الأربعاء 18 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
ملتقى الإعلام بجامعة زايد يناقش «التغطية الإخبارية»
14 يونيو 2011 23:53

ناقش ملتقى «دور الإعلام في المنطقة العربية»، الذي نظمته كلية علوم الاتصال والإعلام بجامعة زايد في أبوظبي، أمس، بحضور الدكتور سليمان الجاسم مدير الجامعة، وعدد من خبراء وأساتذة الإعلام في الدولة، عدداً من المحاور منها، خصائص الأخبار، ووسائل الإعلام الاجتماعية في المنطقة العربية، والعرب والغرب في الإعلام الإخباري، والتغطية الإخبارية في الدول العربية. وأكد المشاركون أهمية الملتقى وما تخلله من نقاشات ومداخلات في بناء رؤية مشتركة لقضايا الإعلام العربي، وأشادوا بنجاح المؤسسات الإعلامية العربية في التواجد بقوة وسط الزخم الإعلامي العالمي. وأوضح الدكتور يوهانس بييرمان وزير الإعلام بولاية سكسونيا الألمانية في مداخلته، خلال الملتقى واجبات الصحفيين في جميع أنحاء العالم بغض النظر عن خلفياتهم الثقافية والأماكن التي يعملون فيها، لتوفير المعلومات التي تتيح للناس فهم الأحداث الجارية في السياسة والاقتصاد والثقافة وتمكينهم من توجيه أنفسهم، مشيراً إلى أن وسائل الإعلام المختلفة تمثل وجهات نظر مختلفة تتيح للجمهور تشكيل الرأي الخاص بهم بشكل مستقل. وخلال المناقشات التي دارت حول تغطية التطورات الأخيرة في العالم العربي، أوضح مايكل بيل من صحيفة «فاينانشال تايمز» مدى صعوبة الحصول على معلومات موثوق بها ولا سيما أن بعض الحكومات منعت الصحفيين من السفر أو حاولت السيطرة على تحركاتهم وهم هناك. وقال بيل سبندل رئيس مكتب الشرق الأوسط بصحيفة «وول ستريت جورنال» ووكالة «داو جونز» إن هناك العديد من الخيوط الزائفة من قبل الناس الذين يستخدمون وسائل الإعلام الاجتماعية، وبالتالي، لا تزال هناك حاجة قوية للصحفيين المحترفين ليكونوا على أرض الواقع ليرسلوا تقارير مباشرة من النقاط الساخنة. وكانت المناقشات ركزت على دور وسائل الإعلام الجديدة مثل «تويتر» أو «فيسبوك» باعتبارها القوة الدافعة وراء الثورات العربية في مصر وتونس، وأشارت داهليا مجاهد، الباحثة في مركز جالوب أبوظبي، وإحدى المشاركات في المؤتمر، إلى أن 17 في المائة فقط من المتظاهرين في مصر كانوا يصلون إلى شبكة الإنترنت، مما يشكك في التأثير الفعلي للوسائل الإعلام الاجتماعية. بدوره رأى بليك هونشيل، مدير تحرير مجلة السياسة الخارجية أن تحول العديد من المستهلكين في الشرق الأوسط إلى وسائل الإعلام الاجتماعية لجمع الأخبار لأنهم لا يثقون في وسائل الإعلام التقليدية في المنطقة، وأن تأثير القنوات الإخبارية ما يزال دون منازع.

المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©