الاقتصادي

الاتحاد

أبوظبي تستضيف اليوم مؤتمر الشرق الأوسط للنفط


هاشم المحمد:
تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تستضيف شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) اليوم الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر الشرق الأوسط للنفط والغاز السنوي في فندق قصر الامارات، وصرح سلطان المهيري، مدير دائرة التسويق والتكرير بأدنوك والذي يشارك في رئاسة المؤتمر في معرض تعليقه على استضافة مؤتمرالشرق الأوسط للنفط والغاز بابوظبي ان المؤتمر الذي تستضيفة ابوظبي للمرة الثالثة يعد من أقدم وأبقى مؤتمرات النفط والغاز السنوية في المنطقة وعليه فقد ركزت فكرته الرئيسية لهذا العام على أن تكون منبراً فريداً من نوعه يتيح لأبرز أقطاب مجال الطاقة لمناقشة المواضيع والقضايا المتعلقة بصناعة النفط والغاز· ويتيح المؤتمر لهم ايضا الفرصة للتعرف على الحلول المحتملة التي يجب استهدافها حتى تتمكن صناعة النفط من تحقيق التقدم والاستقرار على المدى الطويل·'كما يدعم فرصة ابوظبي وضعها على خريطة تنظيم مثل هذه المؤتمرات النفطية لاسيما ان ابوظبي تعد الامارة الرئيسية المنتجة للنفط في الامارات·
ويعلق الدكتور فيريدان فشراكي، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة فاكتس جلوبال انيرجي والذي سيترأس إدارة مؤتمرالشرق الأوسط للنفط والغاز مع السيد سلطان المهيري فيقول: يعقد مؤتمرالشرق الأوسط للنفط والغاز2006 في وقت مهم حيث أن الطلب العالمي على النفط يتضاعف في الدول النامية نظرا للأسعار المرتفعة وتزايد التوترات الجيوسياسية في العالم· ولقد تم الافصاح عن خطط مهمة لتطوير مجال التكرير في الشرق الأوسط وذلك لحل مشكلة نقص الطاقة الانتاجية · ولقد اصبحت أسواق الغاز الطبيعي المسال اكثر إحكاما مما كانت عليه لأول مرة في تاريخها المعاصر·'
ويبحث المؤتمر، كافة جوانب صناعة الطاقة في الشرق الاوسط، في ضوء التطورات الراهنة على صعيد اسواق النفط العالمية· وآفاق صناعة الغاز والغاز الطبيعي المسال في الشرق الاوسط، واستشراف مستقبل الاسعار، ومخاطر الادارة، واتجاهات اسواق البنزين والنافتا والديزيل وتداعيات التطورات السياسية في المنطقة على الصناعة بوجه عام·
كما ستتم مناقشة عدة محاور رئيسية اهمها بحث العلاقة بين الطلب والعرض وأسواق النفط العالمية، في ضوء تنامي الطلب العالمي المتسارع وبمعدلات تفوق الزيادة في الانتاج
كما ستتم مناقشة أوضاع صناعة التكرير التي تتأرجح صعودا وهبوطا ومدى ارتباط مستقبلها بتزايد الاعتماد على الخام الثقيل، وما يفرضه هذا التحول من الحاجة لتكنولوجيات جديدة في عمل المصافي·
ويبحث المؤتمر أوضاع الاحتياطيات العالمية، والطاقات الانتاجية وتأثير التقلبات الجغرافية السياسية في الشرق الاوسط على هذه النقاط· إضافة الى مستقبل سوق الغاز الذي يواصل نموه بلا هوادة وبأسعار قوية، خاصة وان منطقة الشرق الاوسط لا تزال هي القاعدة الرئيسية للغاز الطبيعي المسال ومشاريع تصديره·
ويحضر المؤتمر مسؤولون تنفيذيون كبار من شركات نفط وطنية وشركات عالمية رائدة ووكالات حكومية وخبراء دوليون من مؤسسات متخصصة في الابحاث والاستشارات وشركات تعمل في مجال انتاج الغاز والتنقيب عنه اضافة الى شركات التكرير والبتروكيماويات·
كما يشارك محللون اقتصاديون، والقائمون على تجارة النفط ومشتقاته، اضافة الى مهندسين دوليين وشركات مقاولات تدعم صناعات الطاقة· وتشارك أيضا شركات تخزين النفط وبعض ملاك السفن والحاويات المستخدمة في عمليات الشحن وممثلين عن الموانئ· ومن الجانب المالي يشارك ممثلون عن مؤسسات استثمارية من القطاع الخاص وبنوك التنمية·
وينعقد مؤتمرالشرق الأوسط للنفط والغاز بشكل سنوي منذ عام 1993 ويعتبر منبرا مهماً لتبادل المعلومات، والآراء وإتاحة الفرص أمام المشاركين لتوثيق العلاقات·
ويعد مؤتمرالشرق الأوسط للنفط والغاز الحدث الأهم خلال أسبوع الشرق الأوسط للنفط والغاز الذي بدأ امس الاول ويستمر حتى يوم الخميس المقبل حيث من المتوقع أن يجمع عددا كبيرا من قيادات صناعة النفط والغاز وصناع القرار لمناقشة العوامل المحركة لارتفاع أسعار النفط تأكيدا لفكرة الحدث الرئيسية ألا وهي 'العروض المحكمة، والطلب المتقلب والتنافس على الموارد- تحديات تواجهة الشرق الاوسط'·
ويشارك في المؤتمر عدد من أبرز المتحدثين والخبراء في صناعة النفط والغاز كما سيشهد حضور عدد من كبار المسؤولين بشركات النفط العالمية والإقليمية تمثل حوالي 35 دولة وتشمل أدنوك،شركة ارامكو السعودية، شركة البترول البريطانية،شل، إنوك، دولفين للطاقة وشركة بترول الكويت·
وسيقام على هامش المؤتمر الذي تنظمة بالتعاون مع ادنوك مؤسسة 'كونفرانس كونيكشن' المعروفة بشهرتها العالمية في مجال تنظيم مؤتمرات النفط والغاز وصناعة الطاقة·

اقرأ أيضا

«أدنوك للتوزيع» توفّر السلع الأساسية بأسعار مخفضة