الاتحاد

عربي ودولي

معارضة زيمبابوي ترفض فوز منانغاغوا بالرئاسة وتعتبر النتائج مزورة

زعيم المعارضة نلسون تشاميسا (وسط) يعلن رفضه لنتائج الانتخابات

زعيم المعارضة نلسون تشاميسا (وسط) يعلن رفضه لنتائج الانتخابات

رفضت المعارضة في زيمبابوي، اليوم الجمعة، نتائج الانتخابات التشريعية والرئاسية التي وصفتها بأنها "مزورة" "وغير قانونية" بعد إعلان فوز الرئيس إيمرسون منانغاغوا فيها بفارق ضئيل، في حين تخيم على البلاد أجواء من التوتر.
وتفيد النتائج، التي أعلنتها لجنة الانتخابات ليل الخميس الجمعة، أن منانغاغوا فاز من الدورة الأولى بنسبة 50,8 بالمئة من الأصوات مقابل 44,3 بالمئة لزعيم المعارضة نلسون تشاميسا في الاقتراع الذي جرى الاثنين.
وأكد تشاميسا، اليوم الجمعة، أنه الفائز في الانتخابات، ووصف النتائج الرسمية بأنها "مزورة وغير قانونية وغير شرعية وتتضمن ثغرات كثيرة تقوض مصداقيتها".
وقال، خلال مؤتمر صحافي في العاصمة هراري "لقد فزنا في هذه الانتخابات ونحن مستعدون لتشكيل حكومة".
وكان تشاميسا تحدث سابقا عن التزوير على "تويتر"، اليوم الجمعة، وقال إن "مستوى التعتيم وتغييب الحقيقة والانحلال الأخلاقي وانحطاط القيم أمر صادم".
وعقد المؤتمر الصحافي وسط أجواء ترقب وتوتر في فندق في العاصمة هراري بعد أن تدخل العشرات من رجال الشرطة مسلحين بوسائل مكافحة الشغب وطلبوا من الصحافيين المغادرة. لكنهم سرعان ما غادروا المكان وقام معارضون بتجميع الصحافيين مجددا.
في المقابل، أشاد منانغاغوا بالنصر متحدثا عن "بداية جديدة" لزيمبابوي، علما أنه اختير بدعم من الجيش لخلافة روبرت موغابي في حزب الاتحاد الوطني الافريقي الزيمبابوي-الجبهة الوطنية الحاكم في نوفمبر الماضي.
وكتب على "توتير"، "رغم أننا خضنا الانتخابات منقسمين، غير أننا متحدون في أحلامنا".
وأثارت اتهامات المعارضة للجنة الانتخابات بالتزوير تظاهرات احتجاج في هراري الأربعاء قتل خلالها ستة أشخاص عندما فتحت قوات الجيش والشرطة النار على المتظاهرين.
وعمد الجنود والشرطة إلى إخلاء وسط المدينة يوم أمس الخميس، حيث توعدت الحكومة بعدم التساهل مع الاحتجاجات.
والجمعة، بدت الشوارع والأسواق مزدحمة كالمعتاد في حين تمركزت شاحنة تابعة للجيش وشاحنتين مزودتين بمدافع مائية خارج مقر حركة التغيير الديمقراطي المعارضة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اقرأ أيضا

بريطانيا ترفض دعوة ترامب بشأن "دواعش" أوروبا