي اعتاد الجزائريون على خطاباته الأسبوعية، منذ بدء الحراك الشعبي في 22 فبراير الماضي.