الاتحاد

ثقافة

النجدي يجمع الحلم والواقع عبر صور الناس

من أعماله

من أعماله

افتتح في ''غاليري آرت سبيس'' في دبي مساء أمس الأول معرض الفنان المصري الدكتور عمر النجدي، ويضم 17 لوحة قديمة وجديدة للفنان، لوحات تجمع الواقع والفانتازيا والحلم والذاكرة عبر صور الناس والأمكنة، وسطوع الشمس وحضور كثيف للحرف العربي، بالسود والأبيض، كما تحضر فيها نساء الريف المصري على نحو يظهر بساطة الإنسان وشقاءه، وتبرز خصوصيات البيئة المصرية ومقاهيها التي تظهر في انزياحات خطية ولونية تظهر طابعها التراثي القديم، خصوصا طراز الأبنية وزخارف الشرفات· ذلك كله ينبثق في عالم زخرفي شرقي يضج بالألوان الباردة والحارة والإيقاعات الموسيقية المرحة، ففي أعماله الأكثر معاصرة ثمة توهجات لونية تجلب الجمال والبهجة· ويستمر حتى 18 الجاري·
بشكل عام تحمل أعمال النجدي روح عالم الشرق المدهش من خلال ألوانه الزاهية الرائعة ورؤاه الخيالية إلى العالم الساحر في الشرق، وتأخذنا إلى الوجوه ذات النظرة المحدقة التي تبدو كما لو كانت منبعثة من الفسيفساء البيزنطي· وإلى ذلك فهي أعمال تمزج عناصر الفنون الفرعونية والبيزنطية - القبطية والإسلامية، حيث يستمد الفنان أسلوبه التعبيري من الإنسان المصري البسيط في محيطه الذي يلتقطه من إشارات الواقع اليومي أحياناً أو من المتخيل الشعبي، إذ يبرز المخزون الحروفي والزخرفي الهندسي والنباتي ذو الجذور العربية، وينعكس ذلك جلياً في لعبة التوليف، حيث من التربيع وسيلة إلى اللعب بالخطوط وتقاطعاتها وتدويراتها في المساحة· وليست المساحة إلا فضاء لبُعد واحد ينطوي على أبعاد الزمان والمكان· هذا الامتلاء يتراءى أيضاً في زخم الموضوعات التي تتوالد وتترابط لتخلق خصوصية العمل الفني· ويمزج الفنان بين لوحات البشر والحروفية ضمن خطوط لينة وتكوينات هلامية· كما يستخدم لفظ الجلالة ومطالع بعض سور القرآن في صور جديدة·

اقرأ أيضا

معرض أبوظبي للكتاب.. رواق الأمم