الرياضي

الاتحاد

مونتيلا.. وحيداً في مواجهة «الذئاب»!

مراد المصري (دبي)

سيكون الإيطالي فيتشنزو مونتيلا مدرب ميلان، الرجل الأكثر وحدة في العالم بينما يقف أمام دكة بدلاء فريق في مواجهة روما اليوم في الجولة السابعة للدوري الإيطالي، مدركا أن 70 ألفا في المدرجات وملايين من الجماهير حول العالم ستراقبه عن كثب وتنتظر أي هفوة من فريقه لمواصلة مطالبة النداء بالإطاحة به من على رأس الجهاز الفني.
وبينما يقوم مونتيلا باختيار التشكيلة التي سيبدأ فيها مواجهة فريق «ذئاب روما»، فإنه يدرك تماما أن لا أحد سيتوافق تماما مع جميع اللاعبين الذين سيدفع بهم إلى أرضية الميدان، وفيما تحمل هذه المباراة الكثير من الاحتمالات، نظرا لقوة المنافس الذي يتميز بالانسجام مقارنة بتشكيلة ميلان الحالية التي تم تعزيزها بلاعبين مميزين في مختلف المراكز لكنهم ما زالوا في طور النمو معا، فإن مونتيلا فقط سيتحمل أي خطأ أو نتيجة سلبية في أرضية الملعب.
وكانت الخسارة أمام سامبدوريا في الجولة الماضية لتصبح المباراة الثانية على التوالي خارج ملعبه التي يخسر بها ليتوقف رصيد «الروزنيري» عند 12 نقطة، وراء زيادة الضغوطات على مونتيلا الذي كان يخلد للراحة الأربعاء الماضي دون أن يدرك أن خسارة بايرن ميونيخ أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بثلاثية، ستعني أخبارا سيئة له، وذلك مع إعلان النادي الألماني إقالة مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي، ليصبح المدرب القديم لميلان أقوى المرشحين لخلافة مونتيلا، وسط مطالبات جماهيرية كبيرة بعودة صانع الأمجاد الأوروبية.
وفيما يحوم «شبح» أنشيلوتي حول مونتيلا رغم تجديد الثقة به من إدارة ميلان، فإن المدرب استقبل هذه الأخبار بالمزاح لتخفيف حدة الأمور، موضحا أن بإمكان أنشيلوتي العمل مساعدا له في ميلان !، قبل أن يتدارك ذلك ويؤكد القيمة الكبيرة للمدرب، وقال: أضع كارلو أنشيلوتي في مرتبة عالية، عندما بدأت بالتدريب كنت أذهب لمتابعة حصصه التدريبية، ودائما ما عاملني كأخ له، حتى إنه قال لي إن أردت أن تكون مساعداً لي في تشيلسي فلا مشكلة في ذلك.
وأدت الكثير من العوامل إلى حالة الغضب من مونتيلا، حيث ترى الجماهير أن التغييرات المستمرة التي يقوم بها في التشكيلة الأساسية لا تخدم الفريق، نظرا لعدم ثبات الأداء بعد، ورغم أن الفريق تحسن كثيرا بالصفقات الضخمة التي قام بها في سوق الانتقالات الصيفية، لكنه لم يصل لمستوى يوفنتوس في إيطاليا أو ريال مدريد في إسبانيا، رغم توفر كتيبة بشرية بمستوى متقارب تجعله قادرا على القيام بهذه التغييرات العديدة على القائمة في كل مباراة.
كما يبدو المدرب عاجزا عن توظيف إمكانيات لاعبيه الفردية، حيث ظهر الإيطالي بونوتشي مهتزا في الخط الخلفي، دون أي مساعدة من بقية الرفاق، ليخرج بمظهر غير معتاد مقارنة بدوره مع اليوفي حينما وجد مع كيليني وبارزالي.
ومن ناحية أخرى فإن الجماهير، ومنذ الوهلة الأولى لعقد أكثر من 11 صفقة، وضم لاعبين مميزين، بدأت تنادي بإحراز لقب الدوري مباشرة، وهو أمر يتطلب بعض الوقت، حيث أوضح بونونشي أن الفريق سيكون قادرا على الفوز بلقب الدوري خلال 3 سنوات، لكن مع تضخيم وسائل الإعلام للصفقات، فإن سقف طموحات الجماهير ارتفع عاليا وبات مونتيلا بنظرهم رجل أقل من إمكانيات المرحلة الحالية !.
على صعيد آخر، تشهد المرحلة الليلة مواصلة المطاردة النارية بين يوفنتوس حامل اللقب ونابولي، اللذان يتقاسما صدارة ترتيب المسابقة برصيد 18 نقطة، حيث يبدو نابولي في اختبار سهل أمام كالياري، فيما يتوجب على اليوفي مواجهة أتالانتا المتألق الموسم الحالي على ملعبه.
وسيكون انتر ميلان مرشحا لزيادة غلته في المركز الثالث، حينما يستقبل بينيفينتو الوافد الجديد لدوري الأضواء، الذي تعرض لخسائر قاسية الموسم الحالي.

اقرأ أيضا

تجربة «شباب السماوي» تحت منظار شايفر