الاتحاد

عربي ودولي

زعيم المعارضة في زيمبابوي يعلن فوزه بالرئاسة والجيش ينتشر في العاصمة

قال نلسون شاميسا زعيم المعارضة في زيمبابوي اليوم الخميس إنه فاز بالانتخابات الرئاسية وإن الرئيس إمرسون منانجاجوا يعلم أنه خسر السباق وهذا هو سبب تأخر إعلان النتائج رسميا.
وحث شاميسا زعيم حركة التغيير الديمقراطي، في أول ظهور علني له بعد التصويت الذي جرى يوم الاثنين، أنصاره على الهدوء وانتظار "احتفالات ضخمة" بفوزه.
وأضاف شاميسا أنه ليس بوسعه إعطاء أي أرقام متعلقة بالنتائج لأن ذلك سيكون مخالفا للقانون.
وقالت مفوضية الانتخابات إنها ستبدأ في إعلان نتائج السباق الرئاسي اعتبارا من الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي (2000 بتوقيت جرينتش).
وتلك هي أول انتخابات في زيمبابوي منذ أجبر الجيش الرئيس السابق روبرت موجابي على التنحي في نوفمبر الماضي مما أنهى أربعة عقود من الحكم الديكتاتوري.
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، أغلقت الشرطة في زيمبابوي مقرات حركة التغيير الديمقراطي المعارضة ثم اقتحمتها فيما بعد واعتقلت 16 شخصا.
كما أخلت القوات شوارع العاصمة من المحتجين على الرغم من دعوات من جانب حكومات أجنبية ومنظمات دولية للتحلي بالهدوء وحث القادة السياسيين على ممارسة ضبط النفس.
في الأثناء، انتشر عناصر الجيش والشرطة، اليوم الخميس، في شوارع العاصمة هراري بعد سقوط ستة قتلى، أمس الأربعاء، خلال تصدي قوات الأمن لتظاهرات للمعارضة وسط مزاعم بحصول تزوير.
وأعلن المتحدث باسم مفوضية الانتخابات كوباني مويو لفرانس برس "سيبدأ الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية في العاشرة مساء (20,00 ت غ). نأمل أن تعلن النتائج كافة اليوم".
كان يؤمل من انتخابات الاثنين أن تفتح صفحة جديدة في تاريخ البلاد بعد سنوات من القمع.
لكن تبعت اتهامات بالتزوير خروج تظاهرات للمعارضة الأربعاء واجهها الجنود بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.
وقال المتحدث باسم الشرطة تشاريتي تشارامبا للصحافيين، اليوم الخميس، إن عدد القتلى ارتفع إلى ستة بعد وفاة متظاهرين متأثرين بجروحهم.
واتهمت الحكومة حركة التغيير الديموقراطي المعارضة بالتحريض على أعمال العنف وتوعدت بتشديد التدابير الأمنية.
ولكن الرئيس ايمرسون منانغاغوا قال إنه يؤيد إجراء تحقيق مستقل في مقتل المتظاهرين وأنه يسعى لحل الخلافات "بشكل سلمي".
وانتقد مراقبو الكومنولث، في بيان اليوم الخميس، السلطات لاستخدامها "المفرط" للقوة. وعبرت الأمم المتحدة وبريطانيا، القوة الاستعمارية السابقة، عن القلق إزاء أعمال العنف وحضتا على "ضبط النفس".
والخميس، انتشر عناصر من الجيش أمام مقر الاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية (زانو-الجبهة الوطنية)، فيما جالت مدرعات نقل الجنود والشاحنات المزودة بخراطيم مياه وعربات شرطة مكافحة الشغب في شوارع هراري، وتوقفت لفترة قصيرة أمام مقر الحزب المعارض.

اقرأ أيضا

إيران والصين محور الحرب الباردة الجديدة