الجمعة 20 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
بني ياس أول الرابحين في «مربع الكبار» بـ 5 نقاط!
بني ياس أول الرابحين في «مربع الكبار» بـ 5 نقاط!
14 يونيو 2011 22:35
يمثل بني ياس حالة استثنائية بين فرق الدوري، فيما تقيّم الفرق كافة مشوارها سلباً وإيجاباً، صعوداً وهبوطاً، فإن “السماوي” وحده، هو من يقيّم تجربته في دائرة “الإيجاب والصعود”، ليعرف فقط في أي نقطة تسارع الإيقاع، وأين ضنّت الإيجابيات، ومتى لم يكن الصعود بالمعدل الذي خططوا له؟، فالفريق فعلياً هو “الحصان الأسود” للمسابقة، حتى إن لم يتوج بها، فأن يحتل المركز الثاني في العام الثاني له بدوري المحترفين، فذلك يكفي عنواناً للعمل، ولما تحقق. وقد شهد الموسم الثاني لدوري المحترفين، تصاعداً في المنحنى البياني للفريق، وبالأرقام والنقاط، يمكن القول إن بني ياس، كان أكبر الرابحين من بين فرق المربع الذهبي في الموسم الماضي، بما فيها الجزيرة الذي حاز اللقب هذا الموسم برصيد 53 نقطة، فيما كان رصيده الموسم الماضي 51 نقطة فقط، احتل بها المركز الثاني، مما يعني تقدمه بواقع أربع نقاط عما كان عليه الموسم الماضي، فيما تراجع البطل الوحداوي من 58 نقطة، استحق بها الدرع العام الماضي، إلى 31 نقطة فقط هذا الموسم، وفيما كان العين ثالثاً الموسم الماضي بـ 45 نقطة، لم يحقق هذا الموسم، سوى 25 نقطة فقط، ليفقد 20 نقطة كاملة. أما بني ياس، والذي كان رابعاً في أول مشاركة له بدوري المحترفين، وحقق وقتها 36 نقطة، جمعها من الفوز في عشر مباريات، والتعادل في ست وخسارة ست، فقد أضاف خمس نقاط هذا الموسم، دفعت به إلى الوصافة، بعد أن حقق 41 نقطة، جمعها من الفوز في 12 مباراة، والتعادل في خمس والخسارة في خمس أيضاً، وهو ما يعكس تطوراً في الفريق، ترجمته النقاط الخمس، التي ساوت الكثير في الموسم المثير والصعب. لكن هذا التفوق في العموم، لا يمنع أن بني ياس قد عاش مرحلتين في الموسم المنتهي، ففي الدور الأول كان أفضل كثيراً مما كان عليه في “الثاني”، ويكفي أنه حقق خلال المرحلة الأولى 8 انتصارات، جمع بها 24 نقطة كاملة، فيما حقق 4 انتصارات فقط في الدور الثاني، وخلال هذا الدور حقق الفريق تعادلاته كافة، والتي بلغت خمسة، فيما توزعت خسائره، ما بين ثلاث هزائم بالدور الأول وهزيمتين في الثاني. وعلى خلاف الدوري، لم يكن مشوار السماوي ببطولتي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وكأس الرابطة، بالمستوى ذاته، ففي الأولى خرج الفريق من دور الـ16 بالهزيمة من الشباب، وفي كأس الرابطة، لعب الفريق بالمجموعة الأولى، وحل سادساً بعد دبي بـ8 نقاط، ولعب الفريق في البطولة 10 مباريات، فاز في اثنتين، وتعادل في مثلهما، وخسر ست مباريات، وسجل 10 أهداف، واحتضنت شباكه 19 هدفاً. وكان الفريق، قد خاض مشوار إعداده في بداية الموسم بين فرنسا وتونس، كما خاض معسكراً ثانياً وسط الموسم، وتحديداً في مارس الماضي بمدينة أنطاليا الساحلية بتركيا، غير أن المعسكر الأخير لم يحقق النجاح نفسه الذي حققه المعسكر الصيفي، فبعد عودته من تركيا تراجع “السماوي” من دون مبرر أمام الوصل واتحاد كلباء، وإن كان الكثيرون يرون أن التوقف الطويل للدوري في تلك الفترة أضر بـ”السماوي”. وجاء تولي مهدي علي لمهمة قيادة السماوي، في وقت بالغ الحساسية، كما كان مفاجأة للمتابعين كافة لـ”لسماوي”، فالفريق عملياً وحتى آخر مباراة له بقيادة التونسي لطفي البنزرتي، لم يكن يشكو من شيء، وكان في المركز الثاني، وتعادل أو حتى خسارة، ليستا بالسبب الكافي للاستغناء عن مدرب، ارتبط بالفريق، وارتبط به الفريق، غير أن الدارة استشعرت تراجعاً قد يمتد إلى ما هو أبعد مما عليه الفريق، وربما يكلفه “الوصافة”، لذلك، كان قرار إسناد المهمة إلى مهدي علي، مدرب المنتخب الأولمبي، والذي يلعب أبرز لاعبي بني ياس تحت قيادته في المنتخب، وهو ما كان بالفعل، ليتحمل مهدي وجهازه المعاون، مهمة قيادة “السماوي” لتعزيز الوصافة والمشاركة في دوري أبطال آسيا الموسم المقبل. حول تقييمه لبني ياس، وللمهمة، وصف مهدي “السماوي” بالفريق الجيد، مؤكداً أن بإمكانه المنافسة بقوة على لقب الدوري حتى النهاية في الموسم المقبل إلا أنه ما زال يحتاج إلى الكثير من العمل، سواء داخل أو خارج الملعب ليصل إلى ما يتطلع إليه. وأضاف: أنه كان سعيداً بثقة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس النادي، ويشعر بأنه أدى ما عليه، لافتاً إلى أن مهمة قيادة فريق بحجم وعطاء بني ياس صعبة للغاية، لأنه كان مطلوباً منه إضافة المزيد، وقيادة الفريق إلى بر الأمان، والحفاظ على منجزاته، مشيراً إلى أن الفارق بينه وبين الثالث اقترب في بعض الأحيان إلى 4 نقاط، غير أنه تمكن من الحفاظ على الوصافة بجدارة، ووسع الفارق لست نقاط، وهو ما يراه نجاحاً لمهمته. وأشار مهدي إلى أن اللاعبين ليسوا كل شيء في الفريق، وأن النجاح له عوامل عديدة، من بينها اللاعبون، مؤكداً حاجة “السماوي” إلى تدعيم صفوفه بلاعبين مواطنين وأجانب، كما أشار إلى أن الفريق يحتاج إلى عمل كبير، وقال: تحدثت مع الإدارة في التفاصيل كافة التي تخص الفريق، وهناك تقرير مفصل عن الحالة العامة لـ”السماوي”، وما يحتاج إليه، سلمته لهم. وأضاف: هذا لا يعني تواضع لاعبي “السماوي”، فبني ياس يمتلك مجموعة من أفضل اللاعبين وبإمكانه تحقيق الأفضل في المواسم المقبلة مع اكتساب هؤلاء اللاعبين لخبرات أكثر وبتدعيم الصفوف في بعض المراكز. وأعرب مهدي علي عن سعادته بما حققه السماوي، وقال: أعتقد أنه إنجاز جيد يحسب للنادي بعد موسمين من الصعود إلي دوري المحترفين، فالفريق احتل المركز الرابع الموسم الماضي، وهذا الموسم، احتل المركز الثاني مما يعد أمراً جيداً يؤكد أن بني ياس يسير في الطريق الصحيح، ونتمنى أن يواصل الفريق مسيرته ويحقق الأفضل في الموسم المقبل. يوسف جابر الأفضل أبوظبي (الاتحاد)- عندما نختار الأفضل، غالباً ما تتجه ذاكرتنا إلى المهاجمين، أو تلك الأسماء التي ارتبطت بـ”أفيشات” باتت من ثوابت الفرق. ولكن إذا ما أردنا لاعباً بالتحديد، فيمكن القول إن يوسف جابر، هو أفضل لاعبي “السماوي”، فاللاعب الهادئ، وشديد التعقل والاتزان، يمثل حالة خاصة في صفوف الفريق، وهو يستحق أن يكون قدوة، لغيره من اللاعبين، سواء في ناديه أو في بقية الأندية، وشارك يوسف في مباريات فريقه كافة بالدوري الـ22.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©