الاتحاد

الرياضي

زوران: توقيت معسكر «أغسطس» غير منطقي

زوران يقود أحد تدريبات العين بالمعسكر الخارجي (الاتحاد)

زوران يقود أحد تدريبات العين بالمعسكر الخارجي (الاتحاد)

 

 

كشف قرار العين بعدم الموافقة على إرسال لاعبيه الدوليين إلى معسكر منتخبنا الوطني، عن الاتصالات الغائبة مع الجهاز الفني للمنتخب بقيادة الإيطالي ألبرتو زاكيروني الذي ذهب إلى روسيا لمشاهدة مباريات كأس العالم،، لكنه لم يجد أي وقت لزيارة معسكر «الزعيم» في سلوفينيا أو كرواتيا، للاطلاع على حالة لاعبي العين صاحب الحصة الأكبر في صفوف «الأبيض».
وقرر «زاكيروني» السير في نفس اتجاه التيار، على غرار المرات الماضية التي كان ينضم فيها اللاعبون إلى صفوف المنتخب الوطني، ويغيبون عن تحضيرات فرقهم للموسم الجديد، ليرفض «الزعيم» هذا الخيار هذه المرة ويقرر القيام برد فعل لحماية مصالح الكرة الإماراتية بالمقام الأول ومصالحه على وجه الخصوص، حيث ينتظره موسم طويل وشاق يمثل فيه الكرة الإماراتية في البطولة العربية، وفي كأس العالم للأندية، كما يقدم الغالبية العظمى من لاعبيه للمنتخب في نهائيات كأس آسيا المقبلة.
وتحدث الكرواتي زوران ماميتش مدرب العين، عقب مواجهة وفاق سطيف أمس الأول في البطولة العربية، حيث قال: الغريب في الأمر أن زاكيروني مدرب المنتخب الوطني لا يتواصل معي، وإنما أنا الذي أتواصل معه، وخلال الأسابيع الثلاثة الماضية لم يسألني عن «الدوليين»، ولا عن المصابين ريان يسلم أو عامر عبدالرحمن أو محمد عبدالرحمن، أو مهند العنزي، أو إسماعيل أحمد ولا عن التدريبات التي يخضعون لها، وما إذا كانوا يواجهون أي مشاكل أو تحسن وضعهم؟!.
أضاف: كما أنه لم يسأل عن البرنامج التدريبي للفريق، لأنه كما تعرفون لكل مدرب أسلوبه الخاص، فأسلوبي يختلف عن مدرب الأهلي ومدرب الجزيرة يختلف عني، وهنا السؤال من سيعمل على توحيد أساليب التدريب، لأن الاختلاف قد يعرض اللاعبين للإصابات، وهو أمر لا يصب بمصلحة المنتخب.
وحول احتجاجه على قرار اتحاد الكرة بضم تسعة لاعبين من فريقه إلى معسكر المنتخب في هذا التوقيت، قال: أقوم بما يمليه علي واجبي، وأتواصل مع رئيس مجلس الإدارة وأعضاء النادي للبدء باتخاذ إجراء قانوني، وهو أمر طبيعي جداً، إجراءات النادي قانونية تماماً وتتسق مع قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي يحدد الفترة التي يمكن خلالها للاعبين الالتحاق بالمنتخب قبل «أيام الفيفا» بستة أو سبعة أيام، وألا يلتحق اللاعبون إذا كانوا يشاركون في بطولات رسمية، ونحن فعلياً نشارك الآن في بطولة الأندية العربية وهي بطولة معترف بها رسمياً من الاتحاد الدولي لكرة القدم، ولدينا في الفترة القادمة مباراة كأس السوبر في مصر، وهذا يعني أنه ليس من الطبيعي أن يلتحق اللاعبون بمعسكر المنتخب في حين لا يزال أمامنا 5 أشهر على انطلاق بطولة كأس آسيا، ما يعني وجود فترة كافية أمام الاتحاد لضم «الدوليين»، مثل شهر سبتمبر، حيث هناك 15 يوماً وهي فترة يمكن للاعبين الالتحاق بصفوف المنتخب، حيث إنها من الأيام المعتمدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، وأمامنا أيضاً شهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر، وهذا يعني أنه لدينا مساحة كبيرة من الزمن لإعداد لاعبي المنتخب.
وأضاف: بقاء اللاعب مع ناديه خلال فترة التجهيز للموسم الكروي من مصلحة النادي، والمنتخب لأنه من الأفضل أن يخوض تحدٍ مثل مواجهة وفاق سطيف، بدلاً من لعب مباراة ضد فريق من الدرجة الثالثة في النمسا.
وتابع: لا أعتقد أن هناك منتخباً في العالم أجمع يتبنى مثل تلك القرارات التي يحرم فيها اللاعب من التجهيز الجيد مع ناديه قبل انطلاقة الموسم دون مبررات، وسمعت أيضاً أن المنتخب الإماراتي في الماضي قرر أن يلحق اللاعبين بمعسكر إعداد مدته 40 يوماً وهو أمر غير منطقي!.
واستطرد زوران قائلاً: «لست مسؤولاً عن وضع القوانين ولا أعتبر نفسي صاحب قرار، ولكنني أعمل على حماية فريقي ونفسي والنادي الذي أنتمي إليه، وأنا على استعداد للقيام بأي أمر يسهم في تحقيق أهدافنا، وليس هناك أي سوء نية، أو أنني أعمل ضد المنتخب الوطني، بل على العكس إن ما قلته وأقوم به يصب مباشرة في مصلحة المنتخب، وكرة القدم الإماراتية.

اقرأ أيضا