السبت 28 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
سيف بن زايد يؤكد حرص الإمارات بتوجيهات خليفة على توفير الرعاية والدعم والإمكانات كافة للمبدعين
سيف بن زايد يؤكد حرص الإمارات بتوجيهات خليفة على توفير الرعاية والدعم والإمكانات كافة للمبدعين
14 يونيو 2011 23:49
أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، حرص دولة الإمارات، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، على توفير الرعاية والدعم للمبدعين من أبنائها والإمكانات كافة، التي تسهم في صقل تجاربهم ونقلها للأجيال القادمة، لتكون حافزاً لهم على الانطلاق لدعم مسيرة العطاء والإسهام في نهضة البلاد وتقدمها. وقال سموه “إن تطوير وتحسين جودة الخدمات المقدمة للجمهور وتطوير القدرات والمهارات لمنتسبي الشرطة، يعدّ من ضمن الأولويات التي نسعى إلى تحقيقها، تجسيداً لتوجيهات القيادة العليا في الارتقاء بمسيرة العمل الشرطي والأمني إلى أفضل المستويات والمعايير الدولية”. جاء ذلك خلال تكريم سموه 18 من منتسبي القيادة العامة لشرطة أبوظبي الفائزين في الدورة الرابعة لجائزة الإبداع الشرطي. وحثّ سموه الفائزين، على مواصلة جهودهم في تنمية وتطوير روح الإبداع والابتكار، إيماناً بأهمية العنصر البشري والدور الكبير الذي يقوم به في مواصلة المسيرة الأمنية لتحقيق التطلعات المأمولة. ودعا سموه الحاصلين على الجائزة، خلال تسلمهم الشهادات، إلى مواصلة المضي قدماً في تبني أفكار ابتكارية ومشروعات إبداعية تحقق الفاعلية للعمل الشرطي، بما يسهم في تعزيز الجهود الراميّة إلى الارتقاء بمنظومتنا الشرطية بوجه عام. وبدورهم عاهد المكرمون، قيادتهم على مواصلة مسيرتهم نحو التميز والابتكار والاطلاع على أحدث المستجدات، والتفكير في حلول علمية وعملية تخدم مجتمعنا المحلي وتحقق الريادة والتميز دوماً. المكرمون شمل التكريم الرقيب أول صالح علي عون الكثيري، من إدارة الأدلة الجنائية، الفائز بالمركز الأول في المجال الأمني بمشروع “تحريات علوم الأرض الجنائية”، والذي تعتمد فكرته على إعداد قاعدة بيانات عن التربة في الدولة، واستخدام هذه البيانات للكشف عن الجريمة، والنقيب سلطان محمد النيادي من إدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية، الفائز بالمركز الثاني في المجال الأمني على مشروعه؛ بشأن تنفيذ برامج إصلاحية وتأهيلية متكاملة ومترابطة تستهدف إصلاح شخصية النزيل واستجابته السلوكية، ونظرته إلى الحياة بعد الإفراج عنه من خلال عقد دورات مكثفة للنزيل قبل خروجه بثلاثة أشهر لتأهيله للعودة إلى المجتمع، وذلك من خلال توقيع مذكرات تفاهم مع جهات عدة. وكرّم سموه مبرمج أول ياسر أحمد الواحدي، والذي فاز بالمركز الأول في المجال الإداري مناصفة مع الإداري رئيسي آمنة عبدالعزيز المرزوقي، وكلاهما من إدارة مراكز الدعم الاجتماعي وذلك على مشروعهما بشأن “استخدام نظام لترميز الحالات التي تتعامل معها مراكز الدعم الاجتماعي لضمان سرية العمل”، وذلك من خلال إضافة النظام ضمن برنامج الدعم الاجتماعي الإلكتروني، والذي يتيح خاصية الترميز وفق منهجية محددة بعشر خانات، حيث ترمز إلى “السنة والشهر والإمارة والحالة”. وكرّم سموه مساعد أول البِرك سالم العامري، الفائز بالمركز الثاني في المجال الإداري مناصفة مع قاسم عباس وهبي، وكلاهما من إدارة “ق7”، وذلك على مشروعهما بشأن، تصميم وتطبيق استخدام جيب قماشي مع وصلة لالتقاط الأظرف الناجمة عن الرماية، والتي تساعد على عدم إعاقة الرامي أثناء الرماية وحماية الرامي والآخرين، والمساعد أول سعيد علي سعيد الساعدي من إدارة ترخيص الآليات والسائقين الفائز بالمركز الثالث في المجال الإداري على مشروعه بشأن تطبيق دورة تعريفية للموظفين المدنيين الجدد، بحيث تكون إلزامية للموظفين بهدف تعريفهم إلى الأنظمة والقوانين والحقوق والتعليمات والواجبات المعمول بها في القيادة العامة لشرطة أبوظبي . وشمل التكريم 9 من الضباط وضباط الصف والأفراد، الفائزين بالمركز الأول في المجال التقني، مناصفة على مشروع مشترك بشأن تصميم وتطبيق برنامج الإنجاز للأداء اليومي للأفراد العاملين في مجال المرور والمجالات الميدانية الأخرى، حيث يتم إدخال المعطيات إلى البرنامج من خلال استمارات الإنجاز اليومي؛ التي توزّع على الأفراد، ويتم اعتمادها من الضباط المسؤولين ومن ثم إدخالها في البرنامج ومتابعتها من قبل ضباط الأفرع، ويسهم البرنامج في رفع الآداء والجودة، ويساعد على عملية تقييم الأداء الوظيفي، وجعل التقييم منهجياً في قياس إنتاجية الموظف، ويسهل الحصول على إحصائيات خاصة في مجال الاختصاص، وشارك في المشروع كل من: الرائد حاجي أحمد البلوشي من إدارة المهام الخاصة، ومن مديرية المرور والدوريات كل من: الملازم راشد سعيد الصريدي، والمساعد أحمد حسن علي، والمساعد وليد علي الزعابي، والرقيب أفروز رحمن عبدالرحمن، والرقيب عماد علي الجنيبي، والعريف فيصل يوسف الحمادي، والشرطي خليفة جمعة الجابري، وإداري مساعد بسمة ناصر الجنيبي. وفاز بالمركز الثاني في المجال التقني، النقيب زايد حسن العفيفي، من إدارة التدريب، عن مشروع تقييم التدريب الإلكتروني، حيث تعتمد فكرة هذا المشروع على عمل استطلاع رأي المتدربين والمدربين ومديري الإدارات، وعرض نتائج الاستطلاعات على الإدارة العليا إلكترونياً، لتقليل الجهد والوقت والمال، ويساعد على ضبط عملية الحضور والانصراف عن طريق البطاقة العسكرية الجديدة أو البصمة الإلكترونية. وفاز بالمـركز الأول في مجال خدمة الجمهور، الرائد مبارك سيف السبوسي من شرطة العين، عن فكرة خدمة الجمهور في حالات الوفـاة، من خلال اختيار مجموعة من أفراد الشــرطة المجتمعية لا يتجاوز عددهم 4 أشخاص، يتنــاوبون على مدى 24 ساعة ليكون اختصاصهم تخليص إجراءات الدفن بالطريقة القانونية، وتسليم ذويه إذن تسلم الجثة. وبلغ عدد المكرّمين في الجائزة 18 ضابطاً، وضابط صف وفردا ومدنيا من منتسبي القيادة العامة لشرطة أبوظبي، والذين شاركوا فرادى وفرقاً في المجال الأمني والمجال الإداري والمجال التقني ومجال خدمة الجمهور. حضر الحفل اللواء ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والعميد علي خلفان الظاهري مدير عام شؤون القيادة في شرطة أبوظبي، والعميد جاسم المرزوقي نائب مدير عام الموارد البشرية بشرطة أبوظبي، وعدد كبير من ضباط وزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة أبوظبي. جائزة الإبداع الشرطي تقدير للجهد المتميّز تعدّ جائزة الإبداع الشرطي شكلاً من أشكال التقدير والاعتراف بالجهد المتميّز الذي تحرص عليه القيادة الشرطية، تجسيداً للالتزام برؤية وزارة الداخلية في مسعاها إلى أن تصبح القوة الشرطية الأكثر فاعلية في واحد من أكثر البلدان أماناً في العالم. وتعدّ الجائزة إحدى المبادرات التطويرية التي تبنتها وزارة الداخلية من أجل تشجيع وتحفيز جميع العاملين؛ ودعم طاقاتهم وقدراتهم الفكرية والإبداعية، وذلك لضمان مشاركتهم بشكل فاعل وإيجابي في مسيرة التطوير والتميّز التي تشهدها الدولة. وشملت الجائزة أهم المجالات، التي تتطلع وزارة الداخلية إلى تحقيقها في إحداث التحسين والتطوير سواء في المجالات الأمنية أو الإدارية أو المجتمعية وغيرها. وتتم آلية اختيار الفائزين، من خلال اللجنة المعنية، والتي تقوم بتقييم الأفكار المطروحة، والتي تخضع لعدة معايير يُقاس من خلالها مدى مساهمة الفكرة في الاستراتيجية؛ ومدى الحاجة لتلك الفكرة في تحسين الأداء وتطويره، ومدى توافر البيانات وما توفره الفكرة من الموارد سواء المادية أو في الوقت والجهد. ويتم تقييم مساهمة الفكرة في مجال خدمة العملاء، إلى جانب النطاق الجغرافي لتطبيقها، ومن ثم تحصل كل فكرة، بناءً على تلك المعايير، على أوزان نسبية، وتقسّم على أساسها إلى أفكار إبداعية، وهي التي تستحق الفوز، ومن ثم تكريمها.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©