قطر.. تنتحر

الاتحاد

الحوثيون يدعون قطر و«الإخوان» لاستــهــداف اليمــن والسعــوديـة

صنعاء (الاتحاد)

في دليل جديد على التآمر القطري «الإخواني» الحوثي على نشر الفوضى في المنطقة، دعا المتمردون الحوثيون، أمس، حليفتهم قطر وتنظيم الإخوان الإرهابي إلى العمل على إسقاط الحكومة الشرعية في المناطق التي تم تحريرها من قبضتهم باليمن. وطالب محمد المقالح، وهو قيادي حوثي بارز وأحد أعضاء ما يُسمى باللجنة الثورية العليا التي تحكم صنعاء ومناطق أخرى لا تزال تحت سيطرة الانقلابيين، قطر بـ«تجنيد اليمنيين» من أعضاء حزب الإصلاح الذراع السياسية لتنظيم الإخوان الإرهابي في اليمن.
وخاطب المقالح قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي في اليمن في تغريدة على تويتر قائلاً «أيها الإخوان.. قطر جداركم الأخير، وبأيدكم هزيمة عدوها اللدود وعدوكم الأول في الجنوب (الإمارات)»، حسب تعبيره.
كما دعا القيادي الحوثي البارز دولة قطر إلى استغلال تواجد أعداد كبيرة من أعضاء تنظيم الإخوان اليمني في السعودية في ضرب أمن واستقرار المملكة. وقال المقالح، إن على قطر «تجنيس» حلفائها اليمنيين، و«أن تتدخل مباشرة بشؤون السعودية» لقلب نظامها الحاكم.
يذكر أن تنظيم الإخوان الإرهابي في اليمن أعلن وبرعاية إيرانية عن إعادة إحياء التحالف السابق بينه وبين الحوثيين، لتأكيد التقارب بين الدوحة وطهران.
وعلق خبراء وسياسيون على خطوة التحالف الجديد بين الإخوان والحوثيين، بأنها خطوة ليست مستغربة.
وقال محمد الدليمي الكاتب والباحث السياسي الخليجي «إنه ليس غريباً على حزب الإصلاح ( الحركة الإخوانية في اليمن ) أن تبرم صفقة مع ميلشيا الحوثي وقد سبق لهذا الحزب بالتحالف مع علي عبدالله صالح في تسعينيات القرن الماضي ثم انقلبوا عليه في عام 2011 م وهم من حطموا مؤسسات الدولة حتى تمكنت ميلشيا الحوثي من السيطرة على صنعاء».
وأضاف الدليمي لـ(الاتحاد) «لا يخفى على أي متابع انتهازية وأساليب حزب الإصلاح في المراوغة واللعب في الساحات الملتهبة من أجل مكاسب يحصلون عليها».
وقال «من المعروف أن الإخوان والحوثيين يشتركون في مسار واحد وهو حصولهم على الدعم من جانب إيران وقطر».
وقال الكاتب والمحلل السياسي اليمني نبيل عبدالله العوذلي «إن الإخوان وجماعة الحوثي جماعات دينية متطرفة يشكلان تهديداً للسلام الوطني والاجتماعي وتهديداً للسلم الإقليمي والدولي». وأضاف العوذلي «الجماعتان لهما مشاريع مختلفة ومتعارضة ولا يمكنهم التعايش فيما بينهما أو التعايش مع الآخرين، الجماعتان لن يتفقا إلا على محاربة خصم مشترك وقد جمعتهما ساحة واحدة في ما تسمى ثورة 11 فبراير ويمكن أن تجمعهما أي عمل مشترك يستهدف مهمة التحالف في اليمن لكونهما يران أن دول التحالف تستهدف طموحاتهما ومشاريعهما التدميرية والإرهابية وتقف في مواجهة الدول التي تدعم أنشطتهم كقطر وإيران».

اقرأ أيضا