الاتحاد

الاقتصادي

42? نسبة المواطنين من خريجي الدفعة الثالثة لبرنامج الماجستير في معهد مصدر

أمل الغافري

أمل الغافري

أبوظبي (الاتحاد) - شكل المواطنون 42% من إجمالي خريجي الدفعة الثالثة لبرنامج الماجستير في معهد مصدر أمس، من إجمالي 93 طالباً، بحسب الدكتورة أمل الغافري، أستاذ مساعد في برنامج هندسة علوم المواد في المعهد.
وقالت الغافري «إن معهد مصدر هو هدية أبوظبي للعالم»، مشيرة إلى أن خريجي المعهد هم سفراء الدولة للعالم أجمع.
وأشارت إلى أنها تقوم بتدريس المواد الأساسية لبرنامج الماجستير ومادة الميكروسكوبات الالكترونية التي تطرح للمرة الأولى بالجامعات والمعاهد الدراسية في منطقة الشرق الأوسط، مضيفة أن هذه المادة الدراسية تتطلب بنية تحتية متطورة وعالية الدقة وهو ما يتسم به معهد مصدر.
ويتميز معهد مصدر بتركيزه على القضايا الحقيقية الشائكة التي يقتضي معالجتها باعتماد نهج متكامل ومتعدد التخصصات يقوم على تكامل التقنيات والسياسات والنظم، ويتجلى ذلك واضحاً من خلال البرامج الأكاديمية التي يطرحها المعهد وحرصه البالغ على إقامة علاقات تعاون قوية مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة والهيئات الحكومية وكبرى الشركات العاملة في القطاع.
وقالت «إننا في مصدر ننشئ البنية التحتية وأبحاث الطاقة المتجددة في العالم»، مشيرة إلى أن البرامج الأكاديمية للمعهد تتضمن ماجستير علوم الحوسبة والمعلومات و هندسة الطاقة الكهربائية وهندسة وإدارة النظم والهندسة الميكانيكية وعلوم وهندسة المواد وهندسة المياه والبيئة وهندسة النظم الدقيقة وماجستير الهندسة الكيميائية.
وذكرت أن الابتكارات والأبحاث التي يحققها طلاب معهد مصدر تعد دليلاً على أهمية وتقدم البحوث التي يمكن لمعهد مصدر أن يتولاها في مجالات العلوم والطاقة المتجددة عالية التخصص.
وقالت «إن معهد مصدر مؤسسة رائدة في تقديم حلول عملية للتصدي للتحديات العالمية ومعالجة القضايا الرئيسية للطاقة المتجددة في المنطقة»، مؤكدة مساهمة خريجي معهد مصدر في تمهيد الطريق لمزيد من الابتكارات والاكتشافات العلمية.
وأفادت الغافري بأن تحديد المجالات البحثية ذات الأهمية وتوفير البيئة العلمية المناسبة للتوصل لاكتشافات جديدة تمثل أساس أهداف التنمية المعرفية بمعهد مصدر.
وتسعى مشاريع مصدر البحثية لتقديم ابتكارات تعود بالمنفعة على المجتمع، تزامناً مع دعم مشاريع الطاقة النظيفة والمستدامة.
وأعربت عن أملها في أن يواصل طلبة المعهد جهودهم في مجال البحث والتطوير لتحقيق المزيد من الابتكارات في مجالات جديدة.
ويوفر المعهد، الذي تم تأسيسه بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، لطلابه فرصاً مميزة في شتى ميادين البحوث العلمية، بدءاً بالبحوث النظرية ثم التطبيقية وانتهاءً بمرحلة التسويق التجاري.
وأشارت إلى أن المعهد يهدف عبر ما يوفره من مرافق حديثة للبحث والتطوير في مجال التكنولوجيا النظيفة، إلى الإسهام في دعم التنوع الاقتصادي في الدولة من خلال تطوير الابتكارات التقنية وإعداد الموارد البشرية اللازمة.
كما يلتزم المعهد عبر كادره التدريسي المتخصص وطلابه المتميزين، بإيجاد حلول لتحديات الطاقة النظيفة والتغير المناخي.
وتأسس «معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا» من قبل حكومة أبوظبي كمؤسسة دراسات عليا خاصة ولا تهدف للربح، وهو يسعى ليكون مركزاً للعلم والمعرفة في المنطقة يسهم في إعداد الكفاءات البشرية وتطوير قدراتها في مجالات البحث والتطوير في أبوظبي من أجل معالجة القضايا ذات الأهمية الحيوية للمنطقة.
وتمكن معهد مصدر بمساعدة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) في الولايات المتحدة من بناء قاعدة أكاديمية وبحثية صلبة تجسد رؤية المعهد ورسالته البعيدة المدى وتعكس حرصه على التصدي للتحديات الخطيرة المطروحة على عالمنا في مجالات الطاقة والتنمية المستدامة.

اقرأ أيضا

اعتقال أكثر من 700 ناشط بيئي في بريطانيا هذا الأسبوع