الاتحاد

الاقتصادي

جيمس هوجن: إقبال متزايد على رحلات «الاتحاد للطيران» إلى ساو باولو

طائرة تابعة لطيران الاتحاد (من المصدر)

طائرة تابعة لطيران الاتحاد (من المصدر)

ساو باولو (الاتحاد) - أكّد جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران، في مؤتمر صحفي بالبرازيل أمس أن رحلات الاتحاد للطيران إلى ساو باولو تشهد إقبالاً متزايداً نتيجة حرص المسافرين على الاستمتاع بالخدمات الراقية والمنتجات العالمية التي توفرها الناقلة الوطنية والاستفادة من رحلات الربط عبر مركز العمليات الرئيسية في أبوظبي.
وبدأت «الاتحاد» تشغيل ثلاث رحلات مباشرة أسبوعياً من العاصمة أبوظبي إلى مدنية ساو باولو، التي تمثل باكورة وجهاتها في قارة أميركا الجنوبية في الأول من يونيو الجاري.
وأضاف هوجن «تُمثل رحلاتنا إلى ساو باولو أولى خدمات الربط المباشر بين المراكز التجارية في ساو باولو وأبوظبي بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي وتوطيد العلاقات الاقتصادية بين البرازيل ودولة الإمارات العربية المتحدة».
وزاد «تعكس الحجوزات الحالية والمُسبقة حجم الإقبال على الوجهة الجديدة سواء لأغراض الترفيه أو الأعمال. وأبدى المسافرون البرازيليون إعجاباً كبيراً بروح الود وكرم الضيافة التي تمتاز بها رحلات الشركة».
وتسهم رحلات الاتحاد للطيران في توفير خدمات ربط سلسلة بين المسافرين من البرازيل ومنطقة الخليج العربي وشمال إفريقيا ودول المشرق العربي والصين واليابان ومناطق متنوعة في آسيا وذلك عبر مركز عمليات التشغيلية في العاصمة أبوظبي.
وستوفر الاتحاد للطيران خدمات ربط للسكان اليابانيين المقيمين في ساو باولو، التي تحتضن أكبر جالية يابانية خارج اليابان، والراغبين في السفر إلى ناجويا وطوكيو.
وشهدت الوجهة الجديدة إقبالاً كبيراً بين الجاليات العربية المقيمة في ساو باولو التي تنحدر من أصول سورية أو لبنانية، حيث يمكنهم السفر حالياً إلى دولة الإمارات العربية المتحدة والخليج العربي ودول المشرق العربي على متن رحلات الاتحاد للطيران، بحسب الناقلة.
وتوقعت أن تشهد رحلات الربط إلى هذه الوجهات، التي تجمعها بالبرازيل أواصر ثقافية وتاريخية عريقة، مزيداً من الزخم اعتباراً من 27 أكتوبر المقبل وذلك في أعقاب زيادة عدد الرحلات إلى رحلة يومية. وفي الوقت الحالي، يتم تسيير رحلات أيام الثلاثاء والخميس والسبت.
ومن جهته، قال سلطان راشد الكيتوب، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى البرازيل: «تسهم الرحلات المباشرة الجديدة في إيجاد فرص لتعزيز التعاون الحكومي وتطوير قطاع السياحة التجارة في كلا البلدين».
وأضاف «تعتبر البرازيل واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً على مستوى العالم، ولذا فهي تُوفر باقة واسعة من الفرص في قطاع التجارة والاستثمار؛ وتأتي البرازيل في المرتبة السابعة عشرة كأكبر شريك تجاري لدولة الإمارات العربية المتحدة ويبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين حوالي 2.85 مليار دولار وتسعى حكومة البلدين إلى زيادته إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المُقبلة».
وبدوره، قال جواو دي ميندونكا ليما نيتو، سفير البرازيل لدى دولة الإمارات العربية المتحدة «ترحب الحكومة البرازيلية بالقرار الذي اتخذته الاتحاد للطيران الذي يصبو إلى تشغيل رحلات مباشرة بين العاصمة أبوظبي وساو باولو، بما يسهم في ترسيخ العلاقات الثنائية بين البلدين وتعزيز أنشطة الترويج لقطاع التجارة والاستثمار والسياحة».
وأضاف «تمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة اقتصاداً واعداً متنوع الموارد ويوفر باقة واسعة من الفرص في قطاع التجارة والاستثمار والتي تسترعي انتباه رجال الأعمال البرازيليين. وبفضل موقعها الاستراتيجي بين قارة آسيا وأوروبا وإفريقيا والبنية التحتية الحديثة، فإن دولة الإمارات العربية تُمثل حلقة الوصل بين دول هذه القارات».
وزاد «بالنسبة لقطاع السياحة، يجد البرازيليون في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولا سيما العاصمة أبوظبي، فنادق ومراكز تسوق عالمية ومطاعم راقية وأنشطة ترفيه يندر مثيلها في مختلف أنحاء العالم».
يتم تشغيل طائرة من طراز إيرباص A340-500 على هذه الوجهة طويلة المدى، وتضمّ الطائرة، المُرتبة وفق نظام الثلاث درجات، 12 مقعداً في الدرجة الماسية الأولى و28 مقعداً في درجة لؤلؤ رجال الأعمال و200 مقعد في الدرجة المرجانية السياحية.
ولتعزيز هذه الخيارات، فإن رحلات الشحن التي أطلقتها الاتحاد للطيران مؤخراً حول العالم بالتعاون مع التاس آير وورلدوايد تضمّ مدينة فيراكوبوس.
إلى ذلك، تعتزم الاتحاد للطيران إقامة حملة توظيف في البرازيل، في أعقاب إطلاق وجهة ساو باولو – أبوظبي الجديدة.
ويتواجد خبراء من فريق الاتحاد للطيران للتوظيف في مدينة ساو باولو في 10 يوليو المقبل بهدف توظيف المئات من المواطنين البرازيليين والبرازيليات للانضمام إلى صفوفها في أبوظبي كأعضاء في فريق طاقم الضيافة الحائز على جوائز، والذي يشمل مقصورة الطهاة على متن الطائرة في الدرجة الماسية الأولى ومدراء الأطعمة والمشروبات في درجة لؤلؤ رجال الأعمال.
وقال هوجن: «لطالما عُرفت الاتحاد للطيران بكونها أفضل شركة مستقطبة للموظفين، ونتطلع إلى استقطاب المواهب والمهارات البرازيلية للالتحاق بأسرة عمل الاتحاد للطيران متعددة الجنسيات والثقافات».
وأضاف: «وبصفتهم أفرادًا ضمن قسم خدمات الضيوف في الاتحاد للطيران، يستفيد طاقم الضيافة من التدريب والتطوير المكثف مع الفرص المهنية الهائلة التي توفرها الشركة وتجربة حياة جديدة في دولة الإمارات العربية المتحدة».
وزاد: «تعتبر الاتحاد للطيران شركة راقية على مستوى العالم، ونفخر بالطبع باستقطاب قوى عاملة عالمية المستوى، ومع إضافة ساو باول فإن ذلك يعني بالتالي السعي لتوظيف عدد كبير من الموظفين البرازيليين ضمن فريق عمل الاتحاد للطيران».
وتابع بالقول: «يتمحور تركيزنا دائما على الضيف، وهذا يعني أننا نتطلع إلى توظيف أشخاص يفخرون بتمثيل بلادهم البرازيل، ويؤدون دورهم كسفراء لعلامتنا التجارية وضمان تقديم خدمات استثنائية في كل الأوقات، مهما كانت التحديات».
سيخضع أفراد طاقم الضيافة الجدد لبرنامج تدريبي يستمر على مدار ستة أسابيع في أبوظبي، ويشمل مختلف المجالات المتعلقة بسلامة المقصورة وتوفير الخدمات. ويُقام البرنامج تحت إشراف أكاديمية التدريب عالمية المستوى التابعة للاتحاد للطيران.
وتجدر الإشارة إلى أن أسرة عمل الاتحاد للطيران تضم أكثر من 125 جنسية، تعكس الامتداد العالمي للشركة وتؤكد على الطابع المتعدد الثقافات لفريق عمل الاتحاد للطيران.
كما يعمل لدى الاتحاد للطيران ما يزيد عن 90 موظفا برازيليا، من بينهم 23 طيارا و28 من أفراد طاقم الضيافة الجوية. وجميعهم يعملون من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة ويتمتعون بمختلف المزايا التي توفرها الشركة من تأمين صحي ومساعدات سكنية.

اقرأ أيضا

سامسونج تؤجل طرح هاتفها القابل للطي في الأسواق بسبب مشكلات فنية