الاتحاد

الرئيسية

البنتاجون يخطط لتنفيذ عمليات ضد الإرهاب دون استشارة


واشنطن-ان سكوت تايسون و دانا بريست:
قالت مصادر مسؤولة بالإدارة الأميركية إن وزارة الدفاع الاميركية 'البنتاجون' تعتزم تنفيذ عمليات خاصة خارج البلاد، دون التنسيق مع الممثلين الرسميين للولايات المتحدة في تلك البلاد· واشارت تلك المصادر إلى أن البنتاجون يؤيد الآن خطة جديدة 'لمكافحة الإرهاب' ستسمح لقوات العمليات الخاصة بالدخول إلى دول أجنبية للقيام بأنشطة عسكرية دون تنسيق مع سفراء الولايات المتحدة في تلك البلاد·
وهذا يعني أن الخطة الجديدة ستقلص من السلطات القديمة التقليدية 'لرئيس البعثة الدبلوماسية' والتي يكون سفير الولايات المتحدة بموجبها هو 'الممثل الرسمي الأول للرئيس أمام الدولة الأجنبية' وعليه فهو من يقرر السماح بدخول موظفي الحكومة بناء على اعتبارات سياسية ودبلوماسية·
ومن المتوقع أن تحاط مهام بعثات العمليات الخاصة بالسرية التامة، حيث لن يتم الكشف عن هذه العمليات، إلا لعدد محدود جدا من المسؤولين في الدولة الاجنبية· وقال المسؤول إن التغيير جاء في 'أمر تنفيذي سري للغاية' ضمن استراتيجية أعم وأشمل وضعت بعد أحداث سبتمبر، وتهدف إلى منح إدارة العمليات الخاصة مرونة أكبر لتعقب الشبكات الإرهابية في أنحاء العالم·
وأوضح مسؤول بوحدة مكافحة الإرهاب، خبير بالعمليات الخاصة أن 'هذا أمر عسكري على مستوى شامل لم يوجد مثله منذ الحرب العالمية الثانية '·
ويرى البنتاجون في هذا التحول الكبير مسألة حيوية لتمكين قوات الكوماندوز من تنفيذ عمليات بسرعة وخفة ضد مجموعات إرهابية دون الحاجة لخوض نقاشات داخلية·
وحسب وجهة نظر البنتاجون فإن الحملة ضد الإرهاب هي حرب وتحتاج إلى نفس حرية التنفيذ التي استخدمت في العراق، وقد قاومت الخارجية ووكالة الاستخبارات المركزية الاقتراح، على اعتبار انه سيكون من الخطر إضعاف سلطة السفير الأميركي، ومسؤول محطة وكالة الاستخبارات المركزية في الاشراف على النشاطات الأميركية العسكرية والاستخبارية في الدول الاخرى·
عن خدمة الواشنطن بوست

اقرأ أيضا

رفض عربي ودولي لدعوة ترامب الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان