الاتحاد

الإمارات

شرطة أبوظبي: 14 نظاماً تقنياً لإدارة «المدينة الآمنة»

وكلاء الدوائر المحلية يستمعون إلى شرح حول أنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة (من المصدر)

وكلاء الدوائر المحلية يستمعون إلى شرح حول أنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

 

اطلع وفد من وكلاء الدوائر المحلية بإمارة أبوظبي على جهود شرطة أبوظبي التطويرية بمركز المدينة الآمنة، وذلك ضمن خطتها الاستشرافية للمستقبل باستخدام أحدث ما توصل إليه العلم في مجال أنظمة الذكاء الاصطناعي والتقنيات المبتكرة للمحافظة على المكانة التي تحتلها أبوظبي على خريطة العواصم العالمية الأكثر أمناً.
وكان في استقبال الوفد، اللواء مكتوم علي الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي، لتعريفهم على منظومة المدينة الآمنة، وتشتمل على نحو 14 نظاماً تقنياً تتضمن أنظمة أمنية ومرورية تقوم على أسس التكامل والترابط ضمن تقنيات الذكاء الاصطناعي وأنظمة البيانات والتحليلات والخرائط وغيرها.
وأكد الشريفي استمرار جهود شرطة أبوظبي للارتقاء بالخدمات التطويرية واستخدام أنظمه الذكاء الاصطناعي، بما يعزز من قدراتها كواحدة من أجهزة الشرطة الرائدة في استخدام الأنظمة والممارسات المتطورة لمواجهة التحديات بمختلف أشكالها حاضراً ومستقبلاً.
وأوضح أن المدينة الآمنة واحدة من المشاريع التي تأتي في إطار الخطة الاستراتيجية لشرطة أبوظبي للتطوير والتحديث باستخدام الذكاء الاصطناعي في المجالات الأمنية والتنبؤ بالجريمة، ورفع مستويات السلامة المرورية باستخدام وتحسين القدرة التشغيلية لشبكات الطرق، من خلال الرقابة وتوزيع الدوريات، ورصد السيارات المنتهية، وتحديد مستويات السلامة المرورية من خلال البرامج التي تقوم بتحليل البيانات المرورية باستمرار، وصولاً إلى أعلى مستويات الكفاءة والفعالية في اتخاذ القرار وتعزيز التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين.
وتعرف الوفد على التقنيات التي تم تزويد المدينة الآمنة بها لتعمل كمركز استشعار مبكر، من خلال ارتباطها مع المنظومة الوطنية للإنذار المبكر وعبر إرسال التحذيرات للجمهور بالمخاطر قبل وقوعها وبعد وقوعها باستخدام نظامي الاستشعار ونظام البث، في إرسال الرسائل التحذيرية بتشكل الضباب، والحوادث الجسيمة وإغلاقات الطرق، والرسائل الإلكترونية المتغيرة على الشاشات في الأبراج والرسائل عبر الهواتف المتحركة.
واطلعوا على الأنظمة الذكية المرتبطة بالمدينة الآمنة، وتشمل الأبراج والكاميرات، ويتم من خلالها تحرير المخالفات الذكية لقائدي المركبات المخالفين ويشمل الضبط الآلي عن طريق الأبراج لمخالفات السرعة ومخالفات السرعة الوسطية، ومخالفات كتف الطريق ومخالفات السيارات منتهية الترخيص، وعدم ترك مسافة أمان كافية بين المركبات وغيرها من المخالفات المرورية الأخرى، كما يقوم بتوفير أساليب متطورة لإدارة الحركة المرورية بواقعية تؤدي إلى انسيابيتها مرورياً بصورة كبيرة، تسهم في القضاء على المشكلات والاختناقات المرورية.
كما تعرف الوفد على نظام التتبع الجغرافي والأمني للشاحنات من خلال أنظمة الرقابة بالمركز والأنظمة المبتكرة في إدارة السلامة المرورية التي تشمل رصد وتصنيف السائقين حسب درجة خطورتهم من خلال نظام السائق الخطر، برصد السائقين الذين يقومون بارتكاب مخالفات السرعة، وعدم ترك مسافة أمان كافية وقطع الإشارة الضوئية الحمراء من خلال أنظمة الضبط الآلي المنتشرة على شبكة الطرق.
ويصنف النظام السائقين إلى سائق خطر لحظي من خلال درجة تأثير مخالفته على السلامة المرورية، وسائق خطر تاريخي من خلال المخالفات التي ارتكبها خلال عام وفق تصنيف محدد، ويتم التعامل مع هؤلاء السائقين بإرسال رسائل نصية لحثهم وتحذيرهم على عدم تكرار المخالفة، وفي حالة تكرارها يتم استدعاؤهم لمديرية المرور.

اقرأ أيضا