قطر.. تنتحر

الاتحاد

جرائم ضد الإنسانية يعاقب عليها القانون الدولي

استنكر الدكتور مصطفى سالم أستاذ القانون الدولي، سحب الجنسية من ثلاث قبائل بارزة في قطر، في الوقت الذي منحت فيه الدوحة الجنسية القطرية لبعض العناصر الإرهابية مثل الإخوان وحماس وبعض الشخصيات التي تنتسب إلى بعض الدول الراعية للإرهاب مثل إيران وإسرائيل. مشيراً إلى أن هذا الإجراء الذي اتخذته قطر في حق القبائل القطرية يعد جريمة في حق الإنسانية ويعاقب عليها القانون الدولي، ومن حق هذه القبائل رفع شكوى أمام مجلس الأمن الدولي تمهيداً لرفع دعوى قضائية أمام محكمة العدل الدولية ضد قطر. مشيراً إلى أن استمرار علاقة قطر بالتنظيمات والقيادات الإرهابية، من خلال دعمها لهذه التنظيمات ومنحها الجنسية القطرية، وما نتج عن هذه العلاقة من تحريض وتآمر وإشاعة للفوضى وعدم الاستقرار في الدول العربية والخليجية، يعد جريمة دولية يعاقب عليها القانون الدولي العام.
وأشار إلى أن هذه الاتهامات التي توجه إلى قطر وخاصة دعمها للإرهاب نتيجة لإيوائها عناصر وقيادات الجماعات الإرهابية ومنحهم الجنسية القطرية، تدل على دعم النظام القطري للإرهاب والجماعات المتطرفة، بهدف إشعال نار الفتنة والعنف والتسبب في قتل الأبرياء، ومحاولة تقويض سيادة الدول، وعدم احترام المواثيق ومبادئ حسن الجوار، وأنه في مثل هذه الحالات فإن من حق القبائل القطرية المتضررة من هذا القرار الظالم، وطبقا لنص القانون الدولي، اللجوء لمحكمة العدل الدولية وتقديم دعاوى قضائية ضد قطر بتهمة جرائم ضد الإنسانية.
وأشار إلى أنه بعد التأكد من علاقة قطر بالتنظيمات والكيانات والقيادات الإرهابية خاصة بعد منحهم الجنسية القطرية، مثلما فعلت قطر مع يوسف القرضاوي القيادي البارز في تنظيم الإخوان الإرهابي، والذي امتنعت قطر عن تسليمه لمصر بعد حكم محكمة الجنايات بإحالة أوراقه للمفتي في قضية الهروب من سجن وادي النطرون، بحجة أنه متجنس بالجنسية القطرية، يؤكد استمرار سياسة قطر الداعمة للإرهاب، مشيراً إلى أن الحكومة القطرية لم تمنح الجنسية لتنظيم الإخوان وبعض الشخصيات الإيرانية فقط، بل منحت الجنسية القطرية أيضا للإسرائيليين. مؤكداً أن تقارب قطر مع إسرائيل بهذه الصورة التي تجعلها تمنح الجنسية القطرية لكثير من الإسرائيليين يدخلها في عداء كبير مع الدول العربية والخليجية، ويشعل المنطقة العربية بالصراعات والنزاعات لصالح إسرائيل. لافتا إلى أن إسرائيل تنشط بطبيعتها عندما تجد خلافاً عربياً جذرياً بحجم الخلاف القطري الخليجي المصري بعد مقاطعة دول الرباعي العربي الإمارات والسعودية ومصر ومملكة البحرين لقطر لدعمها للإرهاب.
وأكد أن العلاقات القوية التي بين قطر وإسرائيل تنبع من أن الهدف الذي يجمعهما واحد وهو تفتيت المنطقة العربية، لافتا إلى أن ما يحدث الآن في المنطقة العربية من صراعات وخلافات خطة إسرائيلية تنفذ بأيد عربية. قائلًا: «أعداء الأمة العربية دائماً نجد لهما علاقة قوية ومتينة مع إسرائيل وإيران، وقطر تجلب الأعداء غير العرب للمنطقة، كما جلبت الحرس الثوري الإيراني، والقاعدة التركية، وأتاحت الفرصة لجنود غير عرب للمجيء للمنطقة العربية، وكل هذا يؤكد أن قطر تعمل لحساب إسرائيل وإيران وتعمل لحساب أعداء العرب».

اقرأ أيضا