الاتحاد

الملحق الثقافي

أوبرا عايدا في مئوية مهرجان فيرونا

بمناسبة مئوية مهرجان فيرونا للأوبرا، سيتمكن الزوار من مشاهدة أوبرا عايدة الكلاسيكية، والمستوحاة من قصة مصرية، ألفها عالم المصريات ميريت باشا. وكتب نصها الغنائي (الليبرتو) جيسلا نزوني، وبعد ترجمتها سلمت إلى الموسيقار الإيطالي جوزيبي فيردي في عام 1870.
ويمكن للزوار مشاهدة نسختين من أوبرا عايدة، إذ ستعرض النسخة التاريخية التي تعود إلى عام 1913 ثم أداء عصريا بعدد ضخم من الممثلين بفرقة “لا فورا ديلس باوس”، على المسرح الكاتالون التي أبهرت الجماهير حول العالم بأعمالها غير التقليدية.
وتشير أورورا سولدا، المرشدة السياحية بمدينة فيرونا الإيطالية، إلى أن أشهر أعمال فيردي، وهو أوبرا “عايدة”، كانت أول أوبرا عرضت على المسرح الروماني القديم، مضيفة أن هذا “كان في العاشر من أغسطس 1913. جاءت الفكرة من مغني الأوبرا الإيطالي ابن مدينة فيرونا جيوفاني زيناتيلو”.
وحقق العرض الأول نجاحا باهرا، ومن ثم قرر المنظمون من وقتها فصاعدا إقامة مسرحية أوبرالية في المسرح القديم كل صيف. وفي العام المئة لأوبرا عايدة، فإن المهرجان يبلغ عمره واحداً على عشرين من عمر المسرح الذي أقيم قبل ألفي عام.
وقالت سولدا: “سوف يكون هناك 58 عرضاً، وكذلك ثلاث أمسيات كرنفالية في هذا العام المئوي الذي يقام من 14 يونيو إلى الثامن من سبتمبر”. وتقول سولدا أنه جرى تناول مواضيع الرغبة والمعاناة والموت في مسرحية “روميو وجولييت” لويليام شيكسبير التي اختار أن تكون فيرونا هي الخلفية. وبالتالي يكون من الطبيعي ألا تخلو أي رحلة لفيرونا من زيارة منزل جولييت في “فيا كابيلو 23”. هناك الشرفة الأسطورية التي تلتقط فيها نساء اليوم الصور لأنفسهن، وكذلك التمثال البرونزي لجولييت في الفناء.
وتقول أورورا سولدا: “لا يعلم أحد ما إذا كان روميو وجولييت موجودين حقاً. ولكن هذا لا يهم. وفي جميع الأحوال تحرك المسرحية مشاعرنا دائماً وهذا ما يهم”.

اقرأ أيضا