الاقتصادي

الاتحاد

3.5 مليار درهم استثمارات «الفارعة» في القطاع الصناعي

عمال في أحد المصانع التابعة للشركة (من المصدر)

عمال في أحد المصانع التابعة للشركة (من المصدر)

حاتم فاروق (أبوظبي)

تجاوزت قيمة استثمارات مجموعة «الفارعة» في القطاع الصناعي المحلي أكثر من 3.5 مليار درهم، تعمل في صناعات الخرسانة والأخشاب والألمنيوم والزجاج إلى جانب صناعة الحديد والصلب، بحسب طلال عادل نائب رئيس المجموعة لتطوير الأعمال. وقال عادل لـ «الاتحاد»، إن القطاع الصناعي المحلي يشهد في الوقت الراهن طفرة ملحوظة مدعوماً بالجهود والمشاريع الحكومية الواعدة، معرباً عن تفاؤله لنمو القطاع خلال السنوات المقبلة في الوقت الذي تسير عملية التحول إلى ما مرحلة ما بعد النفط في طريقها الصحيح عبر إعطاء المستثمرين الصناعيين العديد من المحفزات والتسهيلات لنجاح أعمالهم وتوفير المزيد من فرص العمل الجديدة لمواطني الدولة.
أفاد نائب الرئيس لتطوير الأعمال في مجموعة «الفارعة» التي تمتلك أكثر من 11 مشروعاً تعمل في مجالات المقاولات والصناعة والتطوير العقاري، أن حجم أعمال المجموعة يتعدي ملياري درهم سنوياً، مؤكداً أن المجموعة تمتلك فروعا لها في السعودية وقطر والإمارات، منوهاً بأن السوق المحلي يستحوذ على 80% من حجم أعمال المجموعة حتى نهاية العام الجاري.
وأضاف، أن قطاع المقاولات بالمجموعة يعمل في الوقت الراهن على إنجاز 6 مشاريع عقارية ضخمة في دبي، و3 مشاريع في أبوظبي والعين، فضلاً عن مشروعين في جزيرة الماريا، مؤكداً أن المجموعة تعمل في الوقت الراهن على إنجاز مشروع مطار العين باستثمارات تقدر بنحو 1.7 مليار درهم، متوقعاً تسليم المشروع قبل نهاية العام الجاري.
وأكد أن العمل منتظم في مشرع بناء 4 أبراج في جزيرة الماريا بتكلفة 1.6 مليار درهم، والذي يشمل بناء 3 أبراج سكنية، فضلاً عن برج فندقي، لافتاً بأن المرحلة للمشروع جاوزت على الانتهاء فيما تبدأ المجموعة في المرحلة الثانية التي تقدر استثماراتها بنحو 360 مليون درهم مع انتهاء الربع الأول من العام المقبل.
وبخصوص مشاريع المجموعة المستقبلية، قال طلال عادل، إن المجموعة أنجزت أكثر من 90% من عقود 4 مشاريع عقارية في دبي وأبوظبي بإجمالي استثمارات تصل إلى 4.5 مليار درهم، منوهاً بأن المجموعة حصلت مؤخراً على تسهيلات بنكية تصل إلى 3 مليارات درهم لتمويل المشاريع الجديدة العاملة بقطاعي التطوير العقاري والمقاولات.
وتابع «تجري الأعمال بشكل منتظم لتسليم المشروعات في مواعيدها المقررة، فيما تختص بعض الأعمال مشروعات عقارية تنجز لمصلحة الحكومة، بينما هناك أعمال تتم بمشروعات عقارية خدمية يمتلكها القطاع الخاص».
وأضاف، أن سابقة أعمال مجموعة «الفارعة» تشير إلى مدى تعاونها من كبار المطورين العقاريين من خلال المشاريع المشتركة وعلى رأسها شركتا «الدار» و«مبادلة للتنمية»، مشيراً في هذا الصدد إلى بعض المشروعات الحكومية الأخرى التي تنفذها المجموعة منها في قطاع النفط، كما تسعى المجموعة في الوقت الراهن إلى تنفيذ خطة طموحة للتوسع في مجالات عمل جديدة.
وأشار إلى أن المناخ الاستثماري في أبوظبي شهد في السنوات القليلة الماضية طفرة في مجال البناء السكني والمكتبي والبنى التحتية وهو ما يعد جلياً في التطور الهائل في المناطق المطورة حديثاً كجزر الريم والسعديات إلى جانب تحول الاستثمار للدخول في المجالات الصناعية والخدمية كبناء مجمعات للعمال، وبناء مستودعات صناعية ضخمة في مدن ايكاد الصناعية وغيرها.
وفيما يتعلق بأهم المشاريع الصناعية التي تعمل بها مجموعة «الفارعة»، قال نائب الرئيس لتطوير الأعمال، إن المجموعة تعمل في مجال تصنيع الخرسانة الجاهزة بحجم أعمال تقدر سنوياً بأكثر من ملياري درهم، فيما تجاوزت قيمة أعمال مصنعي الالمنيوم والزجاج في مدينة العين نحو 400 مليون درهم، أما مصنع الأخشاب فتقدر أعماله السنوية بنحو 150 مليون درهم، فيما تجاوزت أعمال مصنع الحديد أكثر من 80 مليون درهم سنوياً.
وتتجه مجموعة «الفارعة» في الوقت الراهن نحو الالتزام بخطتها الاقتصادية الموضوعة حتى 2020 التي ترتكز على تقديم حلول متكاملة للعملاء، عبر التخصص في تقديم حلول إنشائية متكاملة لتغطي احتياجات القطاع في دول مجلس التعاون الخليجي وقارة آسيا، وهو ما جعلها تتبع استراتيجية توسع، تستهدف دول الخليج وآسيا.

جدارة الاقتصاد الإماراتي
أبوظبي (الاتحاد)

قال طلال عادل نائب الرئيس لتطوير المشاريع إنه على الرغم من الانكماش الاقتصادي الذي يشهده العالم الخارجي حالياً فإن الاقتصاد الإماراتي أثبت جدارته في تحمل تلك الصدمات، منوهاً في هذا الصدد إلى حرص حكومة الإمارات على الصرف على المشاريع التنموية بشكل مستدام.
وقال، إن «الفارعة» ونظراً لاستقرارها المالي وجودة إدارتها للمشروعات، استطاعت الحفاظ على المكانة الصناعية والإنشائية لها، حيث قامت المجموعة مؤخراً بتوسيع نطاق عملها للحصول على مشروعات حكومية وخدمية ذات ثقل اقتصادي في مدينتي أبوظبي والعين.
وأضاف: «ارتأت الفارعة العمل مع القطاع الحكومي والكيانات الكبرى التي تمتاز بتاريخ ائتماني مستقر لتفادي أي خسائر محتملة، كما أنها حصلت على العديد من التسهيلات البنكية استناداً لاستقرار الوضع المالي للشركة ومكانتها في السوق».

اقرأ أيضا

النفط يصعد والأسواق تتابع اجتماع «أوبك+»