الاتحاد

عربي ودولي

8 قتلى و30 جريحاً في هجوم انتحاري على الجيش الباكستاني

ضابط باكستاني يقف قرب الدراجة المفخخة والحافلة التي انفجرت بها في روالبندي

ضابط باكستاني يقف قرب الدراجة المفخخة والحافلة التي انفجرت بها في روالبندي

هاجم مفجر انتحاري حافلة عسكرية باكستانية كانت تنقل موظفين في السلاح الطبي الى عملهم في مدينة روالبندي أمس مما أدى الى مقتل ثمانية أشخاص من بينهم ستة جنود وأصابة أكثر من 30 آخرين·
وقال مسؤول عسكري ان ''المفجر كان يركب دراجة نارية على ما يبدو وصدم مركبة عسكرية'' في ساعة الذروة الصباحية عند البوابة الرئيسية لوحدة الإمداد والتموين الوطنية التابعة لسلاح المهندسين، والتي تبعد بضعة مئات من الأمتار عن مقر قيادة الجيش· واسفر الهجوم عن تدمير الحافلة وإلحاق أضرار بثلاث حافلات أخرى·
وقالت الشرطة ومصادر طبية إن ثمانية أشخاص قتلوا في الهجوم· وتضاربت التقارير عن عدد الضحايا لكن وزير الداخلية حامد نواز أكد لقناة ''آج'' التلفزيونية فقط مقتل ثلاثة أشخاص مضيفا أن ''41 شخصا أصيبوا في الانفجار''·
وقالت إدارة العلاقات العامة بالخدمات الداخلية للجيش في بيان إن أربعة جنود قتلوا، ونقل المصابون إلى المستشفى العسكري المشترك وتردد أن العديد في حالة حرجة·
من جهة ثانية قتل عنصر مفترض في خلية المتشددين الموقوفين في المانيا منذ سبتمبر بتهمة التحضير لتنفيذ اعتداءات ضخمة بالسيارات المفخخة في المانيا، خلال معارك في باكستان حسب ما ذكرت مجلة ''دير شبيجل''·
ونقلت المجلة في عددها أمس عن مصادر في وكالة الاستخبارات الاميركية ''سي اي ايه'' ان سعد الله ك· وهو الماني من اصل تركي يبلغ 28 عاما قتل في 14 اكتوبر في غارة جوية نفذها الجيش الباكستاني· واوضحت ان الشاب المتحدر من لانجن في مقاطعة هيس (وسط المانيا) قتل اثناء وجوده في معسكر تدريب تابع لمنظمة ''اتحاد الجهاد الاسلامي الأوزبكية'·
ونقلت عن تقرير الوكالة أن ''سعد الله ك· ساعد الارهابيين المفترضين الموقوفين في المانيا ونقل اموالا من المانيا الى باكستان''·
وفي السياق ذكر تقرير إخباري أمس أن هناك 600 انتحاري ينتشرون في مدينة كراتشي جنوب باكستان لاستهداف القوات الامنية·
وقالت الديلي تايمز إن اثنين من كبار المتشددين من جماعة ''جند الله''، وهي منظمة باكستانية لها صلات قوية مع جماعة ''القاعدة''، اعتقلا الأسبوع الماضي بعد اشتباك مع الشرطة في كراتشي، أبلغا المحققين أن معظم الانتحاريين من الطلبة السابقين في المسجد الاحمر الذى كان يخضع لسيطرة المتشددين في إسلام أباد· وقال التقرير إن قاسم توري ودانيش الياس طلحة عضوي جماعة ''جند الله'' أبلغا الشرطة ''أن ستمائة متشدد مستعدون نفسيا ومدربون للقيام بعمليات انتحارية''· كما ذكرت التقارير أن المتشددين اعترفا أيضا بسرقة البنوك الأجنبية لتوفير الأموال للعمليات·
على صعيد آخر ذكرت تقارير إخبارية أن السياسيين الذين يدعمون مشرف تعهدوا بإطلاق سراح العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان الذي يوجد رهن الاعتقال في منزله لادارته شبكة للتهريب النووي·
وقال مشاهد حسين السكرتير العام لحزب الرابطة الإسلامية الباكستاني (جناح القائد) لهيئة الإذاعة البريطانية ''لا سيطرة لأحد على الصعوبات التي يواجهها الدكتور عبد القدير، وفي بعض الأحيان يجب على شخص ما التضحية من أجل المصالح العليا للبلاد والدكتور عبد القدير قدم هذه التضحية''·
وأضاف أنه إذا ما فاز حزبه في الانتخابات البرلمانية الحاسمة التي ستجري في 18 فبراير الحالي إنه لن يتم فقط إطلاق سراح الدكتور عبد القدير ولكن سيتم رد اعتباره''، إلا أنه لم يكشف عما يعنيه ذلك· وعبد القدير لا يزال في نظر الكثيرين من أبناء الشعب الباكستاني '' أبو برنامج التسلح النووي '' الباكستاني·
إلى ذلك كتبت رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو التي اغتيلت في ديسمبر الماضي في مذكرات نشرت صحيفة ''صنداي تايمز'' مقاطع منها، ان اربع مجموعات كانت تنوي ارسال انتحاريين لقتلها· وبين هؤلاء المتآمرين احد ابناء زعيم تنظيم ''القاعدة'' اسامة بن لادن والزعيم القبلي الباكستاني بيت الله محسود الذي تشتبه السلطات الباكستانية بانه مدبر الهجوم الذي اودى بحياتها·

اقرأ أيضا