الاتحاد

الإمارات

التربية الإسلامية «برداً وسلاماً» على طلبة الثاني عشر

طلبة يؤدون الامتحان في أبوظبي (تصوير أنس قني)

طلبة يؤدون الامتحان في أبوظبي (تصوير أنس قني)

فاطمة المطوع، دينا جوني محمد الأمين، (أبوظبي، العين، الغربية، دبي) - بعيداً عن المفاجآت، جاء امتحان مادة التربية الإسلامية “برداً وسلاماً”على قلوب وعقول طلبة الثاني عشر، أمس، فيما يواصل طلبة القسم العلمي الامتحانات اليوم في مادة الكيمياء، ويؤدي القسم الأدبي الامتحانات في مادة الأحياء.
ورغم حالة الهدوء والطمأنينة والفرح التي سادت لجان الامتحانات في إمارات الدولة جميعها، خاصة أبوظبي والغربية ودبي، إلا أن الأمر لم يخلُ من “شكاوى خجولة” هنا وهناك، حيث رأى طلبة في الشارقة وأم القيوين أن الأسئلة لم تكن جميعها سهلة، حيث احتاج بعضها إلى تركيز أكثر.
وفي دبي، كان لافتاً استحضار الطلاب لـ”طقوس القلق” من خلال تفكيرهم في مادتي الكيمياء والأحياء، فور خروجهم من اللجان، في ظل غياب واضح لتعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي عجمان بدا الأمر مختلفاً، حيث منحت القوات المسلحة مبلغ 2000 درهم لطلبة ثانوية النعمان بن بشير الذين كانوا قد شاركوا في دورة عسكرية، تسلّموها عقب أدائهم الامتحان؛ الأمر الذي ساهم في تعزيز الفرحة.
من ناحيته، عبّر مجلس أبوظبي للتعليم عن ارتياحه للأجواء التي سادت اللجان، خاصة أن التقارير التي تلقاها عكست حالة الرضا لدى الطلاب والطالبات بشأن مستوى الامتحان، الذي اعتبره دعماً معنوياً قدَّمته الوزارة للطلبة.
“الاتحاد” رصدت ردود أفعال الطلاب عقب أدائهم الامتحانات، وحالة الرضا التي سادت بينهم والبسمات التي ارتسمت على وجوههم.
ففي أبوظبي، قال يعقوب الحمادي مدير مركز الامتحانات بمجلس أبوظبي للتعليم: إن التقارير التي تلقاها المركز من اللجان الميدانية المتخصصة دلّت على وجود حالة من الرضا لدى الطلاب والطالبات بشأن مستوى امتحانات التربية الإسلامية، مشيراً إلى أن الوزارة قدَّمت دعماً معنوياً قوياً للطلبة في هذه الامتحانات، من خلال زيادة الوقت المخصص للإجابة والذي يبلغ 110 دقائق في كل مادة منها 5 دقائق لتهيئة الطالب للتعامل مع ورقة الأسئلة، و90 دقيقة للامتحان، و15 دقيقة للمراجعة.
وأوضح الحمادي أن هذه المبادرة من جانب وزارة التربية والتعليم قد ساهمت في تخفيف أجواء القلق لدى الطلبة وعززت من معدلات ثقة الطالب بنفسه عند التعامل مع الورقة الامتحانية، قائلاً: «إن النتائج الأولية لأوراق الإجابات التي تم تصحيحها كشفت عن وجود تحسن في نسب ومعدلات النجاح بصورة عامة».
من ناحيتهم، أكد طلاب وطالبات في القسمين العلمي والأدبي أن أسئلة التربية الإسلامية لم تكن مفاجئة، بل جاءت الأسئلة في متناول الجميع.
وأوضح الطالب سمير أحمد ديب أن الأسئلة تدرجت في مستوياتها لتغطي مختلف الفروق الفردية لدى الطلاب.
وقال الطالب صالح أحمد المرزوقي إن امتحان التربية الإسلامية دائماً يترقبه طلبة الثاني عشر، باعتباره من الامتحانات التي تُدخل الطمأنينة على نفوسهم ويتيح الفرصة للطالب لمواصلة أداء الامتحانات في مادة تتطلب جهداً أكبر مثل الكيمياء للعلمي، والأحياء للأدبي والتي سيتم فيها الامتحان اليوم.
وأشارت الطالبة موزة سعيد الجابري إلى أن مادة التربية الإسلامية دائماً تحظى باهتمام خاص من قبل الطلبة باعتبارها مرتبطة بعقيدتنا السمحة.
وفي العين، عبر الطلبة والطالبات عن ارتياحهم التام ورضاهم من أسئلة مادة التربية الإسلامية والتي كانت مناسبة لمستويات الطلبة والطالبات.
وأكد الطالب حمدان محمد بالقسم الأدبي أن الورقة الامتحانية كانت متدرجة من السهولة إلى الصعوبة، وساهمت في توفير الاطمئنان وراعت الفروق الفردية بين الطلبة وقاست نمط التفكير لديهم.
واتفق معه في الرأي سالم المعمري وسيف جاسم على أن الامتحان في مادة التربية الإسلامية كان سهلاً، والأسئلة كانت شاملة للمنهج الدراسي وتتناسب مع مستويات الجميع.
وأشار الطالبان عمر الكتبي ومحمد الكعبي إلى أن الورقة الامتحانية بمادة التربية الإسلامية كانت واضحة، ولم تخرج عن نطاق ما تمت دراسته من الكتاب المدرسي خلال الفصل الدراسي.
وقالت الطالبة نورة خالد ومريم حمد بالقسم الأدبي إن الامتحان كان سهلاً، حيث إن الأسئلة في الورقة الامتحانية كانت مفهومة ومباشرة وفي مستوى الطالبات، فيما ركّز الامتحان على الفهم والاستيعاب ولم تخرج الأسئلة بالورقة الامتحانية عن نطاق المنهج الذي تم التدريب عليه من النماذج التجريبية.
وذكر الطالب راشد خليفة، بالقسم العلمي، أن الامتحان جاء سهلاً، ولم يعان من صعوبات في الإجابة، حيث إن الورقة الامتحانية اشتملت على أسئلة متنوعة وشاملة لامست مستويات الطلبة.
وأشار الطالبان خليفة محمد وعبيد منصور، بالقسم العلمي، إلى أن امتحان مادة التربية الإسلامية كان سهلاً، وفي متناول الجميع، فيما كانت الأسئلة مباشرة وضمن المنهاج الدراسي، وركزت على قياس مهارات الطالب، منوهاً إلى أن هناك بعض الجزئيات في السؤال الرابع والصفحة الأخيرة بحاجة إلى مهارات عالية في قياس الفروق الفردية بين الطلبة.
وقال الطالبان عبدالله سعد ومحمد الشامسي بالقسم العلمي إن الأسئلة في مادة التربية الإسلامية كانت جيدة المستوى ومن ضمن المنهج الدراسي المقرر.
وأبدى طلبة وطالبات المراكز المسائية بالقسمين الأبي والعلمي في العين ارتياحهم من امتحان مادة التربية الإسلامية والتي كانت تتوافق مع قدرات الجميع، حيث إن الأسئلة كانت ضمن المنهج الدراسي المقرر.
وأكد مشرفو ومشرفات اللجان الامتحانية بالعين أن الطلبة والطالبات بالقسمين العلمي والأدبي أعربوا عن رضاهم عن مستوى الأسئلة، لأنها جاءت شاملة للمنهج الدراسي ولم يجدوا صعوبات في الإجابة، لأنها كانت تشبه النماذج التي تدرب عليها الطلاب والطالبات خلال الفصل الدراسي، وكانت شاملة لجوانب المنهج الدراسي وراعت الفروق الفردية.
الغربية: سهلة وواضحة
وفي الغربية، أكد عدد من طلبة الثاني عشر بفرعيه الأدبي والعلمي في المنطقة الغربية أن أسئلة مادة “التربية الإسلامية” جاءت سهلة وواضحة وخلت من التعقيد، كما أنها مكّنت الطالب من الإجابة حسب فهمه من خلال الاستنباطات والاستنتاجات السهلة والبسيطة.
وأشار الطلاب إلى أن الأسئلة جاءت من داخل المنهاج وخلت من التعقيد، وراعت مستوى الطالب المتوسط، مؤكدين أن معظم الطلاب أجابوا بشكل ممتاز.
ولفت الطلاب إلى أن الأجواء التي صاحبت الامتحانات كانت ممتازة وخلت من المفاجآت، وجرت في ظروف جيدة، وخلت من أي إعاقات متصلة بالظروف الطارئة، كتوقف المكيفات أو الكهرباء أو مشاكل داخل القاعات. ?وقال الطلاب سعود جمعة المزروعي من القسم العلمي، ومحمد منير عيسى مهيداة، ومحمد أبو زهري، وأحمد عصام أحمد علي، من مدرسة الغربية في مدينة زايد إن اختبار “التربية الإسلامية” كان سهلاً وبسيطاً وجاء كما توقعه الجميع.
وأكدوا أن تركيز الأسئلة على الاستنباط مكن الطالب من الإجابة بشكل جيد، كما أن الأسئلة جاءت ضمن المنهاج وكانت بسيطة ومتنوعة وبعيدة من التعقيد، مشيرين إلى أن أغلب الطلاب خرجوا قبل انتهاء الوقت المخصص للإجابة بعد أن أجابوا على كل الأسئلة المطروحة.
وفي جزيرة دلما، أكدت الطالبة غيداء فتحي، من مدرسة الحصن، أن الامتحان كان سهلاً وراعى جميع المستويات، مشيرة إلى أن الطالبات تمكنّ من الإجابة بيسر وسهولة، فيما كانت الأجواء التي صحبت الامتحان أكثر من ممتازة.
وفي الرويس، أكد الطالب نور أحمد الثاني، من القسم الأدبي في مدرسة عمرة بنت عبدالرحمن أن الامتحان كان سهلاً.
ووافقه الرأي زميله هيثم محمد سهاجي من مدرسة الصديق بليوا.
وتمنى طلاب الثاني عشر أن تستمر الامتحانات على نفس الوتيرة وأن تكون الأسئلة سهلة وبسيطة وأن تخلو من أي صعوبات مستقبلاً.
من جهتها، أكدت بعض اللجان الامتحانية في الغربية، أنها لم تتلق شكاوى مكتوبة بخصوص مادة التربية الإسلامية، مشيرة إلى أن الامتحانات جرت وفق ما هو مخطط له، حيث يجري الطلاب امتحاناتهم دون أي مشاكل أو معوقات تؤثر على تركيزهم، كمالم تشهد الامتحانات غيابات مرتفعة.
دبي: فسحة امتحانية
وفي دبي، لم يكن يوم أمس بالنسبة لطلبة الثاني عشر من صفوف العلمي والأدبي أكثر من فسحة امتحانية وراحة من التوتر والضغوط النفسية، التي عاشوها منذ انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الثالث يوم الأحد الماضي.
وتعد مادة التربية الإسلامية واحدة من المواد التي يعوّل عليها الطلبة من القسمين، لجمع الدرجات التي تدعمهم وتعدّل من نسبتهم النهائية في حال أخفقوا في مواد أخرى.
ولفت موجّه المادة في الوزارة عاطف محمود أحمد إلى أن الأسئلة راعت مستويات جميع الطلبة بشكل واضح، وتميزت بالعموم والشمولية للمنهج، وخلت من أي صعوبة.
وأكد أن الطالب الذي درس جيداً سيكون من السهل عليه الحصول على الدرجة الكاملة، مشيراً إلى أن مركز الاتصال في الوزارة لم يتلق أي ملاحظة أو شكاوى من الميدان التربوي.
وبالرغم من سهولة الامتحان، إلا أن طلبة العلمي والأدبي فور خروجهم من اللجان، بدأوا في التفكير واستحضار طقوس “القلق” من مواد الرياضيات والكيمياء والأحياء، في ظل غياب الطلبة اللافت أمس عن التعليق على الامتحان على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال الطالب عاطف علي من مدرسة الصفا في القسم العلمي إنه أنهى الإجابة على الورقة الامتحانية في وقت قياسي، لافتاً إلى أنه لم يكن يتوقع أقل من ذلك في المادة التي تعتبر بالنسبة له أو لزملائه مادة لجمع العلامات.
ولفتت الطالبة أمل الغانم من مدرسة الراية في القسم الأدبي إلى أن طريقة طرح الأسئلة ومواضيعها جاءت مشابهة لما تم طرحه، سواء في الفصلين السابقين أو في السنوات الدراسية الماضية.
واعتبرت أن أهمية مادة التربية الإسلامية تكمن في الفحوى الدينية والقيمية التي يتلقونها خلال سنوات الدراسة، والتي ترغب فيها الطالبات أكثر لسهولة جمع العلامات في تقويم الامتحانات الفصلية.
واعتبرت الطالبة سهى الشمار من المدرسة نفسها أنها تركز خلال دراستها مادة التربية الإسلامية على الأسئلة النموذجية التي تنشرها الوزارة على موقعها الإلكتروني، إضافة إلى النماذج المنشورة في السنوات السابقة، الأمر الذي يجعل الإجابة على الامتحان داخل اللجنة لا تستغرق أكثر من ساعة.

«المنطقة الشرقية»: تعويض لعلامات ضائعة

فهد بوهندي (المنطقة الشرقية)- أكد طلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي في اللجان التابعة لمنطقة الفجيرة التعليمية ومنطقة الشارقة التعليمية في المنطقة الشرقية والتي تضم خورفكان وكلباء ودبا الحصن، على سهولة اختبار مادة التربية الإسلامية، الأمر الذي سيساعدهم في تعويض إخفاقاتهم في مواد أخرى. وقال الطالب أحمد المنصوري: إن الاختبار كان سهلاً، وضم 5 ورقات من الأسئلة المباشرة وفي متناول الطالب المتوسط.
وأكدت الطالبة نورة الحمادي أنها أجابت ومعظم زميلاتها بشكل جيد، معربة عن اعتقادها بأنها ستحقق علامات مرتفعة في المادة تعوضها عن علامات خسرتها في مواد أخرى، لافتة إلى أن الوقت المحدد كان مناسباً، حيث لاحظت انتهاء معظم الطالبات من الإجابة على الأسئلة قبل الوقت المحدد. وقال الطالب محمد المسماري: “جاء اختبار مادة التربية الإسلامية سهلا، وخاطب جميع المستويات، إضافة إلى أن الأسئلة مباشرة ومن المنهج ولم تضم أي جزئيات غامضة؛ ما جعل الطلبة يجيبون على الأسئلة دون أن تكون هناك أي شكوى منهم”.
ومن جهته، أكد موجه مادة التربية الإسلامية أحمد علي الحايري أن الاختبار كان مناسباً، ولم يضم أي أسئلة غامضة، كما أنه ضم أسئلة للطالب المميز، وراعى في مضمونه كافة الفروق الفردية. وأضاف:”قمنا بجولة في عدد من مدارس المنطقة ومنها لجنة مدرسة الباحثة البادية للتعليم الثانوي، ولم نلحظ أي صعوبات واجهت الطلبة، كما لم يكن هناك أي شكاوى من الطلبة سواء في القسم العلمي أو الأدبي.

بهجة «ثنائية» في عجمان
آمنة النعيمي (عجمان) - لم تكن سهولة امتحان مادة التربية الإسلامية السبب الوحيد في إدخال البهجة على نفوس طلاب الثاني عشر بقسميه الأدبي والعلمي في عجمان أمس.
فقد كانت القوات المسلحة عاملاً آخر في الفرح، حيث وزعت ألفي درهم لكل طالب شارك في الدورة العسكرية، من طلاب مدرسة النعمان بن بشير الثانوية.
وأشار أحمد عبدالمجيد مدير المدرسة إلى أن سعادة الطلاب بسهولة الامتحان تزامنت مع فرحتهم بقطف ثمرة جهدهم في المشاركة بالدورة العسكرية التي امتدت طوال العام الدراسي، مشيراً إلى أن المدرسة تحيا اليوم أجواء احتفالية.
وذكر أن يوم الامتحان مر بسلام وأبدى جميع الطلبة ارتياحهم من امتحان التربية الإسلامية الذي جاء في مستوى الطالب المتوسط ومكن الجميع على مختلف مستوياتهم من الإجابة بأريحية دون أن تصدر منهم أي شكوى. وتضم المدرسة 8 لجان في الفترة الصباحة، و7 لطلاب المنازل.
وقال عبد المجيد إن سلاسة وسهولة الامتحانات تعكس رؤية الوزارة في تمكين الطلاب على اختلاف مستوياتهم من الإجابة على أسئلة الامتحانات بكل أريحية وإشعارهم بأن الامتحان ليس إلا أحد طرق التقييم التي تشعبت في النظام الحديث.
وأكد أنه لم تعد هناك شكوى من عدم كفاية الوقت عقب قرار تمديد وقت الامتحان وأصبح الطلاب يؤدون امتحاناتهم بكل أريحية. وأثنى على تجاوب الوزارة لمطالب الميدان التربوي والتي تحرص من خلال الاستبيانات التي توزعها على الطلاب بصورة مكثفة في الآونة الأخيرة لقياس مدى رضاهم عن مستوى الخدمات التي تقدم لهم في المدرسة وآرائهم واقتراحاتهم، مشيراً إلى أن آخر استبانة كانت لقياس رضا الطلاب عن مستوى الخدمات الاجتماعية سبقتها استبانه عن السلوكيات.
ومن جانبها، أكدت فاطمة عبيد مديرة مدرسة النعيمية على التزام جميع الطلاب البالغ، مشيرة إلى أن يوم أمس لم يشهد أي حالة غش. وأشارت إلى أن الامتحان كان سلساً وشمولياً ويتوافق مع مستويات الطلاب ولم تصدر أي شكوى من اللجان.


رأس الخيمة: الامتحان في متناول الجميع والغياب بالجملة

مريم الشميلي (رأس الخيمة) - أثلجت ورقة الامتحان الخاصة بمادة التربية الإسلامية صباح أمس صدور طلبة الثاني عشر بقسميه الأدبي والعلمي، رغم وجود عدد من الأسئلة الاستنتاجية التي تهدف لقياس المهارات الفكرية بين الطلاب.
ووصف الطلاب الامتحان بأنه تميز بالسلاسة والهدوء رغم وجود عدد من الأسئلة التي احتاجت لبعض التفكير والوقت والتي وزعت على 5 صفحات، مشيرين إلى أن الامتحان كان في متناول الطالب الضعيف والمتوسط والمتميز، خاصة مع تنوع الأسئلة ووضوحها.
وأوضح موجهو المادة بمنطقة رأس الخيمة التعليمية أن لجان الامتحانات لم تتلق أية شكوى حول صعوبة الامتحان، رغم وجود أسئلة تحتاج لتركيز أكثر من قبل الطالب، موضحين أن باقي الأسئلة كانت واضحة ومن المنهج، مشيرين إلى أن أكثر ما كان يقلق الطلاب قبل الامتحان الأسئلة المقالية والموضوعية والتي أتت هذه المرة واضحة ومباشرة؛ ما سهّل على الطالب الإجابة دون توتر. وتوقع الطلاب حصد درجات ونتائج إيجابية، خاصة مع ابتعاد الامتحان عن النمط التقليدي القديم واعتماد النمط الجديد، الذي يعتمد على مهارات التفكير لا التلقين والحفظ.
من ناحيته، قال الدكتور فيصل الطنيجي رئيس العملية التربوية إن اللجان الامتحانية سجلت أمس أعلى معدلات الغياب لدى طلبة “الصباحي” الذين سجلوا 13 حالة غياب، إلى جانب 151 بين دارسي المنازل، ليصل إجمالي الغياب إلى 164 بينهم 10 طلاب بالقسم العلمي، و5 في الأدبي.

أم القيوين: ارتياح نسبي
سعيد هلال (أم القيوين) - سادت أمس حالة من الارتياح النسبي في لجان الامتحانات بمدارس أم القيوين بعد أن أدى الطلبة والطالبات في القسمين الأدبي والعلمي امتحان مادة التربية الإسلامية التي جاءت في العموم سهلة، وتخللها عدد من الأسئلة الصعبة، التي لم تؤثر على أداء الطلبة بشكل كبير.
وطالب عدد من الطلاب، وزارة التربية والتعليم بضرورة مراعاتهم عند تصحيح الامتحانات، واعتماد الإجابات القريبة للسؤال وعدم رفضها، بحكم إنها غير مطابقة 100 في المائة للإجابة المطلوبة.
وأكد الطلبة أن معظم أسئلة امتحان التربية الإسلامية جاءت سهلة، ومن المنهاج الدراسي، وكانوا قد تدربوا عليها خلال دراستهم، مؤكدين أنهم استطاعوا الإجابة على الأسئلة ومراجعتها في الفترة الزمنية المحددة للامتحان.
وقال الطالب راشد سلطان بن غافان من القسم الأدبي بأم القيوين، إنه رغم وجود عدد من الأسئلة الصعبة التي تحتاج إلى وقت طويل للإجابة عليها، إلا إن الوقت كان كافياً، وامتحان مادة التربية الإسلامية جاء سهلاً، عكس امتحان أمس الأول، الذي جاء صعباً.
وأضاف أن إجابات بعض الأسئلة قد تكون قريبة من الإجابة الصحيحة، ولذا فإنه يطالب وزارة التربية والتعليم بمراعاته عند تصحيح الورقة الامتحانية، والتساهل معهم.
وأكد الطالب محمد عبدالله من القسم العلمي بأم القيوين، أن الأسئلة جاءت واضحة وسهلة ومطابقة للنماذج التي تدربوا عليها، كما أن الفترة الزمنية كانت كافية للإجابة على الأسئلة ومراجعتها.

الشارقة: تباين في ردود الأفعال في جو «مقبول»

لمياء الهرمودي (الشارقة) - تباينت آراء طلبة الثاني عشر في مدارس الشارقة بقسميه العلمي والأدبي حول أسئلة امتحان التربية الإسلامية.
وبينما أكد البعض أن الأسئلة لم تكن جميعها سهلة، رأى آخرون أنها كانت مناسبة وفي متناول الجميع وذلك على مستوى منطقة الشارقة التعليمية.
وأعرب عدد من مديري ومديرات مدارس الإمارة عن أن الجو العام للامتحان كان في حيز المقبول حيث ورد عدد من الاستفسارات على أسئلة محددة بالنسبة للقسمين العلمي والأدبي ولكن لم يشتك أحد من ضيق الوقت أو غير ذلك.
وأوضحت وفاء الملا مديرة مدرسة الغبيبة الثانوية للبنات بأن امتحان التربية الإسلامية مر بهدوء بالرغم من ورود عدد من الأسئلة التي تحتاج إلى تركيز أكثر، وتوضيح، إلا أن الانطباع العام كان جيداً، مشيرة إلى أن الأسئلة كانت متوسطة الصعوبة إلى حد ما، وذلك على مستوى 5 لجان امتحانية تحوي 91 طالبة من القسمين العلمي والأدبي.
من جانبه، أكد خلفان محمد الرويمة مدير مدرسة الخليج العربي عدم وجود شكاوى من الطلاب في القسمين العلمي والأدبي، سواء من أسئلة الامتحان أو المراقبة، لافتاً إلى أنه لم يتم حصر أي غياب بين صفوف طلاب التعليم الصباحي، فيما تغيب 5 طلاب من تعليم الكبار والمنازل عن الامتحان.
وبدورها، قالت فتحية زيد رئيس قسم الامتحانات في تعليمية الشارقة إن طبيعة الأسئلة جاءت متوافقة مع مستويات الطلبة المختلفة، مشيرة إلى عدم ورود أي ملاحظات وأن معظم الطلبة باشروا الحل بعد نظرة سريعة إلى مضمون الأسئلة.
وقالت إن توجيه المادة أكد لهم من خلال متابعة اللجان أن الأسئلة تعتمد على الفهم والاستنتاج أكثر من الحفظ على اعتبار أن الطالب يجب أن يدرك ويتقن المهارات المطلوبة بعيداً عن أساليب التدريس التقليدية التي تعتمد الحفظ أساساً، إذ اتجهت وزارة التربية والتعليم في خطتها التطويرية إلى تركيز المدرس على إكساب الطالب مهارات التفكير والبحث.
وأشاد طلبة القسم الأدبي في مدرسة الخليج العربي بالإمارة بسهولة امتحان التربية الإسلامية، وذكر عدد منهم أن الامتحان تضمن بعض الجزئيات التي تميز مستويات الطلبة والتي تحتاج إلى تركيز في الإجابة، فيما عبر آخرون عن فرحتهم لسهولة الامتحان، مؤكدين أنه مباشر، ويعزز من معدلات درجاتهم التراكمية للحصول على مجاميع عالية.

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد: أعمال الخير أساس المواطنة الصالحة