ثقافة

الاتحاد

«الثقافة العربية» يعرف بالتجربة الإماراتية في طاجيكستان

لقطة جماعية للمشاركين في مهرجان الثقافة العربية في طاجيكستان (من المصدر)

لقطة جماعية للمشاركين في مهرجان الثقافة العربية في طاجيكستان (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

نظمت دار النشر الإماراتية «الياسمين» مهرجان الثقافة العربية في نسخته الأولى، في مدينة دوشنبه عاصمة طاجيكستان، بالتعاون مع جامعة طاجيكستان القومية، وبمشاركة نخبة من الأدباء والكتاب الإماراتيين.

واستعرضت الدكتورة مريم الشناصي الرئيس التنفيذي لدار الياسمين في كلمة الافتتاح ملامح الثقافة في الإمارات منذ تأسيس الدولة، ونشأة التعليم وما حققته الإمارات من نهضة شاملة على الصعد كافة، وقالت: نمر في دولة الإمارات العربية المتحدة بازدهار علمي مقارنة بما كنا عليه إبان الاحتلال البريطاني، ولم يكن ذلك ليتحقق لولا الحث على العلم والقراءة والمساهمة في الابتكار.

واستعرضت د. الشناصي مبادرات الدولة في مجال القراءة، متحدثة بإسهاب عن قانون القراءة والسياسة الوطنية للقراءة، ومشروع تحدي القراءة العربي، مبينة بالتفصيل أهمية هذه المشروعات وانعكاساتها الإيجابية على التطور المعرفي وارتقاء الوعي المجتمعي في الإمارات.

وأشارت إلى أن موسم معارض الكتب العربية يبدأ تقريبا من الإمارات بانطلاقة معرض الشارقة الدولي للكتاب في نوفمبر ويختتم بمعرض أبوظبي للكتاب، منوهة إلى مكانة المعرضين وأهميتهما للكتاب والنشر والترجمة.

وأوضحت د. الشناصي التطور اللافت الذي حصل في قطاع النشر، وازدياد عدد الناشرين الإماراتيين، وازدياد الاهتمام بطباعة ونشر كتب الأطفال ورفع جودة الكتاب خلال السنوات الخمس الماضية.

وعن دار الياسمين، قالت إنها لا تكتفي بنشر الكتب بل تسعى لتنظيم مهرجانات الثقافة العربية والترجمة في الدول غير الناطقة بالعربية، مثل مهرجان الثقافة العربية في الهند، والذي يحضره أكثر من 2000 شخص متخصص في الأدب العربي، كما تعمل دار الياسمين على تأسيس المكتبات، فقد أسست 10 مكتبات مدرسية بقرية واوسي بالسودان، ومكتبة الأديب الإماراتي ناصر الظاهري في جامعة كاليكوت في الهند، كما ترجمت إصداراتها إلى 5 لغات من بينها الصينية والهندية حرصا على التبادل الثقافي الإماراتي مع مختلف الثقافات في العالم.

من جانبه أشاد البروفيسور محمد يوسف إمام زاده رئيس الجامعة بالعلاقات المميزة، التي تربط بين الإمارات وطاجيكستان، وأضاف: تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة أحد الشركاء المهمين من بين الدول العربية بعد إحياء العلاقات القديمة وتعزيز العلاقات الودية والتعاون الثنائي والمتبادل مع الدول العربية في جميع المجالات. وأوضح زاده أن الجامعة تعتبر المؤسسة التعليمية العليا الأولى في الجمهورية، ومن الجامعات الرائدة في تعليم اللغة العربية على مستوى المنطقة، ولها دور كبير في تعزيز العلاقات العلمية والتعليمية والثقافية مع جميع دول العالم. مشيرا إلى استقطابها الطلاب والباحثين من الدول العربية، لافتاً إلى رغبتها في تنمية التعاون مع الدول العربية في مجال تعليم اللغة العربية وآدابها.
 

اقرأ أيضا

الثقافة في مواجهة كورونا