الاتحاد

ألوان

مواطنة تزرع أفضل أنواع المانجو في بيتها

المانجو

المانجو

 

 

بدأت قصة نجاحها مع زراعة فاكهة المانجو منذ أكثر من 16 سنة، عندما استثمرت فاطمة جمعة مساحة بيتها لغرس أكثر من 10 شجيرات الفاكهة التي ارتبطت بذاكرتها ووجدانها وبمرحلة طفولتها، ليتطور هذا الشغف إلى العمل على إنتاج ثمار من أجود الأنواع للمشاركة في المسابقات الوطنية الخاصة بالمانجو، باذلة الكثير من الجهد للحيازة على أفضل محصول سنوي يضاهي أجود الأصناف من المانجو سواء في جانبه المحلي أو الدولي يناهز 100 كيلو جرام سنويا.
فاطمة جمعة تعشق الطبيعة وتتفاعل معها منذ كانت طفلة، حيث عاشت برأس الخيمة الذي كان يضم العديد من الأشجار وارفة الظلال، على رأسها شجرة المانجو، فحولت أرضية بيتها إلى مزرعة صغيرة تحتوي على عدة شجيرات ونباتات، احتلت فيها شجرة المانجو المساحة الأوسع، مشهد يومي تحياه فاطمة جمعة التي لا تكاد تغادر بيتها مفضلة رعاية أشجارها التي تعتبرها مثل أولادها على حد تعبيرها.

 

مسابقات
ونجحت في زراعة أصناف من المانجو ذات جودة عالية، تختلف فيما بينها من حيث الطعم والحلاوة والحجم والرائحة واللون ونسبة الألياف، واستحقت على ذلك العديد من الجوائز القيمة، لاسيما أنها تشارك في مسابقات على هامش «مزاينة الرطب».
وقالت فاطمة إنها تعشق الزراعة منذ نعومة أظافرها، وتربطها ذكريات عميقة بالأرض وبشجرة المانجو على الخصوص، مما جعلها في البداية تستغل أي مساحة لغرس أنواع مختلفة من الورود والنباتات والشجيرات، منها أشجار المانجو التي جلبت شتلاتها من سلطنة عمان وكذلك من الشارقة، والليمون، وغيرها من الأشجار الأخرى، موضحة أنها تحرص على تطبيق مقولة «ازرع لتأكل» وعلى الرغم من أنها تمتلك مزرعة تستغل مساحات منها لغرس الأشجار بمختلف أنواعها إلا أن حبها للزراعة جعلها تستثمر مساحة منزلها وتحويلها إلى بستان صغير يحتوي على أنواع محلية ومتنوعة من الأشجار المثمرة.
وأشارت إلى أن بداية قصتها من أشجار المانجو كانت نابعة من حبها للزراعة، ليتحول إلى شغف، بعد أن شاركت بمسابقة المانجو منذ أكثر من 6 سنوات، حيث تعلمت الكثير من أجل تجويد المنتج، فحازت العديد من الجوائز عن صنف المانجو المنوع والمحلي.

 

أساليب الري
وأضافت أنها تحرص أن يكون المنتج نظيفا وخاليا من العيوب، حيث تعمل طوال السنة لتحقيق هذه النتائج، وتلغي جميع التزاماتها خارج الدولة أو تعين من ينوب عنها فترة غيابها للاعتناء بالأشجار المثمرة في بيتها، وعن طريقة العناية بالشجرة، قالت إنها تستخدم أساليب الري الحديثة الموفرة للمياه، وتهتم بصحة الشجرة وتزيدها بالمياه والسماد الذي تحتاج إليه طوال السنة لتكون الثمار جاهزة خلال منتصف شهر يوليو.
وعن المواصفات أكدت أن المحصول يختلف من سنة لأخرى كما أن الجودة تتغير من عام لآخر حسب التغيرات المناخية، وأن شجرة المانجو دائمة الخضرة سريعة النمو في الأراضي الرملية والمنبسطة، وتتطلب وفرة التسميد والري ووسائل الحماية من الرياح والرمال، بحيث يجب الحفر بجوانبها وتشكيل منحدر من أجل تصريف المياه، ووضع مصدات للرياح حواليها ودعامة للأشجار اليافعة، لاسيما أنها لا تتحمل التعرض المباشر للرياح الشديدة، خاصة عندما تكون الأغصان محملة بالثمار، حيث تكسر الأفرع وتتساقط الثمار وقد تتعرض الأشجار للاقتلاع في حالات الرياح الشديدة، كما تحتاج لأشعة الشمس ولا تحتمل لهيبها الحار الذي يسهم في نضجها قبل الأوان.. وهي تقوم بتقليم الشجرة بعد تساقط التويجات للحصول على النتائج المرجوة. وبالنسبة لطريقة العناية بشجرة المانجو طوال السنة للحصول على منتج جيد خلال موسم القطاف خلال يونيو ويوليو فهي تبذل جهداً كبيراً في العناية بالأشجار المتواجدة في بيتها، لافتة إلى أنها تبدأ في تكريب الأرض وتقليبها وتغيير تربتها وتزويدها بالسماد والفيتامينات خلال أكتوبر، وتراعي الظروف المناخية، لتتغلب على استهلاك الأشجار لكميات كبيرة من الماء أو النضج قبل الوقت المحدد.

اقرأ أيضا

نمر يقتل زوجته المستقبلية في أول لقاء بينهما بحديقة الحيوان في لندن