الاتحاد

عربي ودولي

توقيف شخصين في تونس على علاقة بهجوم بيولوجي أحبط في ألمانيا

أفراد من الشرطة التونسية

أفراد من الشرطة التونسية

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، اليوم الجمعة، توقيف شخصين إرهابيين على علاقة بالتونسي، مدبر الهجوم "البيولوجي" الذي أحبط في ألمانيا.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية سفيان الزعق إن "الشخصين على علاقة بالتونسي المقيم في ألمانيا المدبر للهجوم بالقنبلة الذي أحبط في ألمانيا".

واعتقلت ألمانيا التونسي سيف الله (يبلغ من العمر 29 عاما)، في يونيو الماضي للاشتباه في إنتاجه مادة الرايسين السامة. وفي 24 يوليو الفائت، تم توقيف زوجته الألمانية (42 عاما) التي يشتبه بأنها ساعدت زوجها في التحضير للهجوم.
وبعد يومين، أصدر القضاء التونسي قرارا بتوقيف "عنصرين إرهابيين" على علاقة بسيف الله، وفقا للزعق.
وأكد الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب سفيان السليطي توقيف الشخصين بعد مثولهما أمام قاضي القطب.
وتابع السليطي أن الأبحاث كشفت أن أحد المتهمين حاول الالتحاق بصفوف "الجماعات الإرهابية" في سوريا وأنه لم يتمكن من ذلك واتفق مع سيف الله "على أن يتولى كل منهما تنفيذ عملية إرهابية بصفة متوازية ببلدي إقامتيهما تونس وألمانيا بواسطة قنبلة تقليدية الصنع".
أما العنصر الثاني، فقد كُلف بتوفير وثائق سفر مزورة لسيف الله لتسهيل هروبه نحو بلدان أوروبية، وفقا لبيان وزارة الداخلية.
وكانت الشرطة عثرت في شقة الزوجين على أكثر من ثلاثة آلاف حبة ريسين و84 ملغرام من الريسين و950 غراما من مسحوق الألعاب النارية وزجاجتين مليئتين بسائل قابل للاشتعال وأسلاك موصولة بمصابيح و240 كرة معدنية.
وحاول سيف الله مرتين التوجه إلى سوريا عبر تركيا في 2017، لكنه لم ينجح، للانضمام على الأرجح إلى تنظيم داعش الإرهابي، وكان على اتصال بمتشددين، كما تقول السلطات الألمانية.
وألمانيا في حالة استنفار بسبب عدد من الاعتداءات الإرهابية في البلاد في السنوات الأخيرة. وأخطرها الهجوم الذي وقع في ديسمبر 2016، ونفذه تونسي في الثالثة والعشرين من العمر هو أنيس العامري في سوق لعيد الميلاد في برلين.
وقد أسفر الهجوم، الذي أعلن تنظيم اداعش المتشدد مسؤوليته عنه، عن 12 قتيلا.

اقرأ أيضا

شاحنات تقل رجالاً ونساء وأطفالاً تغادر آخر جيب لـ"داعش" في شرق سوريا