السبت 21 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
407 ملايين درهم حجم المساعدات الإماراتية لغزة في 5 أعوام
13 يونيو 2015 01:19
علاء المشهراوي (غزة) رصدت «الاتحاد» حجم المساعدات الإماراتية خلال الأعوام الخمسة الماضية لقطاع غزة منذ عام 2010، والتي تمثلت في العديد من المشاريع الإغاثية الموسمية والطارئة أثناء الحروب وخلال الكوارث الطبيعية، وكذلك المشاريع التنموية والاجتماعية كالمنشآت والمباني، والتي بلغت اكثر من 407 ملايين درهم. وتمتد المساعدات التي تجود بها دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الأشقاء الفلسطينيين منذ عشرات السنين اتباعاً لنهج العطاء والخير والحب لفلسطين الذي أرسى دعائمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وسار على هذا النهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إيمانا وإسهاماً من دولة الإمارات قيادة وشعباً، في عملية البناء والتنمية للأشقاء في فلسطين. وقال عماد أبو اللبن مدير مكتب الهلال الأحمر الإماراتي في قطاع غزة: "تكررت المشاريع الموسمية في الأعوام الماضية، أبرزها في شهر رمضان المبارك التي تمثلت في إفطار الصائم وكذلك المساعدات الغذائية وكسوة العيد وزكاة المال، وهذه المشاريع بلغت تكلفتها عام 2013 نحو 1.6 مليون درهم، وفي عام 2014 نحو 1.1 مليون درهم وفى عام 2015 مع حلول شهر رمضان ستكون تكلفتها الأولية 587 ألف درهم قابلة للزيادة. وأضاف: لقد بلغت تكلفة مشاريع الأضاحي في عام 2013/ 2014 نحو 550 ألف درهم ومن المتوقع أن تبلغ هذا العام أكثر من ذلك، أما بالنسبة لمشاريع مساعدات المنخفض الجوي فقد بلغت في عام 2014 1.8 مليون درهم، وفي عام 2015 نحو 1.4 مليون درهم. وتابع: إن وفود الإغاثة الإماراتية كانت أولى الوفود التي هبت لنجدة أهالي قطاع غزة عبر جسر جوي عن طريق مصر إبان العدوان الأخير عليها، حيث أقام الهلال الأحمر الإماراتي مستشفى ميدانياً في رفح استمر عمله لمدة 6 شهور الذي قدم خدمات صحية وعلاجية مجانية لآلاف الفلسطينيين من جرحى العدوان بتكلفة بلغت 36.7 مليون درهم، بالإضافة إلى إقامة مستشفى ميداني في وسط قطاع غزة استمر لمدة 5 شهور خلال وبعد الحرب لعلاج جرحى العدوان وقد بلغت تكلفته نحو 36.7 مليون درهم، بالتزامن مع وصول قوافل مساعدات متنوعة شملت أدوية ومستلزمات طبية وسيارات إسعاف وكراسي متحركة ومعونات إغاثية من الطعام والحليب والملابس على مدار أيام الحرب عبر معبر رفح، بلغت تكلفتها نحو 25.6 مليون درهم. وخلال العدوان الأخير أعلنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في غزة عن جهوزية المستشفى الميداني الإماراتي لاستقبال الجرحى وتقديم المساعدات الطبية لهم بعد إتمام نصبه وتجهيزه بجوار مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وشارك في تجهيز المستشفى طاقم وفد الهلال الأحمر الإماراتي المكون من 51 شخصاً من أطباء وممرضين وصلوا قطاع غزة من القاهرة عبر معبر رفح قبل يومين، بهدف مساعدة قطاع غزة الذي كان يتعرض لعدوان إسرائيلي كبير خلف 2200 شهيد وأكثر من 11 ألف جريح بالإضافة لتدمير قرابة 100 ألف منزل، كما وصل مع تلك القوافل وفود رفيعة من الهلال الأحمر وكان على رأس تلك الوفود الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس مجلس الإدارة والدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام للهيئة. وقال أبو اللبن: وزع الهلال الأحمر الإماراتي في قطاع غزة 100 ألف طرد من المساعدات شملت فراشا وأغطية وأدوات وفرشات طبية بجانب كراسي متحركة وطرود غذائية ومواد صحية وحليب ومستلزمات الأطفال بالإضافة إلى 20 ألف وجبة إفطار خلال شهر رمضان وأثناء العدوان وكسوة 20 ألف فلسطيني من الكبار والصغار في العيد ورمضان بالإضافة إلى 12 ألف خزان مياه سعة 20 لتراً وطرود أدوات منزلية، كما وصلت مساعدات إغاثية خلال الحرب أيضاً وتم تجهيزها وتوزيعها عبر مكتب الهلال الأحمر الإماراتي بغزة شملت الملابس والطعام والشراب والأدوات الصحية للنازحين، وبلغت تكلفتها 11 مليون درهم. وأضاف: واصلت دولة الإمارات العمل في برنامج كفالة الأيتام الذي تشرف عليه هيئة الهلال الإماراتي وتقدم كفالات على 4500 يتيم في غزة والعدد قابل للزيادة المستمرة حيث يتم صرف 185 درهماً شهرياً لكل يتيم أي ما يقارب 825 ألف درهم شهرياً يتم توزيعها عبر وكالة الغوث بغزة. وتابع: ان الحي الإماراتي السكني الذي أقيم في مدينة خانيونس سيتم تسليمه قريبا للعائلات المحتاجة، ويحتوى على 600 وحدة سكنية تضم كل وحدة من طابق إلى 3 طوابق، وقد بلغت تكلفة هذا المشروع 66 مليون درهم تم تنفيذه بتمويل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وبالتعاون مع وكالة الغوث، كما تشمل المساعدات مدارس للمرحلة الابتدائية والإعدادية في قطاع غزة، حيث تم إنشاء وتجهيز 8 مدارس بين عامي 2013 و2015 بالتعاون مع وكالة الغوث بلغت تكلفتها 58.7 مليون درهم، ويتم كل عام دراسي توزيع زي مدرسي على آلاف الطلاب والطالبات المحتاجين في مدارس وكالة الغوث بتكلفة 110 آلاف درهم. وأكد أن الهيئة قامت بتمويل مشروع دفع الرسوم الجامعية عن الطلاب المحتاجين وغير قادرين على الوفاء بالتزاماتهم في جامعة الأزهر بغزة حيث وصلت هذه المنحة لجامعة الأزهر في أواخر عام 2014 وبلغت قيمتها 6.6 مليون درهم، مبينا هيئة الهلال الأحمر أرسلت أيضاً أدوية ضرورية وغير متوفرة لمرضى الثلاسيميا بقيمة 1.8 مليون درهم عام 2014. وأوضح بانه من بين المشاريع التي تدعمها الإمارات مشروع قسم قسطرة القلب في مستشفى القدس التابع للهلال الأحمر الفلسطيني بغزة، حيث تم تمويل هذا المشروع بمبلغ 5.5 مليون درهم تقريباً وهو مازال قيد التجهيز، مشيرا إلى أن دولة الإمارات دعمت أيضا برنامج المساعدات الفردية وهذا البرنامج يقوم بتمويل تكلفة علاج لمريض أو مساعدة لعائلة معدمة تعرضت لكارثة خاصة مثل حرق المنزل أو هدمه أو فقدان معيل الأسرة أو تمويل إجراء عمليات جراحية مكلفة، وتتراوح قيمة هذه المساعدات بين 11 ألف درهم و110 آلاف درهم للعائلة الواحدة حسب ظرفها وحاجتها، إذ تم صرف مساعدات فردية بين عامي 2013 و2015 ما قيمته الإجمالية نحو 551 ألف درهم، لأكثر من 20 حالة فردية. مساعدات الشهداء وقال أبو اللبن: إن دولة الإمارات العربية المتحدة خصصت مبلغ 92 مليون درهم كمساعدات إنسانية عاجلة لدعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني بقطاع غزة بعد تعرضه لعدوان إسرائيلي غاشم استمر 51 يوماً، وقد جاءت هذه المساعدات بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كما تبرعت الإمارات بمساعدة مالية قيمتها 18500 درهم، لأسر شهداء قطاع غزة، الذين يعيشون أوضاع حياتية صعبة، إذ تم إعداد قوائم بأسماء 2200 شهيد بقطاع غزة سقطوا في العدوان بالتعاون مع وزارة الصحة والفصائل وتم إرسالها إلى دولة الإمارات واعتماد مساعدات مالية لكل أسرة شهيد. وتابع: لقد تم تشكيل لجنة لتقديم مساعدات للجرحى والتي بدأت مؤخرًا بصرف مبالغ مالية لقرابة تسعة آلاف جريح كلُ حسب درجة إصابته وتم توزيعها على هذا النحو: 5500 درهم لأصحاب الإصابات البليغة، و2600 درهم لأصحاب الإصابات المتوسطة، و1800 درهم لأصحاب الإصابات الخفيفة، وتم تقسيم توزيع المساعدات على 3 دفعات، وشملت الدفعة الأولى المصابين بإصابات بالغة وعددهم 982 مصاباً، حيث تم صرف 5500 درهم لكل مصاب، وذلك من خلال زيارات ميدانية لأعضاء اللجنة الوطنية الإسلامية إلى بيوت المصابين، أما الدفعة الثانية، فشملت المصابين بإصابات متوسطة وعددهم 2563 مصاباً، بواقع 2600 درهم لكل جريح، أما الدفعة الثالثة، فتضمنت الجرحى المصابين بإصابات طفيفة وعددهم 5820 مصابا، بواقع 1800 درهم لكل منهم. مشاريع تنموية أكد عماد أبو اللبن، أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي دأبت في مقرها الرئيس في أبوظبي، وعبر مكتبها بغزة على استقبال عشرات المقترحات للمشاريع التنموية، بعد افتتاح المكتب بغزة وجار لحد الآن دراسة هذه المشاريع بهدف تمويلها والمجالات المرشحة للتمويل هي مشاريع صحية وتعليمية وبيئية. وقال: إن الهلال الأحمر الإماراتي قدم مساعدات متنوعة على النازحين والمتضررين خلال العدوان الإسرائيلي، وحملة تراحموا لمواجهة المنخفض الجوي بقرابة 66 مليون درهم شملت طروداً غذائية وصحية وتدفئة ومواد تنظيف وجالونات مياه وملابس ومواد طبية وإغاثية أخرى، بالإضافة الى المستشفى الميداني الإماراتي لمعالجة جرحى العدوان. وأوضح أن حملة تراحموا شملت توزيع طرود إغاثية لأربعة آلاف وخمسمائة أسرة من المشردين في المناطق الحدودية والمهمشة احتوت على بطانيات شتوية ومدافئ ومواد غذائية استفاد منها اكثر من 20 ألف فلسطيني. كما قدم الهلال الأحمر الإماراتي مبلغ 4 ملايين درهم لجامعة الأزهر بغزة بعيد الحرب لسد عجز ميزانيتها بسبب عدم قدرة الطلاب على دفع الرسوم، كما يدعم الهلال برنامج كفالة 4500 طفل يتيم في قطاع غزة قبل الحرب، وبعدها بالتنسيق مع وكالة الغوث.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©