الاتحاد

الرياضي

زنجا يضع الحكام في «قفص الاتهام»

دبي (الاتحاد) – كان الإيطالي والتر زنجا مدرب الفريق في الموسم المنقضي في حالة غضب دائم من حكام مباريات فريقه، وظل على رأيه بأن القرارات التحكيمية أثرت كثيرا على نتائج فريقه في العديد من المباريات المهمة والمؤثرة، وهو ما شاركه فيه الكثيرون بعد أن خسر “العميد” العديد من النقاط بقرارات غريبة من الحكام، الذين ذهب المدرب الإيطالي إلى بلاده وهو يدرك أنهم السبب الأول في تراجع فريقه في جدول الترتيب.
وأكد زنجا حرصه الشديد على بناء فريق جيد للمستقبل، وقال مرارا أن النتائج وحدها ليست المقياس على نجاح عمل المدرب، وأن تصعيد عدد من اللاعبين الشباب وإيجاد قاعدة كبيرة من اللاعبين أصحاب الحماس والرغبة في خدمة النادي هي الأهم، وهو ما رأى المدرب الإيطالي أنه نجح في تحقيقه مع ظهور لاعبين مثل أحمد شمبيه وخليفة مبارك وعبد الله مبارك، ومن سبقهم مثل خالد سرواش ويونس أحمد وجمال إبراهيم وغيرهم . وقد نجح المدرب الإيطالي في تحقيق بعض النجاح في هذه المعادلة، لكنه في المقابل أفقد الفريق جهود عدد من لاعبين أصحاب الخبرات خلال الموسم مثل الحارس عبد الله موسى، والمدافع الأيمن مسعود حسن بعد قرار إبعادهما عن الفريق الأول إلى تدريبات “الرديف” حتى نهاية الموسم، وهو ما سبق أن طبقه المدرب مع اللاعب علي عباس قبل انتقاله إلى الوصل، في ظل رفضه لأي خروج “من وجهة نظره” عن قواعد الانضباط التي كان يفرضها على الجميع.
وكان زنجا يؤكد دائما أن على كل شخص يعمل في منظومة العمل بنادي النصر أن يقدم أفضل ما لديه في كل موقع، وقال: إذا عمل كل شخص في إطار الدور المحدد له دون ازدواجية أو تداخل في الاختصاصات سيؤدي ذلك إلى النجاح، ولكل شخص دوره المحدد، وعلى الجميع الالتزام بأداء الأدوار المحددة، وخاصة اللاعبين لأنهم العنصر الأهم في المنظومة، وهو ما ظل يردده حتى رحيله عن الفريق، دون أن يحقق ما كان يتمناه بالحصول على بطولة مع الفريق بعد قضاء عامين ونصف العام.

اقرأ أيضا

سباق العين الأول للجري.. «تفوق وإبداع»