الاتحاد

ألوان

«المرزم».. ختام مواسم الحر

«المرزم».. ختام مواسم الحر

«المرزم».. ختام مواسم الحر

أوضح إبراهيم الجروان، مساعد مدير مركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك، أن مع التقلبات الجوية، وارتفاع درجات الحرارة المصاحبة بالغبار، وموجة الحر، يطلع النجم «مرزم»، وهو أحد المنازل القمرية، بالغداة من الجهة الشرقية «الوقت بين الفجر وطلوع الشمس»، مع ذروة الحر واشتداد القيظ.
وقت المرزم، حسب الجروان، من 29 يوليو حتى 11 أغسطس، حيث يليه النثرة، وهي الكليبين التي تسبق ظهور سهيل في صبيحة 24 أغسطس، والمرزم والكليبين وقبلهما الجوزاء فيهم تشتد الحرارة ووقت جمرة القيظ وشدة الحر، ومع المرزم تغور مياه الآبار، ومع النثرة ترتفع الرطوبة، وهما يستبقان ظهور النجم سهيل الذي يظهر خلال النصف الثاني من أغسطس، ليكون بذلك آخر مواسم الحر، تنكسر شدة الحر بطلوعه، حيث يشهد تقلبات جوية وتكثر خلاله الرطب، ووقت جمع الدبس المسال من التمر، بفعل شدة الحر.
ويضيف الجروان «يشاهد المرزم وقت الغداة، «الوقت بين الفجر وطلوع الشمس»، فوق الأفق الشرقي، مائلاً نحو الجنوب، حيث إن طلوعه يكون مقدمة لظهور سهيل في الأيام اللاحقة، ويرتفع تدريجياً، ويطلق عليه أهل البحر اسم «الطير»، ويسميه أهل البادية في منطقة نجد في الجزيرة العربية «المرزم»، حيث إنه يطلق على نجم خافت بقرب الشعرى اليمانية اسم «المرزم»، والمرزم أي المترافق مع نجم نير، وهو الشعرى، وما يميز هذا النجم أنه يكثر الرطب في النخيل، وتقول العرب: «إذا طلع المرزم يملأ المحزم»، أي يملأ ما فوق الحزام من الرطب.
وأشار إلى أن المواسم المناخية في التقويم الفلكي هي فترات زمنية، يتم تحديد مدتها وفق مطالع النجوم، وهي مستمدة من موقع الأرض أثناء دورانها حول الشمس، حيث يتزامن طوالع نجوم فتراتها مع تغيرات فصلية، ناتجة عن تغير زوايا سقوط أشعة الشمس، نتيجة تغير الفصول.

اقرأ أيضا

نمر يقتل زوجته المستقبلية في أول لقاء بينهما بحديقة الحيوان في لندن