الاتحاد

ألوان

دراسة تدعو إلى سرعة اكتشاف انسداد القناة الدمعية

تورّم الزاوية الداخليّة للجفون علامة انسداد القناة الدمعية

تورّم الزاوية الداخليّة للجفون علامة انسداد القناة الدمعية

كشفت دراسة طبية أن انسداد القناة الدمعية من الإصابات الشائعة لدى الأطفال حديثي الولادة، وأن اكتشافها مبكّراً يسهل علاجها، ويقلل اللجوء لإجراء عمليّة جراحيّة، حيث أوضح الدكتور محمد عبد الحافظ، استشاري جراحات الجفون التجميليّة والتعويضيّة والجهاز الدمعي، في أحد مراكز الإبصار وجراحة العيون في دبي، أنه لإبقاء العين رطبتين ولينتين، تنتج الغدد الدمعية الدموع باستمرار خلال النهار، أما في حالة الإصابة، فتتجمع الدموع في العين ولا تنصرف في مجراها الطبيعي.
وأوضح أن نظام صرف الدموع يبدأ عند الفتحات الصغيرة الموجودة في الجفون الأربعة، والتي تسمى «النقطة الدمعية»، حيث تمر الدموع من خلال قنوات صغيرة تدعى «القنيات»، وتفرغ في الكيس الدمعي الموجود بين الزاوية الداخلية للعين والأنف، حيث ترتبط الجفون، ومن ثم إلى القناة الأنفية الدمعية التي تمر من خلال الهياكل العظمية المحيطة بالأنف، وتقوم بتفريغ الدموع في التجويف الأنفي.. وتقوم الجفون بدفع الدموع بالتساوي عبر مُقل العيون لإبقائها رطبة وصحية مع كل «رمشة عين».
وقال: «إن هناك العديد من الأعراض، ومن أهمها وأكثرها شيوعاً الدمع المفرط، الإفرازات المخاطية، تهيج العين، وتورّم مؤلم في الزاوية الداخليّة للجفون، قد يعاني الأطفال حديثي الولادة من انسداد القناة الأنفيّة الدمعيّة الخلقية في أي مكان خلال نظام تصريف الدموع، وعادةً يحدث هذا الانسداد في نهاية القناة الأنفية الدمعية، حيث يوجد غِشاء رقيق يمنع تفريغ الدموع داخل الأنف، وقد يؤدي هذا الانسداد إلى زيادة إفراز الدموع على الجفون ومن ثم تنزلق على الخد.
وأوضّح الدكتور عبد الحافظ طرق علاج انسداد القناة الدمعيّة، أهمّها تدليك المنطقة المصابة المحيطة بالأكياس الدمعية لمساعدة فتح القناة المسيلة للدموع وتشجيع الصرف، وقد يصف الطبيب قطرات أو مرهماً أو مضادات حيوية عن طريق الفم كعلاجات مفيدة، وإن لم يساعد التدليك في تخفيف الدموع قد يحتاج المريض إلى علاجات إضافية، حيث يقوم الطبيب بفتح الانسداد عن طريق إدخال أنبوب رفيع.

اقرأ أيضا

نمر يقتل زوجته المستقبلية في أول لقاء بينهما بحديقة الحيوان في لندن