الاتحاد

الرياضي

تغيير القناعات الفنية بلا مبرر يضرب نقاط قوة «الأزرق»


دبي (الاتحاد) – يرى الدكتور طه إسماعيل المحلل الفني لـ (الاتحاد) أن النصر قد دفع ثمن تغيير طريقة اللعب من التحفظ الدفاعي واللعب على المرتدات إلى محاولة اللعب “المفتوح”، وذلك في ظل تراجع الإيطالي والتر زنجا مدرب الفريق عن قناعاته دون سبب أو مبرر مقبول، خاصة أن الفريق حقق في الجولات الأولى للدوري نتائج “مبهرة” جعلته يجمع 17 نقطة في أول 9 جولات، ولكنه حقق 5 نقاط فقط في 7 جولات تالية، وبعد ذلك حصل على 14 نقطة في 6 جولات متتالية، بينما فشل في الجولات الأربع الأخيرة في تحقيق أي فوز، ليجد نفسه في المركز السادس.
أضاف: كانت البداية الجيدة سببا في ترشيح الكثيرين للفريق للمنافسة بقوة على اللقب من خلال التوازن الذي ظهر على أداء الفريق وتماسك الخطوط وقوة الأداء البدني، وتحقيق الأهداف من خلال اللعب بطريقة “عملية” دون النظر إلى الانتقادات الموجهة للمدرب باللعب الدفاعي، وهو ما كان سببا في التراجع بعد محاولة التغيير، رغم أن طريقته لم تكن دفاعية بالطريقة المعروفة، لأنها كانت تعتمد على خلق المساحات في صفوف الفريق المنافس واستغلالها في المرتدات.
وتابع، قائلاً: لم يكن خط دفاع “العميد” على الحالة المطلوبة بعد تغيير طريقة اللعب، ولذلك اهتزت شباك الفريق كثيرا، ولم يمتلك الفريق مجموعة اللاعبين البدلاء التي تعوض النقص في الدفاع، وأيضا من يمكن أن يعوض النقص في الهجوم عند غياب برونو سيزار أو ماسكارا اللذين سجلا 28 هدفا من أهداف الفريق، بإحراز سيزار 16 هدفا وإحراز ماسكارا 12 هدفا من 51 هدفا سجلها الفريق في 26 جولة، حيث لم يحصل حسن محمد على فرصة المشاركة بقوة، ولم يكن يونس أحمد وجمال إبراهيم على الدرجة التي يمكن أن تعوض أي نقص هجومي.
ومضى الدكتور طه إسماعيل: لعب زنجا بطريقة 4-3-3 في مباريات الدور الأول، معتمدا على تشكيلة ضمت عبد الله موسى ثم رباعي الدفاع مسعود حسن في اليمين وهلال سعيد وبدر ياقوت أو محمود حسن في العمق وراشد مال الله في اليسار، ثم ليو ليما وحبيب الفردان في الارتكاز ومعهما حميد عباس ونشأت أكرم وفي الأمام ماسكارا خلف برونو سيزار، وهو ما كان يحقق التماسك في الخطوط رغم اللعب بمهاجم واحد في أحيان كثيرة، مع تماسك أداء لاعبي الوسط والدفاع وعدم الاندفاع للهجوم بكثافة.
وقال: تغير الموقف في الدور الثاني بوجود أحمد شمبيه في المرمى بدلا من عبد الله موسى وابتعاد مسعود حسن والاعتماد على خميس أحمد أو أحمد معضد في اليمين وظهور خالد سرواش وحسن أمين في اليسار، وخليفة مبارك في قلب الدفاع بجوار هلال سعيد، واستمرار ليما والفردان في قلب الوسط ومعهما حميد أحمد وماسكارا، مع الاعتماد على الثنائي الهجومي سيزار والياباني موريموتو، الذي حل بديلا عن نشأت أكرم في الانتقالات الشتوية، وهذه التغييرات لم تخدم الفريق لأن الأداء تأثر سلبا بغياب مسعود حسن قائد الجبهة اليمنى دفاعا وهجوما ليفقد الفريق إحدى مميزاته، بجانب عصبية المدرب التي انعكست سلبا على أداء لاعبي الفريق في مباريات كثيرة.

اقرأ أيضا

يونايتد وسيتي.. "روح الانتصار" في "ديربي النار"