الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل تخفف معايير إطلاق الأسرى مقابل الإفراج عن شاليط

ذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية امس، ان اسرائيل قررت تخفيف المعايير التي تسمح بإطلاق سراح معتقلين فلسطينيين، مقابل الافراج عن الجندي جلعاد شاليط الذي اسرته ثلاث منظمات في غزة منذ اكثر من سنة ونصف السنة·
وفي الوقت نفسه، أكد ''أبوعبيدة'' المتحدث باسم ''كتائب الشهيد عز الدين القسام'' الجناح العسكري لحركة ''حماس'' أن الحركة ''مستعدة لإتمام صفقة تبادل للأسرى مع الاحتلال، إذا ما التزم بشروط فصائل المقاومة لتحقيق هذا الأمر''· وأضاف في تصريح صحفي امس، أن هناك ادعاءات اسرائيلية ''لتضليل الرأي العام بالقول إن حركة ''حماس'' لا تريد التوصل لصفقة تبادل أسرى''·
وقالت الاذاعة الاسرائيلة إن رئيس الوزراء ايهود أولمرت قرر في اجتماع حكومته يوم الأحد الماضي، تخفيف شروط إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين بمن فيهم المدانون بجرائم تخطيط وتنفيذ اعتداءات في حق الاسرائيليين، بشرط ألا تكون هذه الاعتداءات قد أسفرت عن مقتل إسرائيليين·
وأشارت الاذاعة إلى موافقة أولمرت أيضا، على أن تشمل لائحة التخفيف المعتقلين المدانين بقتل المتعاونين الفلسطينيين مع إسرائيل، على الرغم من معارضة جهاز المخابرات الداخلية ''شين بيت''·
وقالت صحيفة ''هآارتس'' الاسرائيلية إن أولمرت شدد خلال اجتماعه بأعضاء اللجنة الوزارية المعنية بهذا الموضوع، على ''أن إسرائيل مصممة على إبرام صفقة لتحرير شاليط لكنها لا تنوي أن توافق على ثمن تطرحه حماس''· وأكد أن الطريق لا تزال طويلة وأن حركة ''حماس'' يجب أن تتخلى عن الكثير من شروطها لإبرام أي صفقة مقبلة·
وذكرت تقارير إعلامية أن ''حماس'' سلمت إسرائيل قائمة بأسماء 350 معتقلا فلسطينيا في السجون الاسرائيلية لإطلاق سراحهم مقابل الإفراج عن الجندي الأسير·
وقالت صحيفة ''هاآرتس'' الصادرة امس، إن ''حماس'' سلمت إسرائيل خطابا من الجندي· وقال التلفزيون الاسرائيلي، إن إسرائيل قدمت عرضا يشمل إطلاق سراح 950 أسيرا على ثلاث مراحل، بحيث يتم إطلاق سراح 350 أسيرا قبل الإفراج عن شاليط و100 أسير إضافي يطلق سراحهم بعد نقل شاليط إلى مصر و500 أسير بالمرحلة الثالثة لإتمام الصفقة نهائيا·
ووصف أولمرت الموافقة على تليين معايير الإفراج عن معتقلين فلسطينيين بـ''الخطوة الصغيرة والمهمة والتي من دونها لم يكن ممكنا المضي قدما لإبرام صفقة شاليط''·
وقالت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي ''إن المسار الجديد، يقضي بالطلب من ''حماس'' تقديم المزيد من الضمانات حول إطلاق سراح شاليط '' ·

اقرأ أيضا

تحت ضغط الشارع.. الحكومة الفرنسية تعتزم مناقشة "نظام التقاعد"