الرياضي

الاتحاد

هذا الحكم تاريخه سيئ معنا!

أبوظبي (الاتحاد)

أرسل الظفرة خطاباً رسمياً إلى لجنة الحكام، يحتج فيه على الحكم عمر آل علي الذي أدار مباراة الفريق أمام الوحدة مساء أمس الأول، تطرق فيه بالتفصيل إلى الأخطاء التحكيمية التي رافقت اللقاء.
وجاء في الخطاب: تعلمون أنها ليست المرة الأولى التي يكتوي فيها نادينا بأخطاء الحكام النارية، كأحد أكثر الأندية تضرراً منها خلال كل موسم، وها نحن في بداية موسم جديد نفاجأ بأحد الحكام الذين لديهم تاريخ سيئ مع فريقنا، والذي أدار مباراة فريقنا أمام بني ياس في «الجولة11» لدوري الخليج العربي موسم 2014-2015، باستاد حمدان بن زايد آل نهيان بتاريخ 9 ديسمبر 2015، إذ احتسب خلال المباراة 3 ضربات جزاء على فريقنا، اثنتان منهما هناك شك فيهما، وكانت سبباً في خسارتنا للمباراة.
وأضاف: هذا الحكم نفسه رأيناه في مباراة الوحدة، واللاعبون يعرفونه ويتذكرونه جيداً، إذ دخلوا إلى الملعب محملين بهذه الذكريات، ولم يخيب الحكم ظننا، وبدأ بتوزيع البطاقات الصفراء على لاعبينا عبدالرحمن يوسف في الدقيقة 8، وخالد بطي في الدقيقة 20، أي منذ بداية المباراة لـ«يحجّم» بالتالي من أدائهم، في حين كان يتغاضى عن الحالات نفسها التي تقع على لاعبي الوحدة، هذا الوضع تسبب في ضربة جزاء، مع بداية الشوط الثاني، وطرد كان له الأثر في تغيير مجرى المباراة، وحتى ضربة الجزاء نفذت في ظل وجود لاعبين داخل المنطقة، أحدهما سجل هدف التعادل للوحدة، بعد أن ارتدت الكرة من القائم.
وأكد الظفرة أن أداء الحكم زاد من توتر اللاعبين، إذ كان يقوم بتطبيق القانون على لاعبي الظفرة، ويتغاضى في المقابل عن تطبيقه على لاعبي الوحدة، مثل حالة أحمد علي الذي تعرض إلى العرقلة، وهو يقود هجمة واعدة، إذ لم يقم الحكم حينها بإشهار البطاقة الصفراء بحق لاعب الوحدة على هذه المخالفة.
وأنهى الظفرة خطابه بالتأكيد أنه يعي جيداً أن شرحه لهذه الحالات لن يعيد إليه نقاط المباراة، مضيفاً: نتمنى ألا تمر عليكم مرور الكرام، وأن تراجعوا هذه الأخطاء داخلياً، وتتخذوا فيها القرارات المناسبة، حتى تكونوا قد حكمتم بين الأندية بالعدل، فلقد طالبنا مراراً بأن تناط مهمة إدارة المباريات الجماهيرية إلى أحد الحكام الدوليين، والذين لا يتأثرون بالجماهير، حتى لا تتضرر الفرق ذات الجماهيرية الأقل فتكون الضحية.
وأكد فارس المزروعي رئيس شركة نادي الظفرة لكرة القدم في حديثه مع «الاتحاد» أن التفاوت في الأداء التحكيمي، هو ما يزعج الظفرة، لافتاً إلى أن الحديث لا يدور هنا عن صحة ركلة الجزاء، بل الطريقة التي أدار بها الحكم المباراة والبطاقات التي منحت للاعبي الظفرة، فالملاحظ وجود تفاوت في التعامل ما بين لاعبي الفريقين داخل الملعب، الأمر الذي أثار حفيظة الظفرة، مشدداً على أن لاعبي الفريق لم يكن ليتحملوا اللعب بعشرة لاعبين، بعد طرد خالد بطي، وبعدما أدوا بطريقة جيدة، إذ نجح الوحدة في استغلال هذا الأمر في الوقت بدل الضائع ليحسم النتيجة لمصلحته.
وشدد المزروعي على أن الظفرة لا يشكك في الحكام، لكن يجب الوقوف على طريقة الأداء التحكيمي الذي يكون عرضة للضغوطات الجماهيرية، مما قد يصب في مصلحة فريق على حساب الآخر.

اقرأ أيضا

ملاعب العالم تتحدى كورونا